الإثنين , مايو 17 2021

مسعود برزاني: سنجري استفتاء على الاستقلال خلال أشهر

مسعود برزاني قال إن الشعب هو الذي يقرر موضوع الاستقلال.

قال رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود بارزاني لبي بي سي إنه يعتزم إجراء استفتاء على الاستقلال خلال أشهر، مشيرا غلى أ، العراق مقسم بالفعل.

وأضاف أنه في الوقت الذي يؤدي فيه الأكراد دورا في الحل السياسي للأزمة في البلاد، فإن الاستقلال – بحسب وصفه – حقهم الطبيعي.

ومن المقرر أن يختار البرلمان العراقي الجديد المنبثق عن الانتخابات في شهر أبريل/ نيسان، رئيسا له وسط تمرد كبير تعاني منه البلاد.

وأمام البرلمان مهمة تشكيل حكومة موحدة للتعامل مع تصعيد الأزمة السياسية.

وتقع مساحة من الأراضي في شمال العراق الآن تحت سيطرة المتمردين، ومنهم مسلحو الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، الذين أعلنوا تأسيس خلافة إسلامية على الأراضي التي استولوا عليها.

“وضع مأساوي”

وكانت القوات العراقية الموجودة في مناطق عراقية بينها الموصل وكركوك قد تركت مواقعها خلال الشهر الماضي وسيطر المسلحون المتشددون، وسمح هذا للأكراد بالتحرك إلى المناطق المتنازع عليها، مثل كركوك الغنية بالنفط والسيطرة عليها ايضا.

البرزاني قال إن الأكراد على استعداد للمشاركة في حل الأزمة السياسي.

وقال بارزاني “كل ما حدث مؤخرا يظهر أنه من حق الأكراد تحقيق استقلالهم”.

“ومن الآن فصاعدا، لن نخفي أن هذا هو هدفنا. العراق بالفعل مقسم الآن. وهل من المفترض أن نبقى في هذا الوضع المأساوي الذي تعيش فيه البلاد؟ لست أنا من يقرر موضوع الاستقلال. إنه الشعب. سنجري استفتاء، خلال أشهر”.

ويؤيد موضوع استقلال الأكراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال خلال نهاية الأسبوع إنه رد ضروري في مواجهة ما سيطر عليه متمردو داعش.

ومنذ فترة طويلة يتطلع الأكراد إلى وجود دولة مستقلة لهم، لكنهم لايزالون منقسمين بين سوريا، وتركيا، والعراق، وإيران.

ولا يزال المجتمع الدولي، بما فيه تركيا المجاورة، والولايات المتحدة، معارضا لتقسيم العراق.

“الاستقلال حق الأكراد الطبيعي”، كما قال الابرزاني.

ويقول مراسل بي بي سي في بغداد، أندرو هوسكين، إن أول قرار يواجه البرلمان الجديد اختيار رئيس وزراء جديد، قائلا إن رئيس الوزراء الحالي، نوري المالكي، يواجه انتقادات ولوما في إذكاء التوتر الطائفي خلال سنوات حكمه الثماني.

وكانت الاشتباكات قد تجددت امس بين المتمردين وقوات الحكومة حول مدينة تكريت العراقية.

وقال شهود عيان إن القوات الجوية شنت عدة غارات على المدينة، وأصابت قصر الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي يحتله المتشددون.

قوات البيشمركة تحركت نحو مناطق متنازع عليها في الشمال مثل كركوك الغنية بالنفط.

وقال مصدر محلي لبي بي سي إن المتمردين سيطروا على أجزاء من قاعدة عسكرية قريبة في هجوم مضاد.

وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه سيرسل 200 جندي آخر لحماية السفارة الأمريكية في بغداد.

ويعني هذا أن هناك الآن في العراق وحوله نحو 750 جنديا أمريكيا، لكن الرئيس أوباما استبعد إرسال قوات للقتال جنبا إلى جنب الجيش العراقي.

شاهد أيضاً

قرار سعودى بمنع سفر السعوديين إلى 13 دولة

نازك شوقى أعلنت وزارة الداخلية السعودية استمرار منع سفر السعوديين إلى 13 دولة، قالت إنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *