الإثنين , أبريل 25 2022
جثة

دفن جثمان زوجة وضعت سم الفئران في كوب الشاي لزوجها في الفيوم، والنيابة تكشف تفاصيل صادمة

كتبت ـ أمل فرج

مسلسل قتل الأزواج لا ينتهي، وبشتى الطرق و الأساليب، ما بين الدراما، والكوميديا السوداء، ولكن في النهاية نحن نعيش أمام مشهد دموي كل يوم، الأمر الذي يستحق التدخل، والإرشاد، والتوعية من المختصين، والمسئولين، والمعنين بالأمر في محاولة لنشر وعي حل، وإدارة الخلافات، والأزمات الأسرية، والعائلية، التي سرعان ما تتحول إلى جريمة، نشهدها بين الساعة و الأخرى، وفما يلي رصد لتفاصيل واحدة من مشاهد جرائم الأزواج.

صرحت نيابة مركز ابشواي بالفيوم بدفن جثمان ربه منزل، قتلت خنقا على يد زوجها بقرية طبهار التابعة لمركز ابشواى بسبب خلافات عائلية.

وقررت نيابة ابشواى سرعة تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساتها.

وكشفت تحريات المباحث التى أجرها المقدم اسلام الصاورى، رئيس مباحث مركز ابشواى، أن المتهم “عمرو.س”صاحب مخبز عيش سياحى، وأن المجنى عليها تدعى”أمال.ر.ف” ربه منزل وهم ابناء عمومة، قام بخنق زوجته بعدما علم انها وضعت له سم فئران فى كوب الشاي.


وتم تسليم جثه الزوجة إلى أهلها والتى تم دفنها فى مقابر اللأسرة بقرية طبهار.


بدأت الواقعة بورود بلاغ إلى غرفة عمليات النجدة من والد المجنى عليها يفيد العثور على ابنته جثة هامدة وزوجها فى حالة أعياء شديدة داخل منزلهما بالقرية، وعقب الانتقال والفحص تبين أن زوجها وراء ارتكاب الواقعة وقيامه بخنقها .

كان صاحب مخبز سياحى بقرية طبهار التابعة لمركزأبشواى، قام بخنق زوجته لخلافات عائلية بينهما، بعدما علم بوضعها سم فئران فى الشاى .

وتلقي اللواء ثروت المحلاوي، مدير أمن الفيوم إخطارا من العميد خالد حسن، مأمور مركز شرطة ابشواي بورود إشارة من مرفق الإسعاف بحدوث حالة قتل زوج لزوجته بعدما حاولت سمه بوضع سم فيران له بالشاى بقرية طبهار. 

وقد انتقلت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة ابشواي برئاسة المقدم إسلام الصاوي، رئيس مباحث المركز وتبين من خلال المعاينة الأولية مقتل ربة منزل في العقد الثاني علي يد زوجها مالك مخبز سياحي بالقرية.

وقام رئيس المباحث بإخطار النيابة العامة لعمل المعاينة قبل نقل الجثة إلي مشرحه مستشفي ابشواي المركزي.

شاهد أيضاً

السواد يغطى نجع شمندى بمحافظة سوهاج بعد خمسة أفراد من أسرة واحدة

 فجأة تحولت قرية نجع شمندي التابعة لمحافظة سوهاج من قرية مجهولة لا يعرفها أحد  إلى  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *