الأحد , أغسطس 14 2022
الأنبا أغاثون مع الفتاة

التفاصيل الكاملة لذبح فتاة مسيحية

نازك شوقي

لا يمر يوماً إلا ونجد واقعة طائفية داخل الدولة المصرية ما بين حرق وقتل مسيحي مصر وسط سخط وغضب من مسيحى مصر وها هى الجروبات والصفحات المسيحية تنشر وبشكل يومى وقائع طائفية واليوم تنشر الأهرام عن واقعة محاولة قيام مسلم بذبح فتاة مسيحية

حيث تعرضت فتاة قبطية تدعى مني وفدي مرزوق 35 عاما بقرية شارونة مركز مغاغة لمحاولة ذبحها باستخدام الة حادة تستخدم فى قطع الحشائش وذلك على يد شخص يدعى قاسم فالح محمد ، حيث تم نقل الفتاة لمستشفى الشيخ فضل وتلقت العلاج بسبع غرز بالرقبة، وقد استمعت النيابة لما حدث منها فى المحضر رقم 16052.ادارى مغاغة

قال ابن عم الفتاة أن الفتاة كانت فى طريقها صباحا لارضهم الزراعية، للقيام بعملها لمساعدة أسرتها ووالدها المريض كان قاسم محمد يسير خلفها وبدون مقدمات حاول خنقها بيشارب ثم أخذ ” محش” آلة تستخدمها الفتاة فى الزراعة من يدها وحاول ذبحها باحد جوانب الرقبة ، وللعناية الإلهية ان ” المحش” لم يكن حاد فلم يصل للشرايين الرقبة .

واضاف ابن عمها أيضا أن الشاب اسرع بالهرب وتركها ملقاه على الأرض ولم يكن متواجد أحد وعند خروج شقيقها وجدها وقاموا بنقلها للمستشفى حيث تم تلقى العلاج بسبع غرز بالجرح بالرقبة ، حيث تعيش الفتاه حالة من الرعب والفزع بعد ما تعرضت له من تجربة قاسية من هذا الشخص المتطرف

‏ وأشار إلى أن قوات الأمن ألقت القبض على شقيق الجانى وتبذل كل جهدها للقبض عليه بعد هروبه مشيرا أن أسرته تحاول الترويج أن الشاب مريض نفسى واحضرت اوراق غير معتمدة وهذا أمر غير مقبول


‏فالشاب يعرفه جيرانه أنه سليم ولكن يتعاطى بعض المواد المخدرة وإذا كان مريض نفسى فلماذا يستهدف الأقباط، فهل يعقل فى كل حادث ضد الأقباط يتم ترويج رواية المختل عقليا وكان المختل عقليا لا يرى سوى الاقباط

‏وتابع أنه يثق فى الأجهزة الأمنية وجهات التحقيق لتطبيق القانون على هذا الجانى الذى لم يسبق اى احتكاك به وإن جريمته للفتاة مفاجئة وأثارت الرعب داخل القرية

شاهد أيضاً

كريمة أحمد تميرك : تتحدث عن عرض البلاك فراى داى البالغ نصف مليون جنية.. ومعاش شهرى 2250 جنية لكل مواطن

تحدثت خبيرة التأمين كريمة أحمد تميرك المراقب التأمينى بشركة مصر لتأمينات الحياة  فرع الأقصر عن عرض ال  550 ألف …

تعليق واحد

  1. إذا كان الدين هو سبب الاختلال العقلى فما رأيكم ماذا يكون الحل؟؟؟؟ عايزين نعيش فى سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *