الإثنين , سبتمبر 27 2021
المحكمة

بعد إصدار الحكم في حقه .. تطورات بشأن طبيب الأسنان المتحرش بالرجال

أمل فرج

كانت قضية طبيب الأسنان المتحرش بالرجال قد أثارات جدلا واسعا واشمئزاز المجتمع، والتي ذاع صيتها خاصة بعد اعترافات قوية لعدد من المجني عليهم، وفي متابعة للأهرام الكندي نرصد آخر تطورات الواقعة، بعد صدور الحكم عليه.

كشفت مصادر مطلعة بعد الحكم على الطبيب المتحرش بالسجن المشدد 16 عامًا أنه تم ترحيله إلى سجن الجيزة المركزي العمومي، وتم إيداعه داخل حجز انفرادي.

وكان المستشار صلاح محجوب رئيس محكمة جمايات الجيزة  بالجلسة الماضية، قد توجه بسؤال لطبيب الأسنان المتهم بالتحرش بالرجال، خلال ثاني جلسات محاكمته المنعقدة حاليًا في محكمة زينهم بجنوب القاهرة، قائلا: «أنت متهم بهتك عرض 4 رجال»، وهو ما نفاه المتهم بقوله: «محصلش».

وطالب دفاع طبيب الأسنان المتحرش بالرجال بأن تكون الجلسة سرية ووافق رئيس المحكمة على ذلك، واستمعت محكمة جنايات الجيزة لدفاع طبيب الأسنان المتحرش بالرجال في ثاني جلسات محاكمته داخل غرفة المداولة.

عقدت الجلسة برئاسة صلاح محجوب وعضوية المستشارين إبراهيم الميهي وخالد مصطفى وأمانة سر أحمد الهادي وطلعت عبده.

قالت شقيقة طبيب الأسنان المتهم بالتحرش بالرجال، بعد رفضها التحدث لأي وسيلة إعلامية بشأن تفاصيل القضية، إن الأوراق والمستندات هي الفيصل في القضية.

وجه رئيس محكمة جنايات الجيزة أثناء نظر قضية طبيب الأسنان المتهم بالتحرش، تحذير له من الحديث مع المتهمين داخل قفص الاتهام، حيث أنه أثناء تداول الجلسة وصعود رئيس المحكمة للمنصة، كان الطبيب يتحدث بشكل ملحوظ مع المتهمين داخل القفص، فطلب رئيس الجلسة منه أن يصمت ويرجع في نهاية القفص، وإلا سيتم إنزاله للحبس مرة أخرى حتي يتم ترحيله لمحبسه.

ظهر المتهم مرتديًا البدلة الزرقاء، ومرتديا الكمامة الطبية، وبدأت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمجمع محاكم زينهم ثاني جلسات محاكمة طبيب الأسنان المتهم بالتحرش بالرجال وهتك عرضهم بالقوة، عقب وصوله إلى قاعة المحكمة.

كانت النيابة العامة، أمرت بإحالة طبيب الأسنان، «ب. س»، والمعروف إعلاميًا بـ«الطبيب المتحرش بالرجال»، إلى «محكمة الجنايات المختصة» لمحاكمته فيما اتهم به من هتكه عرض أربعة رجال بالقوة.

وقالت النيابة، في بيان، إنها قد أقامت الدليل قِبَل المتهم من شهادة ستة شهود، وما ثبت بتقرير الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية بشأن فحص بعض المقاطع المصورة له، وما ثبت بتقرير الإدارة العامة للمساعدات الفنية بشأن فحص هاتفه، وما تبين للنيابة العامة باطلاعها على هذا الهاتف.

وكشفت التحقيقات، عن أن الشاهد الأول ويدعى عباس أبو الحسن عباس محمد 57 عامًا، مقيم في 3 شارع عرفات مدينة الأوقاف الدقي بالجيزة، ويعمل مؤلفًا سينمائيًا حرًا، إنه سبق أن جمعه لقاءين بالمتهم المعروف لديه بحكم عضويتهما في نادي الجزيرة، حاول فيها الطبيب المتحرش خلالهما مراودته عن نفسه، وأنه في غضون شهر يونيو 2020، جمعته المصادفة بالمتهم حال استقلاله المصعد هابطا من أحد العقارات، فبادره حال رؤيته بإظهار رغباته الفاجرة نحوه، ومد يده فجأة، ليمسك بالعضو الذكري له، فقام بدفعه وغادر المصعد، لكن بشاعة الواقعة لم تفارق عقله، وأن الشاهد هداه إلى أن الحل الأمثل لإيقاف تمادي المتهم في فجوره، وإنقاذ الرجال من براثنه، هو فضحه على شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك، فقام بقص الواقعة في منشور على صفحته الشخصية، وفوجئ بعدها بتلقيه العديد من الرسائل التي أكد مرسلوها على الانحراف والشذوذ الجنسي للمتهم، وعلى اعتياده هتك عرض الرجال بالقوة، وكانت من بينها رسائل الشاهد الثاني الذي أخبره بقيام المتهم بهتك عرضه بالقوة، وأمده بمقاطع مصورة تؤكد شذوذ الطبيب.

ولم تختلف رواية م.ر، 28 عاما، ويعمل طبيب أسنان، ومقيم شارع داير الناحية طنطا بالغربية، عن الشاهد الأول، حيث قال إنه قد عمل مساعدا عقب تخرجه من كلية طب الأسنان، بالعيادة المملوكة للمتهم بمنطقة الشيخ زايد عام 2018، أنه حال تواجده بغرفة الأطباء بالعيادة، دخل إليه المتهم وأمره بأن يستبدل ملابسه ليرتدي زي العمل، ولما انصاع لأوامره وبدأ في تغيير لباسه، قام الأخير بإبداء إعجابه بجسده، ثم قام بالإمساك بعضوه الذكري، فهاجمه وغادر الغرفة.

وقام الطبيب المتحرش بهتك عرض المجني عليه عباس أبو الحسن عباس محمد بالقوة، وذلك بأن بادرة حين التقاه مصادفة بمصعد أحد العقارات، بمراودته عن نفسه، وأمسك عضوه الذكري رغما عنه، وقام بهتك عرض المجني عليه أ. س بالقوة، وذلك بأن أوهمه بقدرته على إلحاقه بأحد فرق كرة القدم الشهيرة، وتمكن بتلك الوسيلة من الانفراد به في غرفة عيادته، بزعم توقيع الكشف الطبي عليه، وأمسك عضوه الذكري رغما عنه، وقام بهتك عرض المجني عليه.

شاهد أيضاً

لقاح كورونا يتسبب في أزمة بين الكنديين وننشر التفاصيل

كتبت ـ أمل فرج جدل و توتر بين الكنديين المتلقين للقاح كورونا، وغير الملقحين؛ حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *