الأربعاء , يونيو 10 2020

لعنة "جوتمان" تواصل مطاردة بنفيكا بعد 52 عامًا من إقالته

تواصل “لعنة جوتمان” وفقًا لوصف جماهير بنفيكا البرتغالى مطاردة النسور عقب فقدان لقب الدورى الأوروبى أمام إشبيلية الإسبانى، بعد الخسارة بنتيجة 4/2 بركلات الترجيح، فى المباراة التى جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب “يوفنتوس آرينا” ليواصل العملاق البرتغالى فشله فى تحقيق أى لقب قارى منذ 1962.

وترجع اللعنة إلى المجرى جوتمان بيلا آخر مدير فنى قاد بنفيكا لمنصات التتويج القارى، عندما حقق بطولتى دورى أبطال أوروبا فى 61 و62 على حساب برشلونة وريال مدريد على الترتيب، وتوج بالدورى البرتغالى 3 مرات وفوجئ بقرار إقالته بعدما حقق تلك الإنجازات خلال 3 سنوات فقط مع الفريق.

ورد جوتمان على إدارة بنفيكا بجملته الشهيرة: “بنفيكا لن يتوج بأى بطولة أوروبية لمدة 100 سنة مقبلة”، وكأن لتلك الجملة مفعولا سحريا على عملاق البرتغال، وبالفعل فشل بنفيكا فى التتويج بأى بطولة أوروبية منذ آخر بطولة حققها مع جوتمان.

وبدأت جماهير بنفيكا تؤمن باللعنة بعدما خسر الفريق نهائى دورى الأبطال أمام ميلان فى نهائى 1963 ثم أمام إنتر فى 1965 ومانشستر يونايتد فى 1968، واستمرت المعاناة حتى بعد وفاة جوتمان فى 1981، حيث وصل مجموع النهائيات التى وصلها بنفيكا إلى 7 نهائيات أوروبية عقب إقالته خسرها جميعًا منها 5 فى دورى أبطال أوروبا 63 و65 و68 و88 و90، بالإضافة إلى مرتين فى الكأس الأوروبى أو “يوروباليج” عامى 83 و2013.

وعقب الخسارة من تشيلسى فى نهائى يوروباليج الموسم الماضى، قررت إدارة النادى تكريم المدرب المجرى، وبالفعل قامت بوضع تمثال لجوتمان أمام ملعبه فى فبراير الماضى لكسر النحس، لكن لم يكن التمثال كافياً لكسر العقدة.

اقرأ أيضا..

“كاف” يُهدد الجبلاية بغرامة 100 ألف جنيه بسبب الأهلى والزمالك

إسلام رشدى فى الأهلى لمدة خمس سنوات

الحضرى ردًا على مرتضى منصور: “الشيخ اللى بروحله اسمه فكرى صالح”

بالصور.. عفاريت الحضرى تثير سخرية نشطاء الـ”فيس بوك”

شريف إكرامى يمدد عقده موسما إضافيا مع الأهلى

رسمياً.. الأهلى يُجدد عقد عبد الله السعيد ثلاثة مواسم

بالفيديو.. حكم المونديال يراوغ لاعب توتنهام خلال مباراة اعتزال “كينج”

هذا الخبر من : أخبار رياضيه

شاهد أيضاً

طارق حامد وعلقة للمجنون رامز جلال ومرتضى منصور يعلق على الأمر .

مرتصى منصور هى دى رجول الزملكوية 🖋نازك شوقى مازالت ردود الأفعال تتوالى حول برنامج رامز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *