الإثنين , يوليو 4 2022
بدوى أبو شنب

شرطة مرور الغرامات …. والمواطن مات

بادئ ذي بدء هذا القول لا يخص أصحاب السيارات الملاكي أو من يتحوطون بالحنطور ، انما يخص أمثالي وهو المواطن البسيط الذي يركب ميكروباص السرفيس لقضاء مصالحه وكما قال الشاعر:

لا يعرف قيمة ما أعاني٠٠٠٠الا كبد اعتراه ما اعتراني

ويقال ان السرفيس داخل المدينة له خطوط سير يعتقد الإلتزام  بها ويقال ان الرقابة عليها لشرطة المرور

وقد شاء الله تعالى ان يلتقي صوم شهر رمضان مع الصوم الكبير عن أخواتنا المسيحيين  وأن تكون الأعياد متقاربة والزحام غير محتمل وفى حرارة الجو،  وحرارة  الصوم وفى عز الظهيرة عشت تجربه اعتقد انها فريدة على مستوى الجمهورية بل على مستوى العالم الثالث

وهى أن ينادي المواطن على سائق السرفيس لمعرفة خط سيره فإذا كان المواطن صيامه مقبول وحظه سعيد صادف السائق الذي يرضى عنه والا فلا

والمضحك أن هناك أوراق ملونة تم لصقها على الميكروباص مكتوب عليها خط السير فمثلا المستشفى-  الكرنك أو السواقي – موقف ، وفى حقيقتها أمبابة – عتبه ،أو جسر السويس – تحرير ومما يزيد الطين بله أن هناك توافق بين السائق والمسئول على ان عقوبة مخالفة خط السير ٢٠ جنيه مصري وليس انجليزي تدفع لليوم كله

والعجيب حقاً ان الشوارع مملوءة بأشخاص يقومون بتحصيل مبالغ نقديه يقال انها قيمة مخالفات

ولا يحق لنا الكلام او التعليق لأننى مواطن بسيط لا يعرف سببها  ونحب الخير للجميع

ولكن يحق لنا السؤال والتساؤل:

هل يؤدي شرخ زجاج السيارة المرسيدس مكيفة الهواء كمخالفة تؤدى  إلى الموت؟

أم شرخ رأس المواطن البسيط من الصيام وحارة الجو ولهيب الأسفلت إلى الموت؟

شاهد أيضاً

د. يوسف زيدان متحدثا عن نفسه : أحلم برحيل هادئ يعبر بى إلى النهار

أبى من عائلة ثرية بسوهاج.. وأمي من الإسكندرية.. ولدت في سوهاج.. لكنى هجرتها للإسكندرية رضيعا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *