الإثنين , يوليو 4 2022
ماجدة سيدهم

قتب على ظهر الوطن ..(١)

 من أهم  دلالات  العقم النفسي والخلل الذهني  هو تفشي هذا الكم المخيف من طاعون  السفة الديني  على كل المنابر المتاحة بلا استثناء  بشوارع المحروسة  ليكون لها النصيب الأعظم  بل والأوحد من هذا السفة  دون سائر البلدان ..

 وذلك ما بين  رهان الترحم على  الموتى وفرزهم  وتقسيم الجنة حسب  الأهواء المرجعية  والميول الرجعية ..

يعني الموضوع كله  نزاع  على عالم الغيب  والفتي في  فقه الكراهية والاستعلاء ..ودا مردود طبيعي لما بيحصل تآكل تام  لعصب  الفهم  والادراك لأي إنسان فقد الثقة  بالحياة  بل ورفضها  باعتبار الحياة و المحبة  والتنوع  والسلام  من الكبائر ..!

للعلم فقط   ليس في الإيمان المسيحي ما يطلق عليها جنة على الاطلاق ولا ما يعرف بالآخرة  ولا  ما يسمى  بالموت ولا يشفع الترحم بعد الموت .. في المفهوم المسيحي هناك الملكوت المقدس ، وهناك الانتقال إلى الحياة الأبدية والوقوف المهوب أمام الديان العادل من دون أية هتافات  أو فرز للموتى وفقا لمعتقداتهم

 فيا حضرة المجاهد  هنيئا لك وحدك لاشريك لك بجنتك ..فلا داعي للاقتتال من أجلها والاستحواذ على حورها وخمرها فهي كلها لك ..

الهوس الديني المدعوم بخرافات دعاة التراث أصاب عصب الوطن في مقتل  وتمكن منه يالتمام  لذا اصيبت البلاد بالشلل اللأرادي   وانتشرت على الساحة فاجعة عدم التحكم في  فوضى الدماغ  وعدم السيطرة على  همجية  السلوك  ..فصار هذا الا تساخ الذهني  أعلى قمة المشهد الآن..

نعم..  بتم العبء والقتب القاصم لظهر البلاد ..بل وفضيحة  ساخرة أمام العالم ..

ونتابع ..

شاهد أيضاً

د. يوسف زيدان متحدثا عن نفسه : أحلم برحيل هادئ يعبر بى إلى النهار

أبى من عائلة ثرية بسوهاج.. وأمي من الإسكندرية.. ولدت في سوهاج.. لكنى هجرتها للإسكندرية رضيعا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *