الإثنين , يوليو 4 2022
الصليب

الكنيسة وقصقصة الصليب

مارى ملاك صادق

عمل الكنيسة هى انها توصل أولادها للسما ..توصلهم عند عريسها وتوصلهم حسب وصاياه مش وصاياها

هو مضحكش عليها بالعكس هو فهمها عشان تفهم اولاده ان طريق السما ده ضيق وكرب

طريق السما ده فيه تعب وحمل صليب وضيقات واضطهادات

فيه مشاكل وامراض واتعاب مش دورها تريحهم من الطريق لكن تريحهم فى الطريق

تشجعهم على حمل الصليب مش تقصقص وتقصر لهم الصليب

دور الكنيسة تشجع وتطبطب وتقوي وتسند وتمشي مع ولادها لآخر الطريق

لو حد ايمانه ضعيف تقويه مش تجاريهولو حد ثقته اتهزت تقويها مش تهزها اكتر ولو حد اتألم تصلي عنه

مش تزود ألمه ولو حد كسل فى وسط الطريق تشحنه وتزود عزيمته وتشجعه مش توقفه خالص وسط الطريق

لو حد اتذمر تصبر عليه وتشد وتشدد مرة وتحن مرات مش تراضيه وتحقق له ما يرضيه زي أى أم

بتعمل اللي في مصلحة ابنها مش اللي بس يرضيه ربنا نفسه بيعمل لأولاده اللي في صالحهم مش اللي يرضيهم لو عكس مشيئته

تتألم لألمهم نعم تحزن لحزنهم نعم تشفق علي تعبهم نعم لكن لو شايفه ان الحل لرفع المهم وتعبهم وحزنهم يضيع ابديتهم يبقي تقولهم اصبروا

هانت ولا انها تستجيب .. شغلتها توصل الناس للسما مش تريح الناس علي الأرض بأى طريقه وخلاص

لان من الاخر هتبقي راحة شكلية ووهمية وغالبا شهوانية ده ان كان فيه راحة أصلا وغالبا لا هتبقي راحه في السما ولا فى الأرض “وَمَنْ لا يَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتَبعْنِي، لا يَقْدِرْ أَنْ يَكُونَ لي تِلْمِيذًا”… لوقا ١٤: ٢٧

شاهد أيضاً

د. يوسف زيدان متحدثا عن نفسه : أحلم برحيل هادئ يعبر بى إلى النهار

أبى من عائلة ثرية بسوهاج.. وأمي من الإسكندرية.. ولدت في سوهاج.. لكنى هجرتها للإسكندرية رضيعا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *