السبت , يوليو 2 2022
أخبار عاجلة
البنك المركزى "1"

خبير اقتصادى يعلق على قرار البنك المركزى انخفاض الاحتياطى قائلا ” ربنا يستر “

علق خبير اقتصادى على قرار البنك المركزى المصرى انخفاض الاحتياطى النقدى 3.9 مليار دولار قائلا

النهاردة البنك المركزي أعلن إنخفاض الاحتياطي النقدي من الدولار حوالي ٣.٩ مليار دولار، والحقيقة في وسط المليارات اليومية ممكن الرقم يعدي عليك بشكل سهل، بس عاوز أقولك أن الرقم ده ممكن تكون البلد قاعدة بتحاول تجمعه بقالها سنين، وفي ظرف شهر الفلوس دي طارت من البلد!

أنا مش عاوز أحبط أي حد عنده مشاريع أو مش عنده، بس للأسف المؤشرات كلها بتقول الجاي على البلد سواد حقيقي، والأسعار متوقع صعودها بشكل فوق الوصف، ومع استمرار حالة التعنت في اصدار الاعتمادات من البنوك بعد قرار حصر الاستيراد على LC فقط بقرار غريب من البنك المركزى لسه كل الناس بتتعجب منه بالأساس، فالخامات وبعض المنتجات متوقع أو بالفعل هيحصل وحصل نقص فيها جامد.

فلك أن تتخيل أن الاستيراد واقف له أكتر من شهرين إلا لمنتجات غذائية وبعض المنتجات القليلة جدًا

في محاولة لتضييق عمليات الاستيراد وجمح خروج الدولار من الدولة

بس للأسف قرارات مش مفهومة في وقت أنت لا تملك خامات ولا صناعة داخلية

ولا تسهيلات لموضوع الصناعة بالأساس والموضوع غريب

وهيكون كارثي مع نقص الخامات دي كلها قريب.

وكدة كدة في تعنت غريب وكبير من البنوك من أجل صدور الاعتمادات المستندية

اللي هو بوجه آخر ( وقف الإستيراد ) بس الدولة مش عاوزة تقولها بشكل رسمي

تكاد تكون الموافقات على الاعتمادات شبه منعدمة حاليًا وعطلة لجميع المستوردين.

سيبك من ده، دي شوية مشاكل داخلية تعالى للأسوء أن البنك الفيدرالي الأمريكي تقريبًا قرر زيادة الفائدة ٥٠ نقطة كمان مع حلول مايو أو يونيو، يعني احتياطي الدولار والودائع الساخنة هتسافر تاني من عندك طيران على ماما أمريكا.

عاوز الأسوء؟

أن الفيدرالي متوقع يرفع الفائدة أكتر من ٦ مرات خلال سنة واحدة!

اللي هو مع اول مرة رفع فيها الفائدة ومع وقت حرب روسيا وأوكرانيا حصل انخفاض للجنية بقيمة

حوالي 15% من قيمته!

يعني مع كل رفعة فيهم غالبًا كدة الجنيه بتاعنا هيترفع حرفيًا!

ولو مش فاهم الفرق بين يترفع ويرتفع يبقي ولا كأنك قرأت شيء.

الموضوع بعيدًا عن انتماءك السياسي إيه ولا تبع مين، لأن الموضوع مشكلة عالمية على الإقتصاد العالمي

ومتوقع موجة التضخم تطول شوية كمان، بس العاقل في البلد دي نفسه يحس أن في خطة اقتصادية صح قادرة تنقذ البلد.

فالحقيقة أن موجة التضخم والارتفاع مش بس داخل الدولة، هي في كل العالم والأزمة طاحنة

واللى ينكر ده كداب، لكن الحقيقة أن الأزمة داخل بلد زي مصر حاليا وفي القريب العاجل هتكون أضعاف الأزمة حول العالم؛ نتيجة لسياسات وأفكار غريبة بيُدار به الاقتصاد في مصر.

والحقيقة أن من الواضح أن العالم ومصر خصوصًا مع الدول النامية بدون تخطيط داخلين على حقبة زمنية هتلوش طبقات مجتمعية كتير اوي، الموضوع أكبر من معارضة سياسة ولا تأييد نظام، الموضوع أن الإنسان في مصر بقى دائم القلق، والحقيقة الشعور بالقلق المستمر من كل شيء حواليك في حياتك وبالذات في المعيشة هو أسوء شعور ممكن يمر على الإنسان، أنت حرفيا بدايةً من أكبر رجل أعمال في البلد لأصغر فقير في البلد كلهم شعورهم الحالي هو ( القلق ).

بتنام وحاطط ايدك على قلبك ومش عارف بكرة هيكون فيه إيه؟ وقرارات إيه؟ ومنع إيه؟

وسماح بإيه؟ وغلاء أسعار إيه؟ وغيره وغيره من التفكير من القادم والحاضر، حالة بتخليك

في تشتت نفسي وعدم توازن في حياتك النفسية وبيأثر بالتالي عليك في شغلك وحياتك للأسوء!

فالإنسان بس كله اللي بيطلبه شوية هدوء وطمأنينة وسكينة يتجاوز بيهم فترة عمره وحياته داخل مصر .

شاهد أيضاً

العاصمة الكندية تعلن انخفاض أسعار البنزين بعد خفض أونتاريو لضريبة الوقود

كتبت ـ أمل فرج تشهد العاصمة الكندية أوتاوا انخفاضا في أسعار البنزين، بعد قرار حكومة …

تعليق واحد

  1. اول حل هو السيطرة على عدد السكان. تحديد النسل. طفلين فقط بالعدد.

    نتوقف حاليا عن هدم العشوائيات وبناء المساكن وننتج ( مصانع تنتج هاى كواليتى يباع بالخارج من اجل الحصول على الدولار. انتعاش السياحة ومصر ام السياحة. مزارع بكل انواعها اسماك ودواجن وابقار وكل مايمكن فعله. حفر ابار البترول والغاز. تصنيع اجهزة الحفر للبترول البحرية والارضية. مناجم الذهب). نتوقف عن رصف الطرق لفترة حتى نصل للاكتفاء الذاتى وهنا لن نحتاج للدولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *