الإثنين , يوليو 4 2022
القمص أرسانيوس وديد كاهن كنيسة السيدة العذراء وماربولس

انتفاضة البقاء(Survival uprising )

محفوظ مكسيموس

لأول مرة نري انتفاضة قلة من رجال الإكليروس( رجال الدين المسيحي) تجاه حادث ذبح القمص أرسانيوس في الإسكندرية و احقاقا للحق هذه الوقفة و اعتراضهم علي تصنيف الإرهابي ب “مختل نفسي” ما هي إلا دفاع ذاتي ضمني مشوه بالأنانية و حب البقاء و قبل أن تفلت أعصابك و تهاجمني انتظر لنهاية السرد علًّ و عسي أن يغير من طباعك الحامية و غيرتك عليهم دون إدراك.

فقد جرت العادة في المحروسة علي تصنيف قاتل أي قبطي ب ” مختل عقليا”

ولم نري تصريحا يتيما لرجال الدين لأن الضحايا كانوا دائما من شعب الكنيسة

العلمانيين( ليسوا رجال دين) بل و هناك الأسوأ من ذلك

عندما خرج الأسقف بولا بعد تفجيرات مطرانية طنطا و إسكندرية التي راح ضحيتها

أكثر من ٢٠ فرد من المصلين و قال لفظا “رغم إن التفجيرات حصلت جوة الكنيسة

إلا إن العناية السمائية حفظت الكهنة والأساقفة”

وكأن العناية السمائية لا تكترث لدم العلمانيين!!!!!!!

بعد حادثة قتل القس سمعان الذي ذُبح في الشارع منذ سنوات قليلة كتبت

علي هذا الرصيف أن هذا النوع سيتكرر إن لم يثور رجال الدين ضد هذا الحادث

ولم يحرك لهم ساكنا آنذاك و لكن بعد تكرار الحادث بنفس الطريقة

استشعر رجال الدين المسيحي الخطر علي ” ذواتهم”

وبدأ يتجرأ البعض علي الإعتراض علي تصنيف القاتل ب “مختل عقليا”

وكأن لسان حالهم يقول ” إن صمتنا الأن سيكون دورنا القادم” برغم رضا بعض الأقباط علي تصريحات بعض الأساقفة ضد الحادث لكن السؤال المُلح ( بضيم الميم ) هل كانت ستخرج هذه التصريحات من نفس الأساقفة لو كانت الضحية مجرد علماني و ليس رجل دين؟؟!! و شكرا لسعة صدركم.

شاهد أيضاً

د. يوسف زيدان متحدثا عن نفسه : أحلم برحيل هادئ يعبر بى إلى النهار

أبى من عائلة ثرية بسوهاج.. وأمي من الإسكندرية.. ولدت في سوهاج.. لكنى هجرتها للإسكندرية رضيعا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *