الثلاثاء , أكتوبر 26 2021
السيسى

حماية المستهلك بلا أنياب قانونية ٢

السيد المحترم وزير الدفاع

السيد المحترم رئيس جهاز حماية المستهلك

السيد المحترم وزير التموين والتجارة

بعد التحية اتفقت مع السيد العميد(سابق) محمد مرسي

صاحب شركة افريقيا لتجهيز حمامات السباحة لشراء وحدة فلترة

وتفريغ حمام سباحة بسعر سبعة وعشرين الف جنيها مصريا

واشياء أخري قرابة السبعة آلاف من هوفر،سلم،

وتم سجنهم الأقصر بما قيمته الف جنيها وذلك بشهر مارس ٢٠٢١)

نظرا لاصابتي بكورونا لأكثر من شهر لم اركب الوحدة

وفوجئت عند فتحا للتركيب أن بها موتور واحد فقط للفلتر،دون موتور تفريغ الحمام.

٣) هاتفته،وذكرت له ذلك إلا أنه تملص

فاشتريت موتور ع.حسابي،،،،لانهاء الأمر وعدم المشكل.

٤) الا وبعد اسبوع من التركيب فوجئت بأن بالوحدة قفلة

والفلتر لا يعمل هاتفه لارسال فني لمتابعة وتشغيل وحدته

رفض وقال لي فك الموتور وابعته

طبعا لكي يجد فرصة في الادعاء

بأن من فك أساء في فمه لكي أفقد الضمان العامين اللذي أرسله .

وابلغته أنني ستتعامل معه قانونا

افاد بنفس العبارة “اللي معاك اعمله” علما بأنه رفض اعطائي فاتورة قانونية.

٦) ارسلت لحماية المستهلك متهما إياه بالأتي :

ا) بيع منتج بدون فاتورة قانونية

ب) ارسال وحدة حمام سباحة ناقصة موتور التفريغ بالمخالفة للاتفاق.

ج) الإهمال ورفض متابعة ما بعد البيع بالرغم من وجود ضمان مرسل،مع البلاغ لحماية المستهلك.

الذي يفيد صحة ما ادعيت.

٧) كان الارسال لحماية المستهلك بالفاكس ،وكررته علي موقعهم ومرة أخري بالواتساب.

٨) كلمني موظف من حماية المستهلك افهمته

كل ما سبق ويزيد وكان كل ذلك قبل عيد الضحية

وحتي الان لا يوجد ثمة إجراء تجاه المذكور

ويبدو أنه عندما قال اللي معاك اعمله كان يدري،ويعي ما يقول.

وهنا تتسائل:

-١) هل لكون الرجل عميد قوات مسلحة سابق،مخول له أن يفتري علي المواطنين.

٢) هل حماية المستهلك تراعي الوجوه،دون حقوق المواطن وتطبيق القانون.

٣) اين حماية المستهلك الان مما كانت وقت إنشائها ورئاستها من اللواء عاطف يعقوب .

٤) هل من مجيب،وهل وزير الدفاع يقبل ذلك ،وهل ضمير جهاز حماية المستهلك يقبل ذلك .

هو نداء للسيد رئيس الجمهورية الذي لن يرضيه ذلك والله المستعان.

شاهد أيضاً

وزيرة الصحة المصرية تتعرض لوعكة صحية وتنقل إلى المستشفى

تعرضت وزيرة الصحة و السكان د. هالة زايد لازمة صحية صباح اليوم وتم نقلها للمستشفي، إثر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *