السبت , أغسطس 20 2022

هجوم مجدد على رسول الله “محمد” وغضب عربي يتصدر المشهد

كتبت ـ أمل فرج

يتجدد الهجوم على الإسلام ورموزه بين الحين، والأخر، وهذة المرة تتصدر الهند المشهد؛ حيث صرحت المتحدثة باسم حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بتصريحات مسيئة، ومليئة بالتجاوز في شخص رسول الله محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ

وكان حزب بهاراتيا جاناتا قد علق عضوية المتحدثة باسم نوبور شارما؛ لاستهداف الأقلية المسلمة في البلاد.

وقد تسابقت ردود الأفعال الإسلامية، في عدد من الدول العربية؛ حيث عبرت فلسطين عن رفضها واستيائها للتصريحات الهندية، وطالبت بموقف رادع.

أيضا طالبت حركة مجتمع السلم الجزائرية بأن تقدم الحكومة الهندية اعتذارا رسميا للمسلمين في العالم، و أن تقدم تعهدا بعدم تكرار هذه التجاوزات.، كما دعت لانتفاضة عالمية للمسلمين؛ لنصرة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ

بينما أعلن متجر كبير في الكويت تخلصه من المنتجات الهندية تماما، كما أفاد مسؤول في اتحاد الجمعيات التعاونية، أكبر سلسلة متاجر غذائية في الكويت، أنه يجري حاليا اعتماد المقاطعة في كافة الفروع.

وفي القاهرة، أعلن الأزهر في بيان له أنّ هذه التصريحات هي الإرهاب بعينه، الذي يمكن أن يُدخل العالم بأسره في أزمات قاتلة وحروب لا نعلم مداها، و على المجتمع الدولي أن يتصدَّى بكل حزمٍ لوقف مخاطر هؤلاء العابثين”.

فضلا عن تحذيرات رابطة العالم الإسلامي في السعودية من المخاطر، التي يمكن أن نواجهها في ظل أساليب، وتصريحات إثارة الكراهية، والتطاول على الرموز الدينية، وكانت إبران قد استدعت السفير الهندي لديها لتعلن احتجاجها على تصريحات بلاده.

ولم تكن هذه التصريحات هي الأولى فنبي الله محمد ـ صلوات الله عليه ـ لازالت تطاله أيدي و ألسنه وكراهية قلوب الكارهين؛ فلازال العالم يذكر كثيرا من المواقف العدائية للإسلام، والرموز الدينية، والتي أبرزها وأخرها تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون،في 2020 التي انتفض لها العالم الإسلامي؛ حيث دافع ماكرون عن الرسوم الكاريكاتورية، المسيئة لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بدعوى حرية التعبير، والتي خرجت أمامها تظاهرات عريضة في عدد من الدول الإسلامية؛ احتجاجا على تصريحات الرئيس الفرنسي.

شاهد أيضاً

مانيتوبا تستعد لاستقبال اللاجئين الأفغان في الأسبوع المقبل

كتبت ـ أمل فرج تستعد مانيتوبا لاستقبال تدفق اللاجئين الأفغان، في رحلة تضم نحو 350 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *