الجمعة , نوفمبر 5 2021
منة عبد العزيز

بعد عودتها للمقاطع الخادشة .. فتاة التيك توك “منة عبد العزيز” مهددة بالعودة إلى السجن وبلاغات للنائب العام

أمل فرج

منة عبد العزيز اسم يعود مجددا، بعد حبسها، على خلفية مقاطع الفيديو الخادشة للحياء العام، والذي انهالت عليها البلاغات بسببها، ويبدو أن الأمر كان بالنسبة لها كمرور الكرام؛ حيث تعود فتاة التيك توك منة عبد العزيز للمقاطع الخادشة و الأكثر جرأة، وتتوالى البلاغات للنائب العام مجددا، ويبدو لمن شاهد المقاطع الحديثة لها أنها لم تخرج بدرس مستفاد تطبقه في حياتها، خاصة وأنه قد خضعت لجلسات تأهيل للمجلس القومي للمرأة، ولكن دون جدوى ،وفيما يلي متابعة للأهرام الكندي حول ما تردد مؤخرا، وما تم رصده حول هذا الشأن.

البداية‭ ‬كانت‭ ‬منذ‭ ‬أيام‭ ‬قليلة‭ ‬مضت،‭ ‬فيديو‭ ‬لـ‭ ‬“منة عبد العزيز ”‭ ‬فتاة‭ ‬التيك‭ ‬توك‭ ‬في‭ ‬مقطع‭ ‬جديد،‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬احتمالية‭ ‬تعرضها‭ ‬للحبس‭ ‬مجددًا،‭ ‬بسبب‭ ‬تقديم‭ ‬بلاغات‭ ‬ضدها،‭ ‬بشأن‭ ‬المحتوى‭ ‬الجريء‭ ‬الذي‭ ‬عادت‭ ‬لتقديمه‭ ‬بعد‭ ‬خروجها‭ ‬من‭ ‬الحبس،‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬آخره‭ ‬ظهورها‭ ‬بالساحل‭ ‬الشمالي‭ ‬داخل‭ ‬سيارة‭ ‬فارهة‭ ‬بملابس‭ ‬مثيرة،‭ ‬وظهرت‭ ‬اثناء‭ ‬انهيارها‭ ‬بالفيديو‭ ‬وهي‭ ‬حالقه‭ ‬شعرها‭ ‬قائلة؛‭ ‬“عاوز‭ ‬تحبسني‭ ‬تاني،‭ ‬اشوف‭ ‬فيك‭ ‬يوم‭ ‬دعوة‭ ‬من‭ ‬يتيم‭ ‬ربنا‭ ‬يسامحك‭ ‬وارحموني‭ ‬عشان‭ ‬انا‭ ‬تعبت‭ ‬في‭ ‬حياتي‭ ‬كلها‭ ‬بلاش‭ ‬تيجوا‭ ‬عليا‭ ‬عشان‭ ‬انا‭ ‬يتيمه‭ ‬ولا‭ ‬عشان‭ ‬مليش‭ ‬ضهر،‭ ‬لتختم‭ ‬الفيديو‭ ‬قائلة‭ : ‬“حسبي‭ ‬الله‭ ‬ونعم‭ ‬الوكيل‭ ‬فيك‭ ‬اشوف‭ ‬فيك‭ ‬يوم‭ ‬يا‭ ‬ظالم”‭.‬

‬ وفي حديث مع‭ ‬المحامي‭ ‬اشرف‭ ‬فرحات‭ ‬مؤسس‭ ‬حملة‭ ‬تطهير‭ ‬المجتمع‭ ‬ليبدأ‭ ‬حديثه‭ ‬قائلاً‭: ‬“منه‭ ‬عبد‭ ‬العزيز”‭ ‬قصتها‭ ‬بدأت‭ ‬منذ‭ ‬حوالي‭ ‬سنتين‭ ‬عندما‭ ‬تصدرت‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬بفيديو‭ ‬ظهرت‭ ‬فيه‭ ‬بإصابات‭ ‬في‭ ‬وجهها‭ ‬وقالت‭ ‬وقتها‭ ‬إنها‭ ‬تعرضت‭ ‬للاغتصاب‭ ‬واحنا‭ ‬كحملة‭ ‬تطهير‭ ‬المجتمع‭ ‬تصدينا‭ ‬للواقعة‭ ‬تاني‭ ‬يوم،‭ ‬لان‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬نشره‭ ‬اعتبر‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬اللي‭ ‬قدمته‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬اليوم‭ ‬ليلا‭ ‬والظهور‭ ‬مع‭ ‬نفس‭ ‬الاشخاص‭ ‬اللي‭ ‬ذكرتهم‭ ‬وهي‭ ‬كانت‭ ‬معاهم‭ ‬في‭ ‬فيديو‭ ‬آخر‭ ‬وقالت‭ ‬وقتها‭ ‬“احنا‭ ‬اخوات‭ ‬ومحصلش‭ ‬حاجه”،‭ ‬فهذا‭ ‬كان‭ ‬بالنسبة‭ ‬لنا‭ ‬علامة‭ ‬استفهام؟‭ ‬فتقدمنا‭ ‬ببلاغ‭ ‬بإذاعة‭ ‬أخبار‭ ‬كاذبة‭ ‬ومحاولة‭ ‬تقليب‭ ‬الرأي‭ ‬العام،‭ ‬وبعض‭ ‬المحامين‭ ‬الآخرين‭ ‬تقدموا‭ ‬ببلاغات‭ ‬أخرى‭ ‬عن‭ ‬الفيديوهات‭ ‬اللي‭ ‬هي‭ ‬بتقدمها‭ ‬على‭ ‬التيك‭ ‬توك،‭ ‬وقتها‭ ‬قررنا‭ ‬أن‭ ‬نفحص‭ ‬ونشوف‭ ‬البنت‭ ‬دي،‭ ‬لما‭ ‬بدأنا‭ ‬الفحص‭ ‬وجدنا‭ ‬صورا‭ ‬وفيديوهات‭ ‬خارجة‭ ‬تظهر‭ ‬فيها‭ ‬بعض‭ ‬مفاتن‭ ‬جسدها‭ ‬وقتها‭ ‬دعمنا‭ ‬البلاغ‭ ‬ببلاغ‭ ‬اخر،‭ ‬وطبعا‭ ‬عشان‭ ‬احنا‭ ‬ناس‭ ‬مش‭ ‬مجرد‭ ‬بنقدم‭ ‬بلاغ‭ ‬ونغفل‭ ‬الإجراءات‭ ‬فيما‭ ‬بعد،‭ ‬تابعنا‭ ‬القضية‭ ‬وفوجئنا‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬القبض‭ ‬عليها‭ ‬هي‭ ‬ومن‭ ‬معها،‭ ‬وبالفعل‭ ‬الجميع‭ ‬وقفوا‭ ‬امام‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬وثبت‭ ‬صحة‭ ‬واقعة‭ ‬الاغتصاب،‭ ‬واضيف‭ ‬الى‭ ‬هذه‭ ‬الواقعة‭ ‬شخصين‭ ‬آخرين‭ ‬وهما‭ ‬من‭ ‬سهلا‭ ‬دخولهما‭ ‬وفتحا‭ ‬الفندق‭ ‬والذي‭ ‬اكتشفنا‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬مغلقا‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬بقرار‭ ‬من‭ ‬شرطة‭ ‬السياحة‭ ‬ومحافظ‭ ‬الجيزة‭ ‬لانه‭ ‬مخالف‭ ‬

ويضيف‭ ‬المحامي‭ ‬أشرف‭ ‬فرحات؛‭ ‬لما‭ ‬تحصلنا‭ ‬على‭ ‬أوراق‭ ‬الدعوة‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬صدر‭ ‬قرار‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬بإحالة‭ ‬احد‭ ‬المتهمين‭ ‬من‭ ‬الذكور‭ ‬إلى‭ ‬محكمة‭ ‬الأحداث‭ ‬نظراً‭ ‬لصغر‭ ‬سنه‭ ‬بتهمة‭ ‬ارتكاب‭ ‬جريمة‭ ‬تعاطي‭ ‬مخدرات،‭ ‬أما‭ ‬القرار‭ ‬الثاني‭ ‬هو‭ ‬إيداع‭ ‬“منه‭ ‬عبد‭ ‬العزيز”‭ ‬لحداثة‭ ‬سنها‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭ ‬لدور‭ ‬رعاية‭ ‬تحت‭ ‬اشراف‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وباشرت‭ ‬اللجنة‭ ‬المهمة‭ ‬على‭ ‬اكمل‭ ‬وجه،‭ ‬وكان‭ ‬المحصلة‭ ‬من‭ ‬التقرير‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬البنت‭ ‬تمضي‭ ‬وراء‭ ‬أهوائها‭ ‬وهي‭ ‬من‭ ‬أسرة‭ ‬مفككة‭ ‬الأب‭ ‬والأم‭ ‬متوفيان،‭ ‬ولا‭ ‬يوجد‭ ‬أحد‭ ‬يقوم‭ ‬بمساعدتها‭ ‬إلا‭ ‬وندم‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬فعله‭ ‬معها‭ ‬لانها‭ ‬دائمة‭ ‬الهروب‭ ‬للظهور‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬بالسوشال‭ ‬ميديا‭ ‬التي‭ ‬تتربح‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭.‬

وبالفعل‭ ‬تمت‭ ‬المحاكمات‭ ‬والقضية‭ ‬أصبحت‭ ‬كاملة‭ ‬وخرجت‭ ‬البنت‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬الرعاية‭ ‬وكلنا‭ ‬شاهدناها‭ ‬بعد‭ ‬الخروج‭ ‬بالحجاب‭ ‬والمصحف‭ ‬وادعائها‭ ‬انها‭ ‬مبسوطة‭ ‬لتغير‭ ‬سلوكها‭ ‬ووقتها‭ ‬خرجت‭ ‬بفيديو‭ ‬قائلة‭ ‬“من‭ ‬هنا‭ ‬ورايح‭ ‬هتلاقوا‭ ‬محتوي‭ ‬تاني”‭!‬

لكن‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬عادت‭ ‬ريما‭ ‬لعادتها‭ ‬القديمة‭ ‬من‭ ‬سوء‭ ‬تصرفاتها‭ ‬وعرضها‭ ‬لمفاتن‭ ‬جسدها‭ ‬على‭ ‬أحد‭ ‬مواقع‭ ‬السوشيال‭ ‬ميديا‭ ‬وهو‭ ‬التيك‭ ‬توك؛‭ ‬فوفقا‭ ‬للمادة‭ ‬178‭ ‬من‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات،‭ ‬فإنه‭ ‬يعاقب‭ ‬بالحبس‭ ‬مدة‭ ‬لا‭ ‬تزيد‭ ‬على‭ ‬سنتين‭ ‬وغرامة‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬عن‭ ‬خمسة‭ ‬آلاف‭ ‬جنيه‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬نشر‭ ‬مقاطع‭ ‬تصويرية‭ ‬على‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬خادشة‭ ‬للحياة،‭ ‬كما‭ ‬إنه‭ ‬وفقا‭ ‬للمادة‭ ‬25‭ ‬من‭ ‬قانون‭ ‬الإنترنت‭ ‬يعاقب‭ ‬بالحبس‭ ‬مدة‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬عن‭ ‬6‭ ‬أشهر،‭ ‬وبغرامة‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬عن‭ ‬50‭ ‬ألف‭ ‬جنيه‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬اعتدى‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬المبادئ‭ ‬أو‭ ‬القيم‭ ‬الأسرية‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬المصري‭.‬

ليختم‭ ‬حديثه‭ ‬قائلاً‭: ‬لسنا‭ ‬في‭ ‬خصومة‭ ‬مع‭ ‬احد‭ ‬سواء‭ ‬“منة‭ ‬أو‭ ‬حنين‭ ‬أو‭ ‬مودة‭ ‬أو‭ ‬غيرهن”‭ ‬ليه‭ ‬بيطلبوا‭ ‬مننا‭ ‬اننا‭ ‬نتنازل‭ ‬عن‭ ‬المواقف‭ ‬والقضايا‭ ‬اللي‭ ‬بنتخذها‭ ‬لتطهير‭ ‬المجتمع‭ ‬احنا‭ ‬بنقوم‭ ‬بعمل‭ ‬تطوعي‭ ‬لصالح‭ ‬المجتمع‭ ‬المصري‭ ‬علماً‭ ‬بأن‭ ‬هؤلاء‭ ‬اللي‭ ‬يرتكبن‭ ‬جرائم‭ ‬يعاقب‭ ‬عليها‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات،‭ ‬وما‭ ‬بدر‭ ‬منها‭ ‬بحلق‭ ‬شعرها‭ ‬على‭ ‬الهواء‭ ‬ما‭ ‬هى‭ ‬الا‭ ‬محاولة‭ ‬فاشلة‭ ‬لكسب‭ ‬تعاطف‭ ‬الناس،‭ ‬وبخصوص‭ ‬تشخيص‭ ‬البعض‭ ‬انها‭ ‬مريضة‭ ‬نفسيًا‭ ‬هذا‭ ‬من‭ ‬شأن‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬تضعها‭ ‬تحت‭ ‬الفحص‭ ‬وان‭ ‬ثبت‭ ‬يتم‭ ‬إيداعها‭ ‬احدى‭ ‬المصحات‭ ‬النفسية،‭ ‬لكن‭ ‬أن‭ ‬تظل‭ ‬تنشر‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الفيديوهات‭ ‬فهذا‭ ‬يعد‭ ‬مخالفًا‭ ‬للقانون‭ ‬ولا‭ ‬اظن‭ ‬أن‭ ‬احد‭ ‬يوافق‭ ‬على‭ ‬مثل‭ ‬تلك‭ ‬الامور‭.‬

أما‭ ‬ايمن‭ ‬محفوظ‭ ‬محامي‭ ‬“منة‭ ‬عبدالعزيز”‭ ‬فيقول‭: ‬انا‭ ‬اول‭ ‬واحد‭ ‬حاربت‭ ‬الدعارة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬وفتيات‭ ‬التيك‭ ‬توك‭ ‬وقدمت‭ ‬بلاغات‭ ‬من‭ ‬ايام‭ ‬حنين‭ ‬حسام‭ ‬لحد‭ ‬فتاه‭ ‬الهوهوز‭ ‬انا‭ ‬ضد‭ ‬الدعارة‭ ‬الالكترونية‭ ‬بكل‭ ‬اشكالها،‭ ‬لكن‭ ‬البنت‭ ‬دى‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬الفتيات‭ ‬اللي‭ ‬كنت‭ ‬بقدم‭ ‬لها‭ ‬النصيحة،‭ ‬أنا‭ ‬كل‭ ‬الفتيات‭ ‬دي‭ ‬كنت‭ ‬بقدم‭ ‬لهن‭ ‬النصيحة‭ ‬أولاً‭ ‬قبل‭ ‬تقديم‭ ‬البلاغات،‭ ‬حتى‭ ‬“منه”‭ ‬اسديت‭ ‬لها‭ ‬بعض‭ ‬النصائح‭ ‬لعلها‭ ‬ترجع‭ ‬عن‭ ‬الطريق‭ ‬الذي‭ ‬تسير‭ ‬فيه‭ ‬فهو‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬طريق‭ ‬غلط،‭ ‬بس‭ ‬القصة‭ ‬بدأت‭ ‬بعد‭ ‬قضيه‭ ‬الاغتصاب‭ ‬وقتها‭ ‬فكرت‭ ‬أن‭ ‬اقف‭ ‬بجانبها،‭ ‬فمنة‭ ‬لها‭ ‬وضع‭ ‬خاص‭ ‬وظروف‭ ‬خاصه‭ ‬فلا‭ ‬يوجد‭ ‬لها‭ ‬مأوي،‭ ‬فكيف‭ ‬اكون‭ ‬أنا‭ ‬والزمن‭ ‬عليها،‭ ‬والصراحة‭ ‬هي‭ ‬كانت‭ ‬بتخذلني‭ ‬يعني‭ ‬بصراحه‭ ‬انا‭ ‬كنت‭ ‬فاكر‭ ‬انها‭ ‬هتتغير‭ ‬وهتبقى‭ ‬احسن،‭ ‬لكن‭ ‬تحدثت‭ ‬معها‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬وانذرتها‭ ‬باعطائها‭ ‬الفرصة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬ليختم‭ ‬حديثة‭ ‬قائلاً‭: ‬الحقيقة‭ ‬الواضحة‭ ‬أن‭ ‬“منه”‭ ‬بنت‭ ‬ضعيفة‭ ‬ووحيدة‭ ‬وملهاش‭ ‬حد،‭ ‬ولو‭ ‬ضيعت‭ ‬الفرصه‭ ‬انا‭ ‬هعمل‭ ‬منها‭ ‬عبرة‭ ‬للبنات‭ ‬كلها‭ ‬وهبقى‭ ‬اشد‭ ‬المعارضين‭ ‬ليها‭.‬

والآن‭ ‬ماذا‭ ‬تقول‭ ‬منة؟‭!‬،‭ ‬بدأت‭ ‬حديثها‭ ‬قائلة؛‭ ‬الملابس‭ ‬التي‭ ‬ارتديها‭ ‬هي‭ ‬حرية‭ ‬شخصية،‭ ‬وانا‭ ‬من‭ ‬زمان‭ ‬واحب‭ ‬البس‭ ‬كده،‭ ‬وانا‭ ‬واثقة‭ ‬في‭ ‬هيئة‭ ‬الدفاع‭ ‬وعمو‭ ‬“ايمن‭ ‬محفوظ”‭ ‬المحامي،‭ ‬هو‭ ‬وعدني‭ ‬أنه‭ ‬هيقف‭ ‬جانبي‭ ‬وهكون‭ ‬أحسن‭ ‬وانا‭ ‬مش‭ ‬هخذل‭ ‬عمو‭ ‬“ايمن”‭ ‬ابداً،‭ ‬وسوف‭ ‬اكون‭ ‬عند‭ ‬حسن‭ ‬ظنه‭ ‬بي‭.‬

شاهد أيضاً

مفاجأة مدوية كشفها تقرير الطب الشرعى

محمد السيد طبق كشف تقرير إدارة الطب النفسي الشرعي المصري، الصادر عن المجلس الإقليمي للصحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *