الأحد , مايو 16 2021

مر 30 يونيو دون علاج فيروس «سي»

resize.phpبعد تأجيل الهيئة الهندسية الإعلان عن جهاز علاج فيروس “سي”، الذي كان مزمع الإعلان عنه اليوم، تزامنا مع ذكرى مرور عام على ثورة 30 يونيو، أصبح الاحتفال بالثورة دون جهاز بنى عليه العديد من المرضى آمال كبيرة لشفائهم من مرض انتشر في مصر بسرعة الصاروخ، حيث وصلت نسبة الإصابة به في مصر إلى 14%، وبحسب آخر الإحصائيات فان مصر الأولى عالميا وعربيا في الإصابة بالمرض، حيث تصل أعداد مرضى فيروس سي في مصر أكثر من 12 مليون مريض.

كما آثار غياب اللواء إبراهيم عبد العاطي مخترع جهاز علاج فيروس “سي” عن المؤتمر الذي عقد بمستشفى كوبري القبة العسكري، أول أمس للإعلان عن تفاصيل الجهاز الكثير من الدهشة وعلامات الاستفهام، ولم يدل بتصريح عن أسباب التأجيل رغم تأكيده على الميعاد بانه سيكون في ذكرى الاحتفال الأول للثورة.

وبمجرد الإعلان عن التأجيل انهالت “السخرية” على مخترع الجهاز وكذلك نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وأذاعوا فيديوهات من حلقة برنامج ” البرنامج” لباسم يوسف كان ينتقد ويسخر في نفس الوقت من تأخير الإعلان عن الجهاز .

من جانبه أبدى الدكتور خالد سمير، أمين صندوق نقابة الأطباء، ترحيبه بقرار التأجيل، مؤكداً أن ما حدث كان خطأ منذ البداية، فلا يصح أن نعطي وعودا لملايين المرضى دون التأكد من إمكانية الجهاز من العلاج.

ويرى سمير، أن قرار التأجيل “بداية لتصحيح الخطأ”، موضحا أن أهم شيء هو المريض، ولا يمكن المكابرة على حسابه دون التأكد من معرفة الآثار الجانبية للجهاز أو يتم التعرض للجهاز للعلاج دون تناول أي عقاقير أخرى، تؤخذ عن طريق الفم، فما يقوم به الجهاز هو تنقية الدم من الفيروس وهو غير كافي للعلاج نظرا لعدم وجود الفيروس في الدم فقط، اذن فهناك أهمية كبيرة لتناول علاج إضافي خاصة أنه لا يمكن علاج من لديه تليف بالكبد.

وقال إنه يجب التأكد من كونه علاجا آمنا، فحتى الآن لا نعلم إذا كان العلاج آمناً أم لا، ومن المفترض مراقبته عن كثب للتأكد من عدم وجود آثار جانبية له، ومؤخرا في نقابة الأطباء كان هناك ورشة عمل بها متخصصون في أمراض الكبد أجمعوا على أن ما يحدث يخالف البحث العلمي، حيث يمر أي بحث علمي بأربعة مراحل، والمرحلة الرابعة تكون من خلال تجربة الجهاز على المتطوعين لاختباره ومعرفة الاثار الجانبية له، فالبحث العلمي يتم نشره في مجلات علمية دون أسماء ومراجعته ومناقشته علميا، ولا يتم التكتم عليه وعدم معرفة أي معلومة أو معاملته وكأنها أسرارا حربية، مشددا على أهمية إعطاء وعود للمرضى وتنفيذها، أو عدم إعطائها من الأساس حتى يتم التأكد.

وأوضح أن الهيئة أعلنت في مؤتمر صحفي مؤخرًا أنه سيتم استخدام عقاقير بجانب الجهاز وهى خطوة أيضاً جيدة نظرا لانهم لم يكن قد أعلنوا عن ذلك من قبل.

 ويرى سمير أن تأجيل العلاج لاكثر من مرة يُفقد الثقة في الجهاز، كما يرى أن الجهاز حتى الان “فكرة جيدة للكشف المبكر أو للمسح على عينات لمعرفة أعداد المرضى في مصر، وكذلك معرفة المضاعفات، وما تم الإعلان عنه حتى الان يعد طريقة غير علمية”.

وأضاف: لا نستطيع حتى الان التأكد من الإعلان عن الجهاز بعد 6 شهور كما قيل أم سيتم التأجيل مرة أخرى.

شاهد أيضاً

مصر تعتمد إجراء جديدا للحد من انتشار فيروس كورونا

أمل فرج أعلنت وزيرة الصحة و السكان د. هالة زايد، انطلاق فرق التواصل المجتمعي بالوزارة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *