الخميس , أكتوبر 21 2021
سعاد حسنى

سعاد حسنى بعد هزيمة يونيو تعترف “صلاح نصر كان معجب بى

حمادة إمام

فهم عقلية صفوت الشريف يبدأ من حيث سأله المرحوم مجدى مهنا في برنامج في الممنوع الذى كان يذاع على قناة دريم عن مذكراته ومتى ترى النور؟ أجابه جازماً ليست لدى مذكرات لم أكتبها ولن أكتبها ولم يكن هذا التصريح سوى محاولة منه لطمأنه من يعملون معه حتى القيادات بأنه لن يفضحهم إلا إذا فكروا في التخلص منه “صفوت الشريف” هو خزينة الأسرار التي ستفتح في حالة الدفاع عن النفس وهى ليست فقط أسراراً سياسية ولكنها تمتلئ بالوقائع الشخصية فهو لديه الكثير عن الإعلاميين والصحفيين والفنانين الذين قد تم تجنيدهم للتمهيد لملف التوريث وتقنين الفساد وبالمناسبة إن أغلب هؤلاء في القنوات والصحف الخاصة تحولوا فجأة الآن إلى مناضلين ضد التوريث والفساد!!

فى 12 يونيو 1974وصل للقاهرة الرئيس الامريكى نيكسون بدعوة من السادات فى استقبال خلدته سجلات البيت الابيض

فى هذه الزيارة قرر نيكسون مكافاة السادات بالكشف له عن مزيد من الاسرار عن سجلات المخابرات الأمريكية عن فترة عبد الناصر وفى استراحه الهرم سال نيكسون السادات بشكل مفاجئ :هل تعرف حكاية الأفلام الجنسية ؟

ثم بدا نيكسون يحكى من أسراره عن سبب العداء بين عبد الناصر وأسرة آل سعود والتى وصلت لرصد آل سعود 20 مليون دولار لاغتيال عبد الناصر السادات نفى الكلام قائلا : أن صلاح قبض عليه وحرق كل أفلامه الا أنا نيكسون فاجأه أن هناك أفلام وأسماء لم تحرق ومازالت موجودة أفلامها وهى خاصة ببعض أمراء وضباط سعوديين : السادات من جانبه قرر إعادة التحقيق وفتح الملف مرة اخرى

فى 14مايو 74 أمر السادات بالبحث عن الضباط الذين تورطوا مع صلاح نصر فى هذه العمليات ووعدهم بالإفراج عنهم مقابل الحصول على هذه الشرائط فكان أول من تقدم بكل ما تحت يده من أوراق وأفلام وصور وقدمها للسادات “صفوت الشريف “الذى أفرج عنه فى احتفالات اكتوبر 74 ويعين رئيس القسم الداخلي في الهيئة العامة للاستعلامات التي تعد واجهة التعامل مع الإعلام الأجنبي، والمؤسسة الثالثة في المنظومة الإعلامية المصرية بعد وزارة الإعلام واتحاد الإذاعة والتلفزيون وعند تشكيل السادات الحزب الوطني في 1977، انضم الشريف إلى لائحة المؤسسين

في 30 مارس 1977رحل المطرب عبد الحليم حافظ أشهر مطربي مصر في القرن العشرين والذى كان مقرب لكل الحكام والزعماء العرب لدرجة أن الاستخبارات الغربية اطلقت عليه اسم السلاح السرى للرئيس عبد الناصر

الأمر الذى اكسبه قوة ونفوذ جعلته بمنأى عن مضايقات صلاح نصر مدير المخابرات المصرية في فترة الستينيات وكذلك حلم كل فتاة في ذلك الوقت وقد عرف بارتباطه بالفنانة سعاد حسنى

ارتباطاً قيل أنه وصل لدرجة الزواج وطوال حياة عبد الحليم كانت سعاد حسنى تتمتع بحمايته وصلت الى درجة إجبار صلاح نصر بالابتعاد عنها خوفا من نفوذ عبد الحليم ومكانته عند الرئيس عبد الناصر

وعن هذه العلاقة حكى لى الدكتور هشام عيسى الطبيب الخاص لعبد الحليم والذى رافقه حتى موته ((أن صلاح نصر اتصل بعبد الحليم بعد أن كثر الكلام عن إعلان عبد الحليم الزواج من سعاد

ونصحه صلاح بالابتعاد عنها لأنه لا يليق بمطرب في مكانته وارتباطه بالرئيس عبد الناصر أن يتزوج من واحدة مثل سعاد وعلى الفور اتصل عبد الحليم بالمشير عامر وحكى له كلام صلاح نصر

وطلب تدخله للابتعاد عنه وعلى الفور اصدر المشير عامر تعليماته لصلاح بالابتعاد عن حليم نهائيا

الأمر الذى اغضب صلاح نصر واعاد الاتصال بعبد الحليم معاتبا أياه مؤكدا له أن دوافعه كانت مصلحته لقربه من السلطة ومن وقتها وخرج عبد الحليم من تحت سيطرة صلاح نصر بمعنى أن هناك من كان يحمى سعاد)

وبعد موت عبد الحليم حل الموسيقار عمر خورشيد محله في حماية سعاد فقد كان في قمة مجده

وشهرته وكان يوصف بملك الجيتار وفتى احلام الفتيات في السبعينيات بالإضافة لعلاقاته

مع أبناء الطبقات الراقية والسياسيين ، وكانت تدور حوله الشائعات ولا تنتهي ومثلما فعل حليم من قبل

في محاولته لكف صلاح نصر عن أذي سعاد حسني قام عمر خورشيد هو الآخر بمحاولة

كف صفوت الشريف عنها فسعاد تذكر في أوراقها أن صفوت لم ينقطع عن مضايقتها أبدًا

بل إنه استمر في ذلك بعد رحيل حليم.. ولما علم عمر خورشيد ذهب إلي صفوت في مكتبه بالتليفزيون بعد أن أصبح رئيسا لاتحاد الإذاعة والتليفزيون وهدده بكلمات واضحة « سعاد تاني لأ.. فاهم يا صفوت».

وبعد أن صار صفوت الشريف من مؤسسي الحزب الوطني ــ الديمقراطي طبعًا ــ جاءته فكرة وجد ثغرة سوف يتمكن بها من النيل من عمر خورشيد.. وهو ما حدث فعلاً.. عندما قام عن طريق بعض فنانين وفنانات يعملون لحسابه بإطلاق شائعة أن عمر خورشيد علي علاقة حب مع ابنة السادات

في يوم الأربعاء 6/3/1968 الساعة 10 مساء فتح محضر تحقيق برئاسة المستشار علي نورالدين

رئيس مكتب التحقيق والادعاء والسيد البهنساوي أمين السر حيث لسماع أقوال سعاد حسني

وقد حضرت ساعة افتتاح هذا المحضر وسألناها بالآتي

اسمي سعاد محمد حسني سن 24 ممثلة

ومقيمة 17 شارع يحيي إبراهيم بالزمالك.. حلفت

س: هل تردد عليك صلاح نصر في المنزل؟

جـ: أنا شفت صلاح نصر أول مرة في مكتبه وأذكر أني استدعيت لمكتبه وسألني شوية أسئلة وقال لي إني لازم اشتغل معاهم وأن دي حاجة كويسة للبلد وأني لا أخاف من حاجة بقصد أنه يطمئني

وبعد ذلك كنت سافرت للإسكندرية وأحمد رمزي بالصدفة دعاني في حفلة كان عاملها علي شفيق في بيته وأحمد رمزي هو اللي قال لي تعالي هذه الحفلة وعلي شفيق كان في هذا الوقت منفصل عن مها صبري ودي أول مرة كنت أشوف فيها علي شفيق، وفي هذه المرة قلت لعلي شفيق علي اللي حصل معايه والصور اللي أخذوها وقلت له أنا عاوزه الحاجات دي تتحرق لأنها تسئ إليّ وقال لي ماتخافيش وإذا كنتي عاوزه تقولي أي حاجة لصلاح نصر

أنا ممكن أخليكي تشوفيه، وقال لي إنه حيبقي يكلمني علشان يرتب لي مقابلة مع صلاح نصر وينهوا لي الموضوع بتاعي، وبعد ذلك كنا رجعنا لمصر وعلي شفيق اتصل بي وقال لي تعالي نروح لصلاح نصر علشان نخلص الموضوع بتاعك، وفعلا أخذني بالسيارة ورحنا لفيلا في الهرم وكان موجود هناك صلاح نصر لوحده، وقعدت معاهم هو وعلي شفيق، وأنا اتكلمت علي موضوع الصور فصلاح نصر قال لي ماتخافيش خالص وماحدش حيشوفهم وابتدأ يسألني أسئلة شخصية أنا مرتبطة بحد أو لا وشعرت من كلامه أن المسألة مسألة إعجاب مش مسألة شغل، وحصل لي يومها خوف فظيع وشعرت بأني قد أرغم علي شيء فأصبت بحالة نفسية سيئة وجلست أبكي فقاموا وروحوني البيت هو وعلي شفيق

وبعد هذه المقابلة اتصل بي صلاح نصر تليفونيا في البيت كذا مرة وكان بيحاول أن يدعوني لمقابلته ويسألني فاضية امته، فحددت له ميعاد في البيت وجه زارني مرة، وفي هذه المرة أحضر معه الشيسوار الهدية، وكان يحاول يسألني أسئلة أفهم منها أنه عاوز يعمل علاقات معايه، وأنا كنت أفهمه أني مش مستعدة لهذه العلاقة وفهم هو أنه مافيش تجاوب فانقطع عن الاتصال بي.

س: هل حصلت منه محاولة للاعتداء عليك في مقابلة الهرم؟

جـ: اللي حصل كان مجرد كلام يمهد به علشان عاوزني استلطفه ولكن أنا كانت حالتي النفسية وحشه وكنت أبكي فانتهت القعدة.

س: ما الذي جعلك تفهمين أن اتصال صلاح نصر بك انقلب إلي مسألة إعجاب وليس مسألة عمل؟

جـ: فهمت ذلك طبعاً من كلامه وتصرفاته معي

مصادر ومراجع سيكولوجية الرأى العام أحمد محمد أبو زيد الأوسط

حكومة غرف النوم عادل حمودة

توامه الجنس والسلطه نوال السعداوى

انا والمشير برلنتى عبد الحميد الاهرام عدد 25 فبراير 1968

ملف القضيه رقم 1974مجله عالم الفكر عدد اكتوبر 1994البحث عن الذات أنور السادات

أوراق مايو موسى صبرى

انقلاب مايو عبد الله امام

نجوم لهم تاريخ …عبد الله احمد عبد الله أسرار السادات

عادل حمودة عبد الناصر والحمله الظالمه عليه…

عبد الله امام مذكرات شمس بدران القضية رقم ‮٩٦١ ‬لسنه ‮٤٧٩١ جنح عابدين‬‬‬‬

شاهد أيضاً

بهدوء وتعقيباً على تخفيف عقوبة الحبس على الطبيب الذى أمر بسجود ممرض للكلب

جوزيف شهدى حكمت محكمة الاستئناف بتخفيف عقوبة الحبس من سنتين الى سنة واحدة مع ايقاف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *