الثلاثاء , أبريل 26 2022
الطفلة الكندية المختفية

كندى يخطف ابنته ويخفيها حتى لا تحصل على لقاح كورونا

كتبت ـ أمل فرج

مع ما تشهده كندا من اشتعال الإصابات بفيروس كورونا، خاصة بمتحوره الأخير أوميكرون، وما تتخذه حكومات المقاطعات من فرض القيود، والإجراءات المتشددة، في محاولة لمواجهة التفشي الشرس للفيروس، والحرص الحكومي للتنويه على الحصول على اللقاح، الأمر الذي بلغ في أهميته لحد أن الحكومة الفيدرالية برئاسة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قد أعلن عن فرض سياسة التطعيم الصارم، ورغم صحوة عدد كبير من الكنديين في الإقبال على الحصول على اللقاح أكثر من ذي قبل، إلا أن هناك من يتهرب من الحصول عليه، بل ويصرون على ذلك.

الأمر الذي أصبح مثيراً للضحك والتندر، بقدر ما تحمل من مأساة حقيقية، حتى نجد أنفسنا أمام شر البلية التي تضحك؛ حيث قرر البعض في بريتش كولومبيا استئجار المشردين في الشوارع للحصول على اللقاح بدلا منهم، مقابل المال، وذلك في سبيل الحصول على شهادة إثبات التطعيم، دون الحصول عليه.

أيضا بلغ الأمر إخفاء أب لابنته، البالغة من العمر سبع سنوات؛ لأنه يرفض حصولها على اللقاح؛ حيث تروي والدة الطفلة “ماريكار جاكسون” والمنفصلة عن والد ابنتها أنه كانت تبحث عن ابنتها على مدار شهرين، فيما بعد اكتشفت الأم الأمر، وبرر الأب بعد استضافته في برنامج حواري عبر الإنترنت موضحا أسباب رفضه لحصول ابنته سارة على اللقاح؛ حيث أبدى أسبابا غير مثبتة، وأوضح الأطباء أنها كاذبة عن اللقاح، وما ينتج عنها من أضرار فيما بعد، وهو أراد حماية ابنته من أية أضرار محتملة.

وعندما شاهدت الأم هذا البث، تضاعف خوفها وقلقها بشأن المكان المجهول، الذي تتواجد فيه، خاصة و أن الأم تصر على حصول ابنتها للتطعيم الوبائي، حتى و إن اضطرت للجوء إلى القضاء.

تحدث هذه المواقف الطريفة فى الوقت الذى تستنجد فيه المقاطعات الكندية فى الوقت الذى تستنجد فيه حكومات المقاطعات الكندية للجيش الكندى للنزول إليها

فقد تعالت الأصوات داخل الحزب الليبرالى فى كلا من كيبيك وأونتاريو لطلب االمساعدة من الجيش الكندى ومطالبته بالتدخل لمساعدة الأطقم الطبية خوفا من انهيارها

فقد أصدر زعيم حزب الليبراليين “ستيفين ديل دوكا” بيانا ذكر فيه أن مقاطعة كيبيك تطلب المساعدة العسكرية، وبالفعل تمت الاستجابة، ومن الضروري التواصل مع الحكومة الفيدرالية لطلب الدعم، وتحقيق المساعدة من الجيش الكندي؛ لمساعددة أونتاريو أمام تحدي فيروس كورونا.

وقد تعالت أصوات الليبراليين داخل حكومة دوغ فورد في طلب المساعدة من الجيش الكندي لإنقاذ الأطقم الطبية والمستشفيات، ودور المسنين من التفشي الشرس للوباء.

كما طالب دوكا من رئيس الوزراء الكندي إلغاء مشروع القانون 124، الذي يحد من الزيادات المنتظمة في رواتب الممرضات، بنسبة 1% لكل عام.

الجدير بالذكر أن مقاطعة أونتاريو أصدرت حزمة من القيود بدءا تطبيقها من يوم 5 يناير وتمتد لمدة 21 يوماً فى محاولة لوقف هذا اللعين المسمى ” اوميكرون ” وهى

 حظر تناول الطعام في المطاعم المغلقة، ويسمح به في الهواء الطلق، والأماكن المفتوحة.

ـ  تم إغلاق صالات الألعاب الرياضية وغيرها من المرافق الرياضية الترفيهية الداخلية ، باستثناء تدريب الرياضيين على الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين وبعض البطولات الرياضية الاحترافية والنخبة.

ـ فرض حد أقصى لسعة المتاجر، و المكتبات العامة ومراكز التسوق وخدمات العناية الشخصية بنسبة 50%

 قصر التجمعات الداخلية على 5 أفراد فقط، بينما تقتصر التجمعات الخارجية على 10 أشخاص.

إغلاق المتاحف والمعارض وحدائق الحيوان ومراكز العلوم والمواقع التاريخية والمتنزهات الترفيهية والمهرجانات وغيرها من عوامل الجذب.

يجب أن تكون المسافة بين جميع الحاضرين مترين.

 يجب على الموظفين العمل عن بعد ما لم يتطلب عملهم التواجد في الموقع.

 القدرة الاستيعابية لحفلات الزفاف والجنازات والخدمات الدينية محدودة بنسبة 50 في المائة من سعة الغرفة الواحدة.

 أماكن الاجتماعات والفعاليات المقفولة مغلقة مع استثناءات محدودة ، وتوقع تلك الأماكن ذات المساحات الخارجية ، والتي يمكن أن تعمل مع قيود.

كيبيك

أما فى كيبيك ففرضت قوانينها المتشددة، حيث ستقتصر المطاعم، وأماكن التجمعات الخاصة على 6 أفراد فقط، ولن تزيد أماكن التجمعات الخارجية عن 20 شخصا، كذلك منع الزيارات في المستشفيات، على غرار العديد من المقاطعات الأخرى، في نهج اتبعته كندا على مختلف مقاطعاتها، ومدنها الكبرى.

وجاءت هذا الإجراءات كإضافة لحزمة القرارات الأخيرة التى أخذتها المقاطعة، في التصدي ووقف انتشار الفيروس ، بعدما بلغت الإصابات في كيبيك 10 آلاف شخص في اليوم الواحد

لم ينتهى الأمر عند هذا الحد بل صدر قرار من رئيس حكومة كيبيك بوقف إجازة الممرضات، والعاملين في قطاع الصحة بشكل عام

شاهد أيضاً

الأغذية الكندية تحذر من منتجات بذور الخشخاش وتبدأ بسحبها من الأسواق الكندية بعد الاشتباه في تلوثها بالسالمونيلا

كتبت ـ أمل فرج سحبت وكالة فحص الأغذية الكندية CFIA بذور الخشخاش بشكل موسع؛ بعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *