الجمعة , يوليو 1 2022
الأنبا هيدرا
الأنبا هدرا وأسرة ميرنا ملاك شنودة

بالصور : واقعة تؤكد ظاهرة خطف النساء والفتيات المسيحيات

ونحن نبحث عن ترسيخ مبادىء وقيم المواطنة الكاملة داخل الدولة المصرية وجدنا العديد والعديد من الملفات التى لم يتم حسمها وأن أمام الدولة المصرية الكثير والكثير من أجل ترسيخ دولة المواطنة ، ولحين ما نصل إلى هذا الترسيخ ستراق دماءاً كثيرة ، وسنرى خلف الأسوار مظلومين ، وستضيع أسر وسيبقى حلم الهجرة قوياً وقبل كل ذلك ستبقى اتهامات معلبة سلفاً لمن قرر أن يفكر بأنه أما “متنصر ، أو متأخون، أو ملحد ، أو مهرطق سنسمع الكثير والكثير من هذه العبارات الرنانة التى ستطلق على من أراد ان يخرج عن ثقافة القطيع باحثاً عن دولة مواطنة حقيقية ، ولعل من أهم الملفات التى لم يتم حسمها داخل الدولة المصرية ملف اختفاء الفتيات والسيدات المسيحيات

فمسلسل اختفاء الفتيات المسيحيات مسلسل مستمر منذ عشرات السنين وفيما يبدو أنه لم ولن يتوقف ما بين اتهام المسيحيين بأن هناك عصابات منظمة تقوم بخطف الفتيات القاصرات ، وممارسة الجنس معهم وتصويرهم وتهديدهم بهذه الصور ، أو التلاعب بمشاعر سيدة متزوجة ثم ممارسة الجنس وأيضا تصويرها وتهديدها بذلك ، أو قيام جماعات دينية بعينها بالتلاعب بمشاعر النساء

نسبة كبيرة من مسيحى مصر يؤكدون وجود هذه النوعيات وينكرون تماماً خروج سيدة بمحض إرادتها وقيامها بالزواج من مسلم أو ترك المسيحية وما يغذى هذا الأمر هو رفض المجتمع والقانون المصرى ومرجعيته المادة الثانية للدستور التى تؤكد بأن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع ، والتى تمنع أن يطبق الحرية فى عكس الأمر أى يرفض تحول سيدة مسلمة للمسيحية أو الزواج من شاب مسيحى ، ما بين كل ذلك يبقى مسلسل اختفاء المسيحيات طعنه فى قلب المواطنة داخل هذا الوطن وملف مفتوح ولم ولن يغلق فى دولة لا تعرف من المدنية شيئا إلا اسمها فقط

نشرنا قبل سابق رأى القمص صرابامون الشايب والصحفى أشرف حلمى وبعدها رأى صفحة يوميات فى حياة الأنبا أمونيوس لوضع الحل النهائى لهذه الكارثة التى تؤرق المجتمع المصري وبعدهما كشف تدخل داعش فى الأمر ومذكرة منظمة “MAA” الدولية ، ووجهة نظر الناشط الحقوقى المعروف شريف رسمى الذى قام بنشرها على صفحته الشخصية  ثم طرح بنود مهمة لوقف ظاهرة اختفاء المسيحياتثم طرحنا رؤية الكاتبة ماجدة سيدهم فيما يعرف بجهاد الأفاعى  ثم قمنا بنشر وجهة نظر الناشط المعروف صفوت سمعان تعليقا على ظاهرة اختفاء الفتيات والسيدات المسيحيات واليوم سننشر واقعة ليس اختفاء أنما اختطاف واضحة وصريحة

التفاصيل

حيث عادت ميرنا ملاك شنودة  فتاة أسوان القاصر التى اختفت عقب خروجها من المنزل متجه إلى الكنيسة لحضور مدارس الأحد.

يذكر أن ميرنا ملاك 16 سنة طالبة فى الصف الثانى الثانوى و تقيم بمنطقة الكرور بأسوان

وقال احد المقربين وقتها ، أن ميرنا اختطفت بداخل توكتوك  بواسطة 4 أشخاص ، و قاموا بتخديرها ، وذهبوا بها إلى محطة القطار المتجه الي القاهرة تحت التهديد، واستطاعت الهروب من الخاطفين أثناء توفف القطار فى احدى المحطات بعدما استيقظت من التخدير، وعادت إلى المنزل .

 قام وقتها المتنيح الأنبا هدرا مطران أسوان  بالاطمئنان عليها  بعد واقعة الاختطاف  عقب خروجها من المنزل وذهابها إلى الكنيسة واستقبل أسرتها  وصلى من أجلها 

شاهد أيضاً

حكم بالحبس ضد نجم مصر والأهلى اللاعب طاهر أبو زيد

نازك شوقي لا يوجد مصرى واحد من ال110 مليون مصرى سواء داخل مصر او خارجها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *