الجمعة , أغسطس 6 2021
الطائرات العراقية

معهد لندن يكشف حقيقة الطائرات العراقية ويكذب رواية الحكومة العراقية .

 الطائرات العراقية
الطائرات العراقية

الأهرام الجديد الكندى
ذكر “المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية” في لندن أن الطائرات الحربية من طراز سوخوي، والتي أعلنت الحكومة العراقية أمس وصولها من موسكو، ليست روسية كما أذيع وإنما قدمت من إيران المجاورة. وكانت روسيا وإيران وعدتا العراق بمساعدته في مواجهة التمرد السني شمال البلاد بعد استيلاء مجموعات مسلحة على مدينة الموصل بداية شهر يونيو.
اعتبرت مجموعة خبراء الأربعاء أن ثلاث طائرات حربية من طراز سوخوي التقطت لها صور أثناء هبوطها في العراق في شريط فيديو بثته وزارة الدفاع، وصلت على الأرجح من إيران وليس من روسيا كما أعلن سابقا.
وأعلن العراق في 26 حزيران/يونيو انه اشترى من روسيا أكثر من عشر طائرات من طراز “سو-25″، وهي طائرات تهاجم قوات برية، لصد الهجوم الكاسح الذي يشنه جهاديون منذ بداية يونيو استولوا على مناطق شاسعة في شمال وغرب العراق.
وفي حين سلمت روسيا الأحد خمس طائرات، أعلنت وزارة الدفاع أن خمس طائرات جديدة وصلت إلى العراق ملمحة إلى إنها جزء من الاتفاق مع موسكو. والبيان الذي بث على الإنترنت أرفق بشريط فيديو يظهر هبوط ثلاث طائرات سوخوي في العراق.
لكن بحسب المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن، فان الطائرات الثلاث الظاهرة في الصورة جاءت من إيران، الدولة التي وعدت مثل روسيا بمساعدة العراق في مقاتلة الجهاديين المسلحين. وبحسب المعهد نفسه، فإن الرقمين المطليين على هيكل الطائرات الثلاث يتطابقان مع أخر رقمين من سلسلة الأرقام الظاهرة على الطائرات الإيرانية، وأسباب التمويه هي نفسها، وقد أعيد طلاء الرقمين حيث كانت توجد الإشارات الإيرانية.
إضافة إلى ذلك، وصلت هذه الطائرات محلقة، بينما وصلت الطائرات الخمس الأولى التي سلمتها روسيا على شكل قطع على متن طائرة شحن، كما ذكر المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية.
وأشارت مجموعة الخبراء إلى إن غالبية طائرات “سوخوي 25” في الأسطول الإيراني تأتي من الطيران العراقي بحيث إن سبع طائرات عراقية توجهت إلى إيران خلال حرب الخليج في 1991.

 

 

شاهد أيضاً

النيابة تكشف تفاصيل ججيدة حول تعذيب مدمن زوجته واستخدام أبنائه في أعمال التسول بالإسكندرية

كشفت النيابة العامة تفاصيل تعذيب مُدمن لزوجته بدنيًا والتعدي على أبنائه واستغلالهم جميعًا في أعمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *