الأحد , يناير 2 2022
المجمع المقدس

رسالة للمجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية العريقة

بقلم /جرجس بشرى

الله القادر على كل شيء يسندكم في مهمتكم الصعبة في أجتماع المجمع الحالي وواثقين انكم أسود لم ولن تفرطوا في تاريخ كنيستنا العريقة وإيمانها المسلم بالدم من الرسل والأباء وستقفون حجر صد ضد كل محاولات شيطانية لنسف وخلخلة إيمان وعقيدة وهوية الكنيسة تحت ستار شعارات التطوير والتنوير والتجديد ، وستقتلعون الذئاب الخاطفة التي تقف الآن على منابر الكنيسة وفي مفاصل الكليات الإكليريكية والمعاهد الدينية الموازية ، فأنتم فاعلون وليس مفعولا بكم ولا بصامون ،ولكنكم اسود ورجال إيمان سيكتب التاريخ مواقفكم ليعطي الكرامة لمن يستحق الكرامة والخزي لمن انحنى وتهاون وبرر على حساب الكنيسة .

ثقوا أنكم بالفعل أعلى سلطة في الكنيسة ولا تخافوا ولا ترهب قلوبكم وارفضوا أي قرارات أو مشروعات لوائح تجلب على كنيستنا وهويتها متاعب . أنتم أيها الآباء المكرمون جدا تحملون الأمانة وهذا السلطان ليس من أحد بل من الله تبارك اسمه نفسه الذي وهبكم هذه النعمة لتجاهروا وتعلموا وتوبخوا وتخدموا وتتكلموا بالقوة والحق … إن قوانين الرسل التي تعهدتهم بالالتزام بها تعطيكم الحق كاملا في رفض كل ما يتعارض مع إيمان وتاريخ وهوية كنيستنا بل وتلزم رئيس الأساقفة ،( البابا ) أن لا يعمل أي عمل بدون الرجوع لكل واحد فيكم

( انتبهوا لكلمة” كل” ) .

واطالبكم بالأتي فأنتم لستم ملزمون أن تسيروا وفقا لأجندة مفروضة عليكم قهرا في إجتماعكم بل مطلوب منكم من منطلق المسئولية التاريخية والإيمانية ومحاولات قوى شيطانية اختراق الكنيسة وتدمير هويتها أن تسارعوا في الآتي من أجل مصر والكنيسة :

اصدار بيان مجمعي عاجل لرفض الدين العالمي الموحد الذي أرسل قداسة البابا تواضروس الثاني اسقفين لإيقاد شعلته من سنوات،خاصة بعد رفض فضيلة شيخ الازهر الجليل د.احمد الطيب لهذا الدين الماسوني ونشكر الله أن نيافة الانبا ماتيروس اعتذر عن التوقيع على الوثيقة كما أدان نيافة الانبا أغاثون هذا الدين الماسوني مرات عديدة

اقتلاع الذئاب الخاطفة من مفاصل الكليات الإكليريكية وموقعها على الانترنت

محاسبة الأساقفة والكهنة الذين ينشرون تعاليم ضالة مختلفة لتعاليم وتقاليد وقوانين كنيستنا العريقة ومطالبتهم بإعتذار علني عن أخطائهم

البت في الفوضى العارمة التي تنتاب بعض الكنائس في الخارج مثل إيبراشية سيدني وباريس ….

النظر في ملف الأوقاف القبطية والإطلاع على آخر المستجدات بها وطمأنة الشعب

النظر في موضوع السكرتارية النسائية خاصة وأن البابا وعد بنفسه فور جلوس بالصوت والصورة أن السكرتارية ستكون من الرهبان أو الكهنة

أن لا يتعارض قانون الأحوال الشخصية مع تعاليم الكنيسة وقوانينها

إدانة انضمام الكنيسة الأنجليكانية التي تدعم زواج الشواذ والمثليين لمجلس كنائس مصر والتصدي لتصريح المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بأن الأديرة ستكون مقرا لإقامة فعاليات لهذه الكنيسة المخالفة خاصة وأن البند ١٩ من دستور هذه الكنيسة يهين كنيستنا القبطية ويصفها بالضالة والتي تفتقر لأركان الإيمان السليم !!!!

إدانة التعاليم الخاطئة للراهب متى المسكين

التحقيق في الشكاوى التي قدمت للمجمع المقدس والتي تخص التعاليم الغريبة ومحاولات إخضاع الكنيسة القبطية وهويتها لكنائس غريبة

التأكيد على أن غاية ومسئولية الكنيسة الأولى ورعاتها ليس تطوير المباني والإستثمار في الماديات وتحويل الكنيسة لمؤسسة ربحية كما يغذي دائما أنصار التيار العلماني القبطي البابا بهذه التعاليم ليطبقها في كنيسة الله !!! بل الغاية العظمى لخدمتكم هي خلاص النفوس ( غاية إيمانكم خلاص النفوس ) والنظر إلى رئيس الإيمان ومكمله يسوع المسيح الذي هو حجر الزاوية

ليكن معلوما لديكم أن موضوع المجمع وشعاره هذا العام والذي فرضه عليكم قداسة البابا كان عنوانا قريب الشبه والصلة بالمؤتمر الذي عقدته الكنيسة الأنجليكانية مؤخرا في دير الأنبا بيشوي الذي فتحه البابا على مصراعيه للهراطقة حتى أقاموا به صلوات طقسية !!! وليكن أيضا معلوما لنيافتكم تعاليم هذه الكنيسة التي تدعم زواج الشواذ وترسم المرأة في الكهنوت وتنادي بانبثاق الروح القدس من الآب والإبن وتؤمن برمزية الجسد والدم في سر الإفخارستيا وتنكر الشفاعة وترى كنيستنا القبطية الأرثوذكسية في دستور إيمانها على أنها كنيسة ضالة وتفتقر لأركان الإيمان السليم

دينوا واشجبوا بغيرة مقدسة غطاء الحماية الذي يضفيه قداسة البابا على الهراطقة والذئاب الخاطفة في الكنيسة

ثقوا أن شعب الكنيسة يصلون لكم بلحاجة لكي تحبطوا فخاخ إبليس المنصوبة للكنيسة وهويتها وإيمانها وواثقون أنكم رجال إيمان وحق وعدل ولم ولن تكونوا خانعون يوما .جرجس بشرى

شاهد أيضاً

لنجعل الله امامنا والمجتمع في الخلف .

أزدواجية المجتمع العربي سبب أمرضنا النفسيةنحن مجتمع يعاني الكثير من الأمراض النفسية ترجع معضمها إلي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *