الجمعة , يناير 14 2022

ابن الذوات الذي بات في الطرقات.. قصة بطل حسن ونعيمة المأساوية من ألمانيا و بريطانيا إلى الرصيف في القاهرة

أمل فرج

بعد الإقامة في ألمانيت، وبريطانيا، والدراسة في بلاد الغرب، بعد بطولة أفلام خالدة لا تنسى، يستقل بطل “حسن ونعيمة”، و”شفيقة ومتولي” أرصفة القاهرة، ثم تنتشله وزارة التضامن الاجتماعي، وتودعه في دور الرعاية، وفيما يلي تفاصيل القصة المأساوية لابن الذوات، الذي بات في الطرقات، الفنان شوقي عبد الحكيم.

استجاب فريق أطفال وكبار بلا مأوى التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، لحالة الفنان شوقي عبد الحكيم، وذلك بعد تواجده في الشارع بلا مأوى، وانتشار صوره على مواقع التواصل الاجتماعي. 

قام فريق أطفال وكبار بلا مأوى التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، بالتنسيق مع منظومة الشكاوى الحكومية التابعة لمجلس الوزراء، باتخاذ اللازم والتعامل مع  حالة الفنان شوقي عبد الحكيم، وتم نقله من مستشفى ١٥ مايو إلى دار رعاية بالجيزة.

والفنان شوقي عبد الحكيم عمره ٥٩ عاما تم مقابلته والتدخل معه كأول مرة في ٢٢ أبريل الماضي وكان يجلس أمام مكتبة، ويقوم ببيع لوحات فنية في المقطم. 

وقام الفريق بالعرض عليه الإيداع بدار رعاية ورفض بشدة وتعامل مع الفريق بعنف، وتم مقابلته مرة أخرى يوم ٦ يناير الماضي من خلال الأخصائي الاجتماعي والنفسي، أثناء تواجده بمستشفى ١٥ مايو بعد نقله إليها عن طريق شقيقه، وتم التواصل مع شقيقه ونقله لدار رعاية بالجيزة.

وبعد رحلة طويلة فى ألمانيا وبريطانيا استقر به الحال على أحد أرصفة المقطم، من أشهر أعماله أفلام “حسن ونعيمة” و”شفيقة ومتولى”.

ومبكرا قرر السفر للدراسة فى ألمانيا التى استقر بها عدة سنوات ثم انتقل إلى بريطانيا قبل أن يقرر العودة للقاهرة ويتمتع أحمد شوقى الذى يجيد التحدث باللغة الألمانية والإنجليزية والفرنسية بموهبة كبيرة في الرسم، وأثناء إقامته في ألمانيا وصل عدد ما أنتجه من لوحات لـ300 لوحة تم بيع الواحدة منها بأسعار تتجاوز الـ1000 دولار.

أحمد شوقى الذى أصبح من سكان الرصيف يمارس هوايته بالرسم فى الشوارع على المقاهي والأرصفة والحدائق العامة ليجمع قوت يومه.

شاهد أيضاً

آخر مصابي كورونا من الوسط الفني.. الفنان رشوان توفيق يصاب بفيروس كورونا للمرة الثانية

أمل فرج موجة مكتسحة لإصابات فيروس كورونا مع مطلع العام الجديد بالوسط الفني، ما بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *