الثلاثاء , يونيو 28 2022
منير بشاى

الملك الذى زار أرضنا

في يوم مولده لم يكن له مكانا في البيت فأضجعوه في مزود البقر. ولكن السماء كانت تعرف قدره فأرسلت جوقة من الملائكة لتقدم له التحية اللائقة بجلاله كالملك الوليد.

ودخل أورشليم راكبا على أتان فإرتجت المدينة وهى تقدم له التكريم الذي يليق به كملك ومع ذلك فعندما أرادوا تتويجه ملكا رفض واعتزل عنهم لأن مملكته ليست من هذا العالم.

وعند موته لم يكن له مقبرة خاصة فدفن في قبر مستعار.

ولكن الإمبراطورية الرومانية أرسلت جيشا لتضمن بقائه داخل القبر.

ومع ذلك قام من الموت كما قال.

وقريبا سيأتي من السماء مرة أخرى ليكون الملك المتوّج الذي ستجثو له كل ركبة مما في السماء وما على الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع هو ملك الملوك ورب الأرباب

شاهد أيضاً

تدمير جيل مع سبق الأصرار والترصد

مرعب جدا ومفزع ما وصل إليه شباب المحروسة من هزيمة واحباط ذريع لحتى يكون الاستهتار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *