الإثنين , يوليو 4 2022
رامى كامل

المسمار الرابع للمسيح … مسمار الغجر بين روايتين

مبدائيا الغجر ليسوا شعب واحد فهم يقسموا داخليا الى عدة شعوب و لذلك لديهم عدة روايات للامر الواحد.

وفى رواية صلب المسيح للغجر روايتان شعبيتان متعلقتان بمسامير صلب المسيح .

الرواية الاولى هى ان ليلة محاكمة المسيح عرف قائد المئة بالقرار وان يسوع سوف يصلب عند الفجر “بحسب الرواية الغجرية” فارسل جنديان لجلب اربعة مسامير لصلب المسيح.

خرج الجنديان و سهرا فى الحانة و سكرا و صرفوا جزء من ثمن المسامير الاربعة فذهبا الى احد الحدادين فلما سألهم عن من سوف يصلبوه فقالوا له يسوع فرفض صنع المسامير فقتلوه ومضوا الى اخر الذى اخذ ما معهم

وحين علم بان المسامير لصلب يسوع اعاد المال ورفض فقتلوه ايضا.

ذهب الجنديان لحداد من الغجر فقبل المبلغ و صنع ثلاثة مسامير وحين صنع الرابع كان الفجر قد لاح فاخذوا ثلاثة مسامير فقط و تركوا الرابع و حين اخرج الحداد الغجرى المسمار من النار وجده احمر بلون الدم فصب عليه الماء فتبخر الماء ولم يبرد فترك الغجرى المسمار و اخذ خيمته وهرب الى بلاد العرب وبمجرد نصب خيمته وجد فيها المسمار بحرارته ولونه الاحمر فتركه مرة اخرى وهرب الى دمشق وهناك طاردته لعنة صناعة مسامير صلب المسيح وظل نسله من الغجر هائمون على وجوههم حتى اليوم جراء فعلته.

الرواية الثانية ان احد الغجر أثناء صلب المسيح وجد الاربعة مسامير فسرق احدهم وظلت ثلاثة مسامير فقط لصلب المسيح مما قلل الالم و معاناة الصلب على المسيح وحين صعد المسيح الى ابيه روى للأب ما فعله الغجرى

وكيف قلل عنه آلام الصليب فسمح الأب للغجر بالسرقات الصغيرة مكافاة لهم على ما فعلوه مع الابن فظل حتى اليوم عند الغجرى سرقة الاشياء الصغيرة حلال مثل الدجاج و الأدوات الصغيرة و الدرجات وغيرها

وأصبحت هذه عندهم كأحد المهن.

الجدير بالذكر ان الغجر فى مصر قرابة المليون وينقسموا بصورة رئيسية الى النور و الحلب وبعض المجموعات الصغيرة.

شاهد أيضاً

د. يوسف زيدان متحدثا عن نفسه : أحلم برحيل هادئ يعبر بى إلى النهار

أبى من عائلة ثرية بسوهاج.. وأمي من الإسكندرية.. ولدت في سوهاج.. لكنى هجرتها للإسكندرية رضيعا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *