السبت , أغسطس 13 2022
رامى كامل

رامى كامل يعلق على حلقة إبراهيم عيسى.. مش إصلاح كنسى أنما تصفية حسابات مع البابا شنودة

قام الناشط المعروف رامى كامل بكتابة وجهة نظره حول حلقة الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى

عن الاصلاح الكنسى قائلا تابعت حلقة ابراهيم عيسى و ما اثير حولها من ردود فعل و ارى ان ابراهيم عيسى كان له بعض الاهداف من الحلقة.

١_ حالة توازن فى خطابه بين نقد التراث الدينى الاسلامى و نقد التراث الدينى المسيحى مع عدم فهم دقيق منه

ومن أغلب ضيوفه لمفاهيم التراث و التجديد و أن حتى الغرب حين بدأ ما يعرف بعصر النهضة استدعى “التراث” الاغريقى اما مفاهيم القطيعة التراثية التى يروج لها البعض فلا اعتقد انها تصلح فى خلق مجال حركة فى الشرق خاصة وأن الاصلاح تجربة بنت بيئتها وليست وصفة أعشاب على طريقة تذكرة داود مجربة و تصلح لكل زمان ومكان وداء عضال.

٢_ حاول إبراهيم عيسى تصدير مفهوم الأصولية الأرثوذكسية المضادة للأصولية الاسلامية وأن هناك من يسعوا لتفكيك هذه الأصولية و أثنى على تعليق الصحفية سارة علام “الذى ادعى تخصصها فى الملف القبطى” وأن تيار من الشباب يركز على الدراسات الآبائية “وما الأصولية إلا دراسات آبائية يا سادة” وأن هذا سيصنع التنوير و لم يدرك إبراهيم عيسى أن اى “دين” هو أصولى بالضرورة و الأزمة فى ما تنتجه هذه الأصولية “حرب أم سلام” اما تفكيك الاصولية فكأنما نطالب بتفكيك الدين “اى دين” وان كان الاستاذ إبراهيم دقيق فكان الأولى به الحديث عن “التأويل” أما الأصولية فهى حكم الشرع و التفسير يا سادة و استخدامها سياسيا أمر فيه تجاوز للمعنى و تلوين للغرض.

٣_ حاول الاستاذ إبراهيم طوال الحلقة تصدير مفهوم إعادة بناء الأرثوذكسية والحقيقة أنى لا افهم بدقة ما معنى أن اطالب بهدم منظومة قوانين لأنى غير راض عنها مع الاحتفاظ بحق أى شخص فى النقد لكن إذا ارتضيت أن تتزوج زواج مسيحى قبطى أرثوذكسى فالتزم بما في هذا المذهب الإيمانى من قوانين ، وبأساليب التغيير و النقاش داخل هذه المنظومة لأنك اخترت ، ومن حقك تماما أن تغيير اتجاهك لأى منظومة أخرى لكن فى أطار هذه المنظومة تحتاج أن تفهم بأنك تلتزم وأبسط الأمثلة أنك تقرأ هذه السطور على موقع الفيسبوك ولا تملك تغيير قوانينه لأنك داخل المنظومة ، ومن الممكن أن تملك انتقاده لكنك تحتاج أن تتعامل داخل مساراته القانونية وفى حين أنت لا تملك فى موقع تريد فى دين.

٤_ حاول استاذ إبراهيم بقصد أو بدون أن يصدر طوال الحلقة عن طريق ضيوفه أن عصر البابا شنودة كان عصر الظلام والظلامية وأن عصر البابا تواضروس هو عصر البابا “الشاب” الإصلاحى التنويرى و أن لولا البابا شنودة لكان التنوير يعم الكنيسة فهل هذا حقيقى ؟ ساناقش هذا لاحقا ً.

٥_ فشل إبراهيم عيسى طوال الحلقة فى تقديم نقد فكرى حقيقى “بنفسه او عن طريق ضيوفه” واقتصر النقد على بعض الأمور الإدارية وهو ما يدل على فشل الحلقة بلسان الاستاذ إبراهيم الذى حاول توجيه ضيوفه أكثر من مرة للنقد الفكرى و ليس الإدارى لكن الأمر خرج عن يده.

الحلقة كان الأولى ان تسمى “تصفية حسابات مع البابا شنودة”

شاهد أيضاً

القضاء الكندي يتحفظ على بعض مواد قانون اللغة المثير للجدل في كيبيك

كتبت ـ أمل فرج يعود قانون 96 في مقاطعة كيبيك، الخاص باللغة الفرنسية في كندا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *