الإثنين , يونيو 27 2022
ماجدة سيدهم

لا مش مبالغة ابدا

احتفالات المسيحيبن بكل تفاصيل مناسباتهم الدينية بكل القوة والبهجة والتفاعل دا وكأن الحدث حصل النهاردة

( وهو فعلا حقيقي) .. دا مش شو ولا مبالغ فيه ولا هو عادة أو طقس واجب عليهم إطلاقا ..ببساطة دي حياتهم التلقائية فعلا ومش مجرد ذكريات وطقوس بيفتكروها كل سنة ودا لأسباب بس الأول لازم نعرف حاجة مهمة أوي أن المسيحية مش ديانة إطلاقا والمسيح في مش نبي وما جاء الأرض علشان يقول آيات منمقة ومرصوصة جنب بعضها لكنه هو كلمة الله الآب اللي تجسدت في شخص المسيح يسوع له المجد

الأهم هو أن فعلا المسيح حي .. والحي حرلو كان المسيح ميت لماتت كلمة الله فورا من وقتها

وبطل الإيمان المسيحي كله وانتهى تماما لأنه بلا نفع إطلاقا من وجوده أواستمراره

فماذا يجدي البشرية بعد موت الكلمة ؟ لاشيء بالعكس يصبح المسيح أكذوبة خطيرة

ومروعة بل وأكبر واشر خدعة في تاريخ الوجود كله

لو مات المسيح من دون قيامة لكنا الآن فعلا نحتفل بذكراه كمتوفي وبذكرى المناسبات المهمة

اللي تخصه شأن أي رموز عظيمة توفت ورحلت عنا لكن السيد المهوب حي

ليس وجوده ذكرى عابرة وحياته واعماله ومعجزاته مش مجرد ذكريات مضت فهل للحي ذكرى ..؟!

وكيف للمقام من الأموات بذاته يصبح ماضي ..! فطبيعي جدا يعيش المسيحي الحقيقي حياته

في حضور المسيح الحي كنمط حياة يومي بيكتسب سلوكياته وبيتكلم بلغته وبيعيش كل الأحداث اليومية

بتلقائية معاه كحقيقة في حضوره ..يعني مش بيمارس طقوس في وقتها وبعدين يرجع لحياته العادية

ووغالبا انت تقدر تفرز المسيحي من شكله وكلامه ببساطة زي مثلا كبير العائلة اللي طالما هو موجود وعايش وسط عائلته وله سلطة وهيبة كبيرة فتلاقي كل أفراد الأسرة فخورين انهم من العيلة .

وبنشوف دا في العائلات الكبيرة ..افرادها مستقرين وعايشين في حمايته من غير خوف

ولا قلق لأن وراهم ضهر قوي يتسندوا عليه ويدافع عنهم بقوة مهما تعرضوا لمخاطر

وتلاقي كل افراد العيلة شبهه .. وارثين طباعه .. وببتكلموا زيه لانهم عايشين معاه ليل نهار

فما بالكم كمان لو كان كبير العيلة شخص مبهج وله حضور مؤثر ومشجع في كل مكان

تفتكروا شكل العيشة جوه العيلة دي إيه .. الشخص دا مستحيل يكون ميت

هو دا المسيح الحي “واجعل روحي فيكم فتحيون”دا الاخطر و المذهل واللي فوق العقل فعلا أن المسيح الحر صلب باختياره وبإرادته الحرة ..انتو مستوعبين الأمر مرعب اد إيه

وكمان يختار يموت بكل إرادته الحرة (!!!) ويقوم من الموت بذاته وبإرادته الحرة وكمان يصعد للسما بسلطانه وإرادته الحرة ..إيه دا ..!

انت لو تخيلت لحظة أنك ممكن تموت باختيارك وعندك القدرة تقوم من الموت بإرادتك قلبك هايقف وعقلك هايتجن ومش هاتقدر تكمل التخيل دا

العجيب أنه فعلا حصل فطبيعي تكون حياة المسيحي وتفكيره تشبه حياة يسوع ببساطة شديدة

ودي بتختلف من شخص لآخر حسب مدى المسافة وقوة العلاقة مع المسيح مباشرة كرئيس للعائلة

المسيح الحر قام حقا قام السيد الحي

شاهد أيضاً

الصلاة من أجل احتياجات الحياة

ا١- بصفة عامة نحن لا نحتاج أن نذكّر الله باحتياجاتنا فهو يعلمها ويجيبها لنا إذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *