الأربعاء , يناير 5 2022
الأنبا أمونيوس

لأول مرة فتح ملف الأنبا أمونيوس الأسقف الموقوف عن عمل الأسقفية

بالرغم من صدور كتاب يوميات فى حياة الأنبا أمونيوس فى 2013 ونفاذه من السوق بمجرد نزوله إلا أن المئات يبحثون عنه لأنه الكتاب الوحيد الذى تحدث عن الأساقفة المستبعدين قبل رحيل البابا شنودة ، ووصول قداسة البابا تواضروس الثانى لكرس البابوية ، وستقوم الأهرام بنشر أجزاء من الكتاب الأشهر

مقدمة الكتاب

أن فى حياة الشعوب أيام لا تنس تظل خالدة ومطبوعة داخل الذاكرة ما دامت الحياة ،وأن يوم السبت الموافق 17/6/2000 من الأيام التى لن تنساها الكنيسة المصرية

ففى ذلك اليوم صدر قرار المجمع المقدس برئاسة المتنيح قداسة البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والمكون من جزءين

الجزء الأول له هو إحالة نيافة الأنبا أمونيوس أسقف الأقصر الى الدير وعزله عن عمل الأسقفية

الجزء الثانى انتداب نائب بابوى لإدارة شئون الأيبارشية على أن يقوم بتنفيذ ذلك لجنة بابوية مشكلة من قبل قداسة البابا ومكونه من نيافة الأنبا يؤنس سكرتير البابا ، المتنيح الأنبا هيدرا مطران أسوان ، والأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص ، والأنبا بولا أسقف طنطا وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة على قرار الحالة إلا أن الجزء الآخر من القرار ظل لسنوات طويلة لما ينفذ ، ونفذ فقط منذ قريب بتولى الأنبا يوساب كأسقف عام وانتهى عمل اللجنة البابوية داخل إيبارشية يوجد أقلية غنية بداخلها تهوى الظهور على حساب الأساقفة فأذا لم يلبى الأسقف رغباتهم يقفون بإرسال الشكاوى ضده الى قداسة البابا ، وافتعال مشاكل خاصة

محن الأساقفة السابقين

الأنبا باسيليوس

محن الأساقفة السابقين لنيافة الأنبا أمونيوس منذ نيافة الأنبا باسليوس إلى الأنبا آبرام يؤكد ذلك فألأنبا باسيليوس الذى عرف بين أبناء الأيبارشية بوداعة القلب هذا القديس جميل الوجه ،فأتهموه بأنه يستخدم أدوات المكياج على وجه بسبب لشدة جماله، مما أضطر الأسقف أن يثبت خطأ القلة من شعب الأقصر بغسل وجهه بالماء فى وسط الكنيسة ليؤكد زيف الادعاءات وزادت الضغوط عليه فقام بعزل نفسه بنفسه ، وترك الأقصر وأقام مع والدته

الأنبا آبرام

ثم الأنبا آبرام الأسقف السابق للأنبا أمونيوس وهو إنسان بسيط طيب القلب يتصرف بأمانة وصدق وقد تعرض للإساءة من الكثيرين ليس من العلمانيين فقط بل من بعض الآباء الكهنة إلى أن أنتهى الأمر بعزله إلى الدير وهذا جزء بسيط من محن أساقفة الأقصر مع هؤلاء القلة ، وعلى الرغم أيضا من مرور أكثر من 21 عاماً على غياب الأنبا أمونيوس عن أيبرشيته إلا أن قرار الابعاد هذا زاد من محبة شعب الأقصر لأسقفه مثلما زاد استبعاد الرئيس الراحل السادات قداسة البابا شنودة فى عام 1981 من محبة الأقباط له

فها هى بيوت ومحال الأقصر أمتلأت عن آخرها بصور نيافة الأنبا أمونيوس تعبيرا عن امتداد وجوده وتمسكهم به الى المنتهى بجانب أن الرحلات تقوم من الأقصر بشكل يومى الى دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون كما أن المجلس الملى لإيبارشية الأقصر وأسنا وأرمنت رفع أستغاثه الى قداسة البابا شنودة يطالبونه بإرسال لجنة من مجموعة من الآباء المطارنة أعضاء المجمع المقدس وذلك لإجراء استفتاء على حب شعب الأقصر وأسنا وأرمنت للأنبا أمونيوس ورغبتهما فى عودته الى الأقصر أم لا على أن يكون المجلس الملى وشعب الأيبارشية أول الملتزمين بنتيجة هذه اللجنه المحايدة

كما أكد المجلس الملى أيضا بأن غضب قداسة البابا عليهم يسبب لهم ألما لا يجيدون لرفعه سوى الدموع فى ظل وجود من لديهما المصلحة فى عدم وصول هذه الدموع الى قداسة البابا الرحيم بشعبه

إلى اللقاء فى أجزاء أخرى من الكتاب

شاهد أيضاً

المحكمة تقول كلمتها فى قضية فساد وزارة الصحة ، والنيابة تكشف تفاصيل جديدة

نازك شوقي قضية فساد وزارة الصحة هى القضية الأشهر داخل مصر هذه الأيام للملابسات ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *