الخميس , يونيو 3 2021

نيجيريا تهاجم خلية لبوكو حرام بها علاقة باختطاف 200 فتاة

يشن الجيش النيجيري حملة موسعة ضد الجماعات المسلحة التابعة لبوكو حرام في شمال البلاد

شنت القوات العسكرية النيجيرية غارة على وحدة استخبارات تابعة لحركة بوكو حرام يُعتقد أنها على صلة بعملية خطف الـ 200 فتاة من إحدى المدارس النيجيرية.

كما اعتقلت زعيم الخلية بابوجي ياري وفقًا لبيان عسكري.

يُذكر أن ياري كان متورطا في احتجاز الفتيات بالإضافة إلى تورطه في اغتيال الزعيم القبلي، أمير غوازا، وفقا للبيان.

وكان أكثر من 2000 شخصا قد لقوا حتفهم هذا العام في هجمات تشير أصابع الاتهام إلى مسلحي بوكو حرام على أنهم المسؤولون عنها.

جدير بالذكر أن ياري كان رجل أعمال، “ضلع في اختطاف عدد من فتيات المدرسة” بشمال مدينة تشيبوك وفقًا لبيان وزارة الدفاع.

وأضاف البيان أن ياري استغل عضويته في إحدى لجان الدفاع الشعبية التي تقاتل بوكو حرام كغطاء لعمله التجسسي لصالح الجماعة الإرهابية. وأشار أيضا إلى أن هذا الرجل نسق للعديد من الهجمات العنيفة في ميدوجيري، عاصمة ولاية بورنو منذ عام 2011 وحتى وقت قريب.

كما أشارت وزارة الدفاع إلى أنها اعتقلت نساء كن يعملن بخلية الاستخبارات التابعة لبوكو حرام.

ولكن لم يتسن التحقق من مزاعم الجيش النيجيري من مصادر مستقلة.

وكانت بوكو حرام قد اختطفت ما يزيد على 200 فتاة من إحدى المدارس في مدينة بورنو يوم 14 إبريل م نيسان الماضي، ولا زال أغلبهن في عداد المفقودين حتى الآن.

وتقول جماعة بوكو حرام أنها لن تحرر الفتيات حتى تطلق السلطات سراح مسلحيها المسجونين في حين تؤكد الحكومة أنها تعلم مكان احتجاز الفتيات، ولكنها إنقاذهن قد يؤدي إلى خسائر كبيرة.

وكانت أصابع الاتهام قد أشارت إلى بوكو حرام على أنها المسؤولة عن عدد من الهجمات المسلحة التي شهدتها نيجيريا أخيرا بما في ذلك الهجوم على كنائس بالقرب من تشيبوك يوم الأحد الماضي، والذي أدى إلى مصرع 30 شخصا، بالإضافة إلى هجوم تفجيري على حي التسوق بالعاصمة النيجيرية أبوجا الأسبوع الماضي.

لا زال أغلب الفتيات المخطوفات في نيجيريا في عداد المفقودين

تصر بوكو حرام على عدم إطلاق سراح الـ 200 فتاة حتى تفرج السلطات عن سجناءها

شاهد أيضاً

خبراء الأوبئة يؤكدون : فيروس كورونا صناعة المختبرات الصينية ولدينا الدليل

أمل فرج فيروس كورونا، الشبح الأسود الذي ساد العالم، والذي لم ينته حتى اللحظة ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *