الإثنين , يناير 3 2022
جميل نصري امين

مجرد تساؤلات ٠٠؟

إلي السيد وزير السياحة الانسان المبدع والخلوق والذي قبل أن يكون وزيرًا هو المرشد الفرنسى والذي يعرف جيدًا أسرار وخبايا مهنته هو وباقي السادة المرشدين ونفس الشيء ينطبق علي الشركات السياحية وهذه التساؤلات تفجرت بالذهن بعد الأفتتاح الرائع لطريق الكباش بالأقصر

أولًا : لماذا مدينة باريس وليدة الأمس القريب يزورونها أكثر من ستين مليون سائح سنويا ومدينة الاقصر الأقدم تاريخيا بل وقبل ان يكتب التاريخ يزورونها بضعة ملايين لا تتعدي أصابع اليد الواحدة٠٠!!

ثانيًا: تبيع الشركات السياحية الرحلات النيلية بأسعار ومراكب معينة يفاجئ السائح بأنه في مركب آخر وبسعر أقل من ثلث ما دفعه وليس كل الشركات بل الاغلبيه نهيك عن عمولات البازارات التي تتراوح الخمسة والسبعون في المائة من جملة المبيعات وذلك في ورق البردي والحجر والعطارة والزيوت العطرية والخمسة والثلاثين في المائة للذهب والفضة والأحجار الكريمة وذلك مناصفة بين المرشد والشركة ٠٠!

لماذا لا يقنن ويحكم السيد الوزير هذه التصرفات التى يعلمها تماماً وهو المرشد الفرنسى اللغة والذي يعلم أن اغلبهم يبيعون الخرطوش الذهب حتى أصبح ممنوعًا علي محلات الذهب بيع الخرطوش الذهب أو الفضة لأنهم هم فقط المسموح لهم من قبل الشركات حتي أنه وصل ببعض الشركات تستطيع أن تغلق تلك المحال إذا ما تجرأ وباع الخرطوش

العالم لآن أصبح قرية صغيرة يستطيع أن يعرف الأسعار بزرار واحد من خلال النت ٠٠!!

ثالثا : مبيعات الزيارات السياحية خيالية ومبالغ فيها جدا مثل الصوت والضوء وأبو سمبل فمثلاً تكلفة الذهاب الي معبد أبو سمبل تسعين يورو للسائح الواحد بالأتوبيس في حين يجدها السائح بنفس الأتوبيس بستين جنيها مما أدي بهذه الشركات إلي رفع إيجارات المحال والبازارات خاصة علي المراكب بأرقام خرافية فأصبحت بعض البازارات علي مراكب معينة ايجاراتها المائتين ألف جنيهًا شهريًا ٠٠!

ثالثًا: المرشد صار بائعاً أكثر منه مرشداً أثريا والذي لا يحقق مبيعات قياسية لا يعمل مرة أخرى بها وليس مهمًا لغته أو علمه وكفاءته

رابعاً: وللآسف نظير كل هذا والحفاظ على مكاسبه ومكاسب شركته واستمراريته في العمل معظمهم يشوهوا شكل المصريين فيحذرون السائح من النزول الي الشارع لأنه ملئ السرقات وبيع الاشياء المزيفة كالذهب والفضة والعطارة والبردي شئ معيب وعار علينا ٠٠!!

خامساً: لماذا لا نحتذي بالدول التي سبقتنا ونعمل وتقنن تدابير معينة للأسعار وللعمولات حيث في أسبانيا وتركيا واليونان معروفة الاسعار محددة والعمولات لا تزيد عن خمسة بالمائة ونعمل قانون يسمي بشرف المهنة وينتعش سوق السياحة ولا نسمع الكثير من السائحين يقولون آخر مرة نأتي الى مصر وإن أتينا نأتي دون ان نشتري شيئًا

سادسا : السائح إذا ما تمشي علي الكورنيش القريب من المعبد أو بأبعد ناحية الشوارع الداخلية سرعان ما يعود من حيث أتي من كثرة مضايقة أصحاب الحنتور ومراكب الفلوكة والباعة الجائلين

سابعًا: حتي لا تكون السياحة مجرد سبوبة لبعض الشركات المعينة التى لا تعد علي أصابع اليد الواحدة نتمني أن تكون سبوبة لمصلحة كل المصريين سبوبة يحكمها القانون ويقننها ومنظومة يديرها كوادر علمية وفنية وبشرية عالية المستوي٠٠ هذا قليل من كثير جدا مما يحدث بالسياحة عندنا ٠٠!!

شاهد أيضاً

أنا عربي حتى لو غادرتْ العربَ عروبتُهم!

في عصور الانحدار يثرثر الناس عن حيرة الهوية، ويتخبطون في تاريخهم، وينزلقون من جغرافيتهم، ويُخرجون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *