السبت , أبريل 23 2022
أخبار عاجلة
الدولار

الدبوماسية الشعبية لسداد ديون مصر هل ستكون المنقذ لمصر ؟ الأهرام تكشف التفاصيل مع خلال حوار مع صاحب الفكرة

 الدبلوماسية الشعبية لسداد ديون مصر  جملة  تعبر عن فكرة مبدعة أطلقها أحد أبناء هذا الوطن  قد تتحول فى حالة تبنى القيادة السياسي  والشعبية لها إلى مليارات الدولارات  التى تصب فى شرايين الاقتصاد المصرى  الذى لا يحتاج فى الوقت الراهن إلا إلى العمل المستمر والأفطار المبدعة  التى   يطلق عليها الاقتصاديون أفكار خارجة الصندوق وغير تقليدية ، وقد يجمع صاحب الفكرة أوراقها  ويضعها فى درج مكتبه  لتنضم إلى  ملايين الأفكار المبدعة  التى  لو نفذت قد تغيير الحياة  داخل هذا الوطن

 ستكشف الأهرام عن  فخوى الفكرة من خلال صاحبها  وهو المفكر الاقتصادى  ناصر عدلى محارب خبير الضرائب المعروف والذى شرح للأهرام  الكندى عدد من النقاط المهمة لفكرته قائلا

أثناء تأملى للواقع الاقتصادى المرير فى مصر وكيف إن الإيرادات العامة تستنزف بفوائد الدين الخارجى والداخلى وأن هذه الفوائد لو استمرت دون سداد أصل الديون مع عجز الموازنة المستمر سنويا ، ستستغرف هذه الفوائد أى تنمية مستدامة فى مصر ، وتستغرق أيضا أى نمو اقتصادى متوقع ، فهذه الفوائد تمثل نسبة كبيرة جدا من النفقات العامة للموازنة فى مصر ، فكيف تستطيع دولة أن تفى بإلتزاماتها تجاه شعبها ، فى ظل ضعف الايرادات العامة ،وعدم خلق موارد جديدة متنوعة ودائمة من ناحية ، وفى ظل وجود ديون ثقيلة تستهلك فوائدها جزء كبير من النفقات العامة لموازنة الدولة ، وما يتبقى من هذه النفقات لا يكفى للخدمات العامة مثل الصحة – والتعليم – والطرق – والمرافق والبحث العلمى ؟


فالأجدر ليس توفير مبالغ لسداد فوائد الديون الخارجية السنوية فقط بل الأجدر العمل على حل مشكلة الديون الخارجية من جذورها ومحاولة إيجاد أفكار غير تقليدية لسداد ديون مصر نهائيا ومن ذلك سنوفر الفوائد ونخفف أعباء الموازنة العامة وتستطيع الحكومة أن تتحرك بحرية دون أية أعباء أوفوائد ديون تثقل كاهلها .
وما شجعنى على التفكير فى حل المشكلة العميقة التى تلوح فى الأفق وتظهر على أنها عصية على الحل ، هو معدن الشعب المصرى ولاسيما شبابه الطاهر النقى الذى يحب وطنه ، والشعب المصرى حين تختبر غيرته ومحبته لوطنه يظهر معدنه الأصيل ويبهر العالم كله ، كما  أبهرة  فى ثورتى 25 يناير  و30 يونية

 فأردت ان استثمر هذا الأبهار ، واوجة طاقة الشعب المصرى  إلى تبنى قضية سداد ديون مصر ، اننى اشعر بثقل المهمة وصعوبتها ولكنى اشعر واثق فى امكانيات وطاقات الشعب المصرى على التحدى وصنع المعجزات وهى ليست ببعيدة عنه وقد صنعها مرة ومرات على مر تاريخه


فخطرت ببالى فكرة غير تقليدية وطموحة فى ذات الوقت وهى تكوين دبلوماسية شعبية مصرية من جميع فئات المجتمع سواء بالداخل أو فى الخارج .

المفكر الاقتصادى ناصر عدلى
المفكر الاقتصادى ناصر عدلى

  تفاصيل الفكرة


1- تكوين دبلوماسية شعبية مصرية لكل دولة دائنة على حده مثل الدبلوماسية الشعبية لسداد ديون فرنسا ، والدبلوماسية الشعبية لسداد ديون إيطاليا ، وكل الدبلوماسيات لكل دولة دائنة تعتبر فروعا للدبلوماسية الشعبية لسداد ديون مصر .

2-  تتكون  هذه الدبلوماسية الشعبية من مجموعة من الفئات المختلفة مثل القوى السياسية  – والأحزاب – والشباب والدبلوماسيين – ورجال الأعمال  – والإعلاميين – والحقوقيين – والمحامين – والشخصيات العامة – ورجال الدين الاسلامى والمسيحى ” سواء المقيمين بمصر أو المقيمين بالدولة الدائنة

3-  يفضل أن  تكون الدبلوماسية الشعبية لكل دولة دائنة أن تكون لها علاقات ومصالح واستثمارات مع الدولة الدائنة مثل الطلبة الدارسين بها – والمصريين العاملين والمقيمين بها – ومجلس رجال الأعمال بين الدولتين مصر والدولة الدائنة ، وايضا المتحدثين بنفس لغة الدولة الدائنة

4- تعمل هذه الدبلوماسية على إيجاد قنوات اتصال مع سفير الدولة الدائنة بمصر ، ومع الدبلوماسية الشعبية وبالبرلمان والحكومة والرئاسة فى الدولة الدائنة ، وأيضا على التقارب الثقافى والسياسى والتجارى وتقوية روابط الصداقة بين الدولتين ، وعلى إقناع الدولة الدائنة على مختلف الأصعدة الشعبية والسياسية والقانونية على اسقاط بعض الديون أو تخفيضها أو جدولتها أو إيقاف فوائدها خلال فترة سدادها وذلك من خلال عدة فعاليات .

5- تعمل  الدبلوماسية على جمع التبرعات لسداد هذه الديون بشفافية كاملة وإعلان اسم المتبرع وقيمة تبرعه فى موقع خاص للدبلوماسية الشعبية لسداد ديون مصر

6-  تسعى هذه الدبلوماسية على عمل صداقات بين مصر والدولة الدائنة فى جميع المجالات واظهار ذلك فى زيارات متبادلة وحفلات ونصب تذكارية – وأسبوع صداقة – ومنح إهدأءات وجوائز وميداليات لرموز الدولة الدائنة .

7 – تستمر هذه الدبلوماسية الشعبية بين مصر والدولة الدائنة ويستمر العمل حتى بعد سداد الديون فى مجالات أخرى مثل تشجيع السياحة إلى مصر وتقوية الروابط الثقافية والعلمية والبحث العلمى والتبادل التجارى وكل ما هو مفيد للدولتين .


  هذه عدد من البنود القابلة للتعديل والابتكار والإضافة  وانا على ثقة بانه فى حالة تبنى القيادة السياسية والشعبية  لهذا المقترح  وبعزيمة الشباب المصرى  ستكون النتائج مبهرة للعالم

 فالرئيس عبد الفتاح السيسى تعلمنا منه أنه لا يوجد مستحيل ، والشباب المصرى علمنا أنه يتحدى المستحيل رغم الظروف الصعبة التى يعانى منها الوطن فى هذة اللحظات العصيبة .

 وفى النهاية أتوجة الى شباب الجامعات المصرية ، أمل مصر ولاسيما شباب الجامعات الأجنبية  مثل الجامعة الأمريكية والفرنسة – والإلمانية –  والكندية-  والروسية-  ومودرن اكاديمى – والنيل – وزويل – وكل شباب جامعات مصر المخلصين  وإلى الجبهات والحملات والأحزاب والقوى السياسة – والإعلام –  والحقوقيين – والدبلوماسين فى مصر وبالخارج  إلى إخراج هذه  المبادرة إلى الوجود والبدء فى فعالياتها .

واخيرا أناشد السيد الرئيس بتبنى الفكرة وإصدار توجيهاته الى الحكومة المصرية وإلى جميع السفارات بالخارج لتمكين الدبلوماسية الشعبية لسداد ديون مصر من عملها .
من يريد تشجيع الفكرة والاشتراك بالافكار والمبادرة يراسلنى على الاميل الاتى :
[email protected]
أو على موقع الاهرام الكندى الجديد فهو دائما يشجع كل ما هو فى صالح مصر والمصريين ..

شاهد أيضاً

جثث المعتمرين تملىء طريق الهجرة بالسعودية اليوم

كعادة كل عام يقع حادث ماساوى لمعتمرين داخل الأراضى السعودية ، حبث وقع اليوم حادث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *