السبت , سبتمبر 18 2021
القمص صرابامون الشايب

أبونا صرابامون الشايب فلاح الكتاب المقدس

بيشوى بخيت

يقرأ سفر سفر

حكى لي أبونا بيشوى وهيب كاهن كاتدرائية السيدة العذراء مريم بالأقصر ووكيل الكلية الإكليريكية بالأقصر إنه عندما كان شاباً يذهب هو ومجموعة من الشباب لقضاء خلوة روحية بدير الشايب، فكان أبونا صرابامون الشايب كلما رآهم يسألهم: “هنقرأ سفر أيه انهاردة؟”فيجلسون معاه ويقرأون سفر كامل في كل مرة يقابلونه.

بهذه الطريقة كان يجذب الجميع نحو قراءة الكتاب المقدس ليس اصحاح ولا اثنين بل سفر كامل مهما تعددت اصحاحاته.

مدقق في اللغة

لاحظت شخصياً في القداسات أثناء القراءات (البولس، الكاثوليكون، الأبركسيس، المزمور، الإنجيل) كانت أذن قدسه مع الشماس في قراءته ويصحح الأخطاء اللغوية في القراءة، ومن أمثلة هذه عندما قال الشماس: “فقال بِطْرُس”، صحح له ابونا الراهب:

“فقال بُطْرُس”، وبلغت دقته أيضاً في اسماء المدن، وغيرها من الأمثلة.

حافظ للأسفار

لا يكتفي أبونا بتصحيح الخطأ اللغوي أثناء القراءات بل أجده أحياناً يقول مع الشماس بدون كتاب، ويكمل له الآيات.

ولا أنسى في أيامه الأخيرة وهو يردد بعد الآيات التشجيعية والتوديعية. وهكذا صار أبونا الحبيب حافظاً وعاملاً بالكلمة.

شاهد أيضاً

خلي البساط أحمدي

بقلم : ماجدة سيدهم لما بشوف المشهد كله كدا على بعضه بلاقية منطقي جدا وطبيعي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *