الجمعة , أبريل 22 2022
أخبار عاجلة
المتنيح القمص توما صليب سليمان كاهن كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس

صاحب لقب حبيب الشباب المتنيح القمص توما صليب سليمان كاهن كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس

فى الاحتفال بالذكرى السنوية للمتنيح القمص توما صليب سليمان كاهن كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بعزبة نظيف بمطرانية البلينا ، نسرد سيرتة العطرة كأب من الاباء القديسين المعاصرين .

ميلاده

ولد سليمان صليب سليمان فى 6/10/1938 بحصة مليج – بركة السبع – محافظة المنوفية وسيم شماسا بكنيسة الأنبا صرابامون الاسقف والشهيد وكان مواظبا على الصلاة ومحبا للألحان والتسابيح والخدمة ، وانتقل للقاهرة للدراسة و للعمل وكان يعمل وهو طالب وتولى الأنفاق على أخته الأرملة وأولادها ، وتخرج فى كلية التجارة شعبة المحاسبة من جامعة القاهرة ، وكان يخدم بكنيسة العذراء بالوجوة بشبرا .

دعوته للكهنوت :

لمعرفة نيافة الحبر الجليل الأنبا ويصا مطران كرسى البلينا وبرديس ودار السلام به شخصيا من خدمته وايضا لصلة القرابة بينهما ، ولمعرفة نيافته بمحبته وغيرته وامانته على الخدمة طلب منه ترك وظيفته ،وترك مسكنه والسفر إلى أقصى الصعيد فى قرية من قرى الإيبارشية ليخدم كاهنا بها ، ولم يتردد أو يفكر فى الغربة أو تضحيته بعمله واستقراره ، ولبى دعوة الأنبا ويصا للخدمة فى مكان نائى ،ولم يفكر الإ فى دعوة الأنبا ويصا ونداء ربنا له بالخدمة فى هذا المكان ، وتمت سيامته قسا باسم القس توما صليب سليمان على كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بعزبة نظيف فى 19/3/1978 ورقى الى رتبة القمصية بيد نيافة الأنبا ويصا مطران البلينا فى 5/8/1986 .

خدمته

بدا نشيطا ومحبا ولطيفا مع الشعب وبدأ يهتم بالتعليم وبالألحان وبالتسبحة وباللغة القبطية ، وكون خورس شمامسة كان يقيم التسبحة ليلا فى ميعادها ، وأهتم بمدارس الأحد بالقرية وانشىء جيلا مهتما بالتعليم ،وشجع كثير من شباب القرية على الإلتحاق بالكلية الاكليريكية بالبلينا ، ورشح ابن من ابنائه المخلصين للرسامة بجانبه ليساعده من خريجى الكلية الإكليريكية بالبلينا هو القمص صرابامون شحاته ويعتبر أول كاهن على الكنيسة من ابنائها .
كما تبنى تشجيع وتعليم وتزكية القمص روفائيل وتم سيامته على الكنيسة بعد نياحته ، واعد جيلا وزاخرا للإيبارشية من الآباء الكهنة والخدام والشمامسة .

أهتم بالشباب روحيا وإجتماعيا وإقتصاديا ، حتى اطلق عليه حبيب الشباب ، فأهتم بإعترافاتهم وافتقادهم وتشجيعهم على النمو الروحى ،وتعليمهم الشموسية والحقهم بخدمة مدارس الأحد ، انشىء كثير من الأعمال اليدوية داخل الكنيسة للشباب وللفتيات للقضاء على البطالة مثل ( مشغل الفتيات ، ومصنع شمع ، وورشة حداده والخ ) .

اهتم بالشعب وبرعاية الأسر وأبناء المغتربين الذين يعملون خارج مصر ، وأهتم بالفقراء وأخوة الرب و الأرامل والأيتام وتقديم كافة المساعدات بإرشاد من نيافة الأنبا ويصا , وأيضا قام بتعمير الكنيسة وتجديدها ، وشراء أراضى محيطه بها ، وعلى المستوى الرسمى والشعبى كانت له علاقات مودة ممتازة مع أخوتنا المسلمين بالقرية والقرى المجاورة والعمد والمشايخ ، وأعضاء مجلس الشعب والشورى ، فكان قدوة فى الوطنية والسلوك والخدمة وكان رسالة محبة من الجميع .

كان عضوا مؤسسا للمجلس الإكليريكى بمطرانية البلينا ، وسببا فى حل مشكلات كثيرة على مستوى قرى ومراكز الإيبارشية ، ومعظم آباء الكهنة بايبارشية البلينا الآن من تلاميذته شاهدين على سنوات خدمته ـ وعلى تواضع قلبه المحب النقى ” طوبى لانقياء القلب لانهم يعاينون الله ” ( مت 5 : 8 ) ، فكان قدوة فى تفانيه فى عمل الله ” ملعون من يعمل عمل الرب برخاوة ” ( ار 48 : 10 ) .

من كلمات نيافة الحبر الجليل الأنبا ويصا عن خدمته قال ” أن كنيسة مارجرحس وشعبها بعزبة نظيف وجدوا من يرعاهم وأحسن خدمتهم .

صليب مرضه ونياحته

تحمل القمص توما صليب المرض واحتمل هذا الآلم بصبر وشكر ومحبة وفرح ” احسبوه كل فرح يا اخوتى حينما تقعون فى تجارب متنوعة “( يع 2:1 ) وبعد خدمة طويلة فى الكهنوت 14 عاماً تنيح بسلام ورقد فى الرب فى 13/3/1992 ، ودفن فى مزاره بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بعزبة نظيف بالبلينا .

شاهد أيضاً

جنايات القاهرة تسدل الستار على قضية الأثار الكبرى وتصدر الحكم النهائي

أمل فرج أخيرا، وبعد صولات وجولات طال مداها في القضية التي عرفت إعلاميا بقضية “الأثار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *