الأحد , يناير 2 2022
تغريد الأم والمتهمة

أم مصرية مطلقة ضربت ابنى علشان يتأدب .. مات منى ورميته في الزبالة

هل وصلت قسوة الأباء والأمهات إلى درجة أن تقوم أم بضرب أبنها فتقتله ثم تلقيه فى صندوق القمامة ، أنظر إلى هذه السيدة التى فى الصورة هى فعلت ذلك

حيث ادلت المتهمة تغريد 25 سنة ربة منزل قاتلة طفلها البالغ من العمر 5 سنوات، باعترافات تفصيلية لطريقة ارتكابها الجريمة، حيث قررت في أقوالها أمام نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية، انها مطلقة منذ فترة من والد طفلها أدهم وانها تتولي تربية الطفل بمفردها ويئست من تربيته بمفردها خاصة مع تزايد شقاوة طفلها بالمدرسة وشكاوي زملائه منه وانها حذرته مرارا وتكرارا من التسبب في مشاكل مع زملائه.

وأضافت المتهمة انها يوم الواقعة حاولت تأديب طفلها بسبب أفعاله المستفزة فانهالت عليه بالضرب بخرطوم وملعقة خشبية حتي فوجئت به يدخل في حالة إعياء وشبه فقدان للوعي، فخشيت التوجه به الى المستشفي لعدم اكتشاف ضربها له، فحملته واستقلت به توكتوك من منطقتها بروض الفرج وتوجهت الي منطقة بشتيل بأوسيم، حتي شاهدت كومة من القمامة “مقلب زبالة ” ووضعت الطفل بجواره.

وأشارت الي انه كان مازال حيا ثم عادت الي قسم روض الفرج لتحرر محضرا باختطاف طفلها، بعدما كانت تستقل توك توك بمنطقة امبابة واختطفه السائق وهرب.

وكشفت تحقيقات النيابة انه اثناء تحريرها المحضر عثرت الاجهزة الامنية علي جثة الطفل ميتا وبفحص بلاغات التغيب تبين ان ربة منزل أبلغت عن تغيب طفلها بذات المواصفات بقسم شرطة روض الفرج فتم استدعاؤها وتعرفت علي جثة الطفل وادعت اختطافه الا انه مع تطوير مناقشتها اعترفت بالتعدي عليه بالضرب ولكنها لم تقصد قتله.

اسفرت مناظرة النيابة عن وجود اثار ضرب في مختلف انحاء للجسم تسببت في كدمات واصابات رضية نتيجة الارتطام بجسم صلب.

وكشفت التحريات ان الاجهزة الامنية عثرت علي جثة طفل يبلغ من العمر 5 سنوات مصابا بعدة اصابات.. وبإجراء الفحص والتحري تبين ان ربة منزل بمنطقة شبرا حررت بلاغا بتغيب طفلها وباستدعائها ومناقشتها قررت انه تم خطفه منها اثناء استقلالهما توك توك بمنطقة امبابة الا انها مع استمرار مناقشتها اعترفت بقتله لسوء سلوكه وشقاوته حيث تعدت عليه بالضرب حتي فارق الحياة فتم القاء القبض عليها.

شاهد أيضاً

أونتاريو : الإصابات تتراجع بعض الشىء فى تقرير اليوم 2 يناير

قدمت وزيرة الصحة بأونتاريو كريستين اليوت الشكر لوحدات الصحة العامة ، والعاملين في مجال الرعاية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *