الإثنين , يوليو 4 2022
رأفت الجندى

معارك الأطفال

في طابور المدرسة كان هناك طفل يقرص زميله في السر فكان المقروص يهيج وينفعل ويضرب، فيكون هناك عقاب لهذا المنفعل الضارب بينما ينكر القارص أنه قرص في الخفاء، وليس هناك ما يدينه.

هل هذا ما فعله الطفل الغربي مع الطفل الروسي بضم 13 دولة من الدول الاوربية لحزب النيتو (وليس الناتو) وأيضا بتدبير انقلاب الشعب الأوكراني ضد الرئيس الموالي لروسيا عام 2014 والاتيان برئيس ميوله للغرب

لكي يطلب الانضمام للنيتو؟ ثم يرفض النيتو هذا الطلب فتصبح أوكرانيا فريسة سهله

يكتفى الغرب بمدها برغيف عيش وبضعة أقلام رصاص.

عندما يتعارك طفلان فان كل منهما يتهم الأخر انه هو الذي بدأ.

فهل هذا ما يحدث بين الطفل الغربي وبين الطفل الروسي؟ الذي يدفع الثمن لمعارك الأطفال هذه

هو شعب أوكرانيا المسكين.

إدارة المدرسة جمعت كل الأطفال في جلسة لا تثمن ولا تغنى من جوع ولكن فقط لكي تثبت وجودها.

باقي أطفال الفصل جلسوا بين من يحاول ان يستفيد من تأييد الطفل الغربي ومن يؤيد الطفل الروسي

لأن الطفل الغربي لم يعطهم الحلوى التي طلبوها.

بعض الأطفال ذهبوا لدورة المياه عندما سألوهم الرأي فلم يؤيدوا او يشجبوا أحد.

ولكن هذان الطفلان بيدهما بومب نووي يفجر العالم.

وهذه المشاجرات ممكن ان تنهى العالم، خاصة أن الطفل الكوري هو الآخر يرفع بيديه الاثنين

بومب نووي ويجلس يراقب.

الطفل الصيني يتحين الفرصة للانقضاض على الطفل التايواني والتفوق على الطفل الغربي في كمية اللعب التي معه.

ماذا سيفعل هؤلاء الأطفال بالعالم بينما الكبار يجلسون عاجزين.

ام انه لا يوجد كبار في العالم؟ المجيء الثاني للسيد المسيح على الأبواب

وهو للدينونة وليس لكي يحكم العالم، لأن رئيس هذا العالم قد أدين.

د. رأفت جندي

شاهد أيضاً

د. يوسف زيدان متحدثا عن نفسه : أحلم برحيل هادئ يعبر بى إلى النهار

أبى من عائلة ثرية بسوهاج.. وأمي من الإسكندرية.. ولدت في سوهاج.. لكنى هجرتها للإسكندرية رضيعا …

تعليق واحد

  1. واحد من الناس

    كفايه يا دكتور رأفت …أنا كنت فاكرك أعقل من كده … لا يوجد مبرر واحد لما فعله بوتين …لا يوجد أنسان عاقل يشن حربا لمجرد تكهنات وأوهام فى عقله …يعنى بوتين دمر اوكرانيا لمجرد أوهام فى رأسه …كان ممكن للسيد بوتين أن يهدد بالنووى لو اوكرانيا التحقت فعلا بالناتو أو النيتو كما تحب أنت ..يعنى النووى معاه فى أى وقت وممكن يهدد به دون أن يدمر اوكرانيا …يعنى بوتين مثلا لم يواجه النيتو بل دمر اوكرانيا واقتصاد بلده ودمر سلاحه أيضا ..وبالطبع بقية العالم تأثر من هذا الخراب …بوتين مثل القاضى الأحول الذى ينظر الى المتهم ويعاقب البرئ ..يعنى بوتين دمر اوكرانيا ولم يواجه النيتو ..لا أقول أن النيتو برئ حتى لا تتهمنى بأننى أدافع عنه أو عن أحد . لا تنسي أن أى انسان أو زعيم يهدد بالنووى فهو مجنون ويجب عزله فى مستشفى الأمراض العقليه فورا نظرا لخطورته . وحسنا فعل النيتو الذى لم يستجيب لتهديداته ويرد عليه بالنووى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *