الخميس , ديسمبر 2 2021
وزارة الصحة

الحلقة الثامنة من فساد صحة الأقصر

الدكتور عماد فيكتور سوريال

في حلقتنا الثامنة من فساد صحة الأقصر والتي اتمني أن تكون الأخيرة،لكثرة ما نري،وبعد أن سألنا وكيل وزارة الصحة الهمام نيف،وخمس وثلاثين سؤال،لم ولن يجيب عليهم،لأسباب كثيرة،اظنكم كلكم تعرفونها، اولا ادعو المجتمع الأقصري لمحاكمة مجتمعية للسيد د.طاهر اسماعيل ايوب لفشله في إدارة المنظومة الصحية بالأقصر،واظنكم كلكم ترون كيف أن الوحدات الصحية الغير تابعة،للتأمين الصحي وعددهم سبعون،لا يوجد اطباء في غالبيتهم،لا توجد خدمة حقيقية…..كما وانتي الفت نظركم أن جميع المستشفيات وحوالي خمس،وخمسون وحدة تم تطويرها حاليا،طورت بالتأكيد الصحي،من اقل شئ لأكبر شئ،من الوزارة رأسا ليس الهمام المذكور ،اي دور في تطويرها،وبالقياس علي ذلك وحدات الأسنان الغير تابعة للتأمين الصحي والتي هي اشراف وقيادة مدير عام الأسنان،التي لا تقل عن مديرها في الفشل،وهي د.سحر ابوالوفا مجلي،اذهبوا واحكموا بأنفسكم……أقل الخدمات لا تؤدي بهذه الوحدات،لعدم صيانة اجهزة هي بالحق جديدة،ولكن لعدم وجود الصيانة….تلفت ولا تعمل نقص مستلزمات الأسنان حتي ابر الأسنان لا توجد وعليه لا تقدم حتي أقل الخدمات بعيادة الأسنان وحدث ولا حرج عن فشل الاثنين المذكورين.والاعجب أنها ذهبت اتشرف علي الأسنان بالتأمين الصحي لتفسده،وتفشله. ثانيا اقول لمعالي وزيرة الصحة،وجود هذه الأمثلة تمثلك بمحافظة الأقصر لهو عار علي سيرتك الذاتية وتاريخك،ولما تتحملين اوزار الأخرين. ثالثا اقول للمستشار محافظ الأقصر،معاليكم رأي،وشاهد وسمع عن فشل هؤلاء، وسمع من رؤساء المدن ،ومن المواطنون….ولا تظن معاليكم أن التأمين الصحي الشامل سيحل ويصلح فشلهم ،،،،للأسباب الأتية:

١) التأمين الصحي الشامل مسئول عن القطاع العلاجي وقليل جدا من الوقائي

٢) هؤلاء الفاشلون مسئولون عن القطاع الوقائي وهو كبير جدا.

٣) لازال وسبعين وحدة صحية تابعة لهم،وحدث ولا حرج كما ذكرنا من نقص الاطباء،واللذين يستطيعون توفيره من خلال التعاقدات،بالعرض علي الوزيرة،،،،عدم وجود الصيانات،وما صاحب ذلك من تلف الأجهزة الحديثة التركيب،،،،نقص المستلزمات وما ترتب عنه عدم تقديم الخدمة……. وها الوضع المزري،لصحة الأقصر أمام أعينكم.

شاهد أيضاً

السعودية تحذر مؤسساتها المالية من التعامل مع عدد من الدول

ذكرت مصادر صحفية أن وزارة الخارجية السعودية خاطبت الجهات الرسمية في المملكة للحذر والاحتياط في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *