الأربعاء , يونيو 29 2022
مدحت عويضة

مشروع سياسي كندى مصرى .

بقلم: مدحت عويضة
تكلمت العدد الماضي عن سبب ترشيحي للانتخابات المحلية لمدينة ميسيساجا، كمستشار في مجلس المدينة، ولماذا وقع اختياري علي الدائرة رقم (6).

في هذا المقال أقدم لك عزيزي القارئ نفسي كمشروع سياسي مصري كندي، وأتمني أن تكون شريك في نجاح المشروع، فوصولي لمجلس مدينة ميسيساجا سيكون إنجازا للجالية ولأبناء المدينة وسيعود نفعه علي الجميع.
أولا: السياسة مهنة شاقة جدا ومتعبة، تحتاج من يمارسها أن يكون عاشقا لها، وتكون السياسة جزء من تكوين شخصيته ومحور اهتماماته، وأنا شخصيا قرائاتي وكتاباتي ونشاطاتي وحواراتي كلها سياسية، حتي معظم اصدقائي لهم ميول سياسية وهي الأرضية المشتركة بيني وبين الأصدقاء.
ثانيا: السياسة شأنها شأن أي مهنة أخري، تحتاج خبرة طويلة ولا يستطيع أحد القفز عليها بعد الأربعينات من العمر، وأستطيع القول أن لدي خبرة طويلة جدا، منذ طفولتي وأنا اشارك في العمل السياسي، ومنذ هجرتي لكندا وأنا اشارك في كل نشاط ساسي ولم أترك حدث إلا وشاركت فيه، ولم أترك عمليه انتخابية إلا وشاركت فيها سواء علي مستوي الفيدرالية أو المقاطعة أو المدينة.

ثالثا: بنيت شبكة علاقات قوية جدا مع السياسيين الكنديين، حتي صرت وجها معروفا للجميع علي المستويات الثلاثة في الحكم، استثمرت علاقاتي في خدمة الجالية وأبناء الجالية لقضاء مصالحهم وحاجاتهم، ولتحقيق أهداف الجالية، سواء بالضغط علي نظام مبارك والإخوان، أو في مساندة الثورة المصرية بعد 30 يونيو وحتي الآن، ساعدني إيمان قيادات الجالية بقدراتي ووقوفهم بجاني في كل تحركاتي ودفعهم لي باستمرار للعمل معهم، وهي ثقة أشكرهم عليها.

رابعا: تحتاج السياسة لحنكة وسرعة بديهة وشجاعة وجرأة شديدة، والله وهبني هذه المواهب فلدي القدرة علي الردود وبسرعة وشجاعة لأعبر عن رأيي وجرأة غير عادية لأقول ما اؤمن به لأي شخص، فعند جلوسنا مع الحكومة الكندية لمناقشة مسألة ترشح “السيسي” للرئاسة كان اعتراضهم انه جنرال عسكري، وكان ردي علي المتكلم بعد نهاية جملته أن نتنياهو جنرال، فكان ردي نقطة تحول في الحوار بالكامل.
رابعا: السياسي لابد أن يكون صاحب مبدأ وفكر ورأي ثابت لكي تعتمد عليه، ومنذ قدومي لكندا وأنا عضو في حزب واحد أشارك في أنشطته علي مستوي الفيدرال والمقاطعة، لم اتلون ولم اتغير سواء كان هذا الحزب في الحكم أم خارج الحكم.

خامسا: السياسي لابد أن يشعر بمشاكل الناس ويعيش بينهم ويكون منهم ليشعر بمشاكلهم، أما ان يعيش السياسي في برجه العاجي ثم ينزل علينا وقت الانتخابات ليكون بيننا فلا شك انه سيعود لبرجه بعد نهاية الانتخابات، وانا منكم وبينكم مشاكلي هي مشاكلكم وحلمكم هو حلمي وإخلاصي لكم ليس له حدود، وحب خدمتكم يمتلك قلبي، بل أحسبه شرف كبير لي.

سادسا: لابد للسياسي أن يكون له تاريخ في خدمة جاليتة وبلده، وأعتقد ان الجميع يشهد بأنني لم أتأخر يوما عن خدمة أي شخص يطلبني، وكل أمنيتي ان أكون أداة في يد الله من أجل خدمتكم، وكل من يقول لك سأفعل في فترة الانتخابات لا تصدقة، أسأله ماذا فعلت وما اذي منعك من مساعدة الناس في تاريخ حياتك الطويل.
سابعا: السياسة كما قلت مهنة شاقة جدا تحتاج لصاحب النفس الطويل، وتحتاج لشخص يفهم مدي المعاناة التي يعانيها من يعمل بها، ومدي صعوبة الترشح، فكثيرون لديهم خبرة وقدرات ولكنهم يتوقفون مع أول تجربة سواء بعد نجاحه او عدم توفيقة، ويجد أن السياسة “مش جايبه همها”، ولكني أعرف مدي المشقة ومدي المجهود ولكن السياسة تجري في دمي أمارسها نهارا وليلا وأتلذذ بكل ما فيها، فمحب صيد السمك الذي يسافر مسافات للصيد ويضيع وقته في هوايته لا يهمه الربح ولكنها الهواية والعشق للمهنة وأنا اعشق السياسة، وسأستمر بها فهي بدأت معي من طفولتي وستستمر معي لنهاية رحلتي فهي قدري.

ثامنا: خدمت جاليتي ومنطقتي بدون منصب سياسي وفي حالة فوزي سيكون كل وقتي وجهدي لكم أنتم ولأبناء الدائرة (6) وأبناء ميسيساجا جميعا، واعدكم بفتح أبواب رزق لكل أهل ميسيساجا وسيكون توفير فرص عمل لكم هو شغلي الشاغل، مساعدة أصحاب البزنس الصغير هو أولي أولوياتي.

في النهاية أنا مشروعك ومن أجل عملت ومن أجلك سأعمل ومن أجلك ترشحت، شارك في أن نصل للنجاح سويا، شارك في حملتي الانتخابية أدعو اصدقائك وجيرانك للمشاركة أنضم لفريق الحملة، كن جزء من المشروع فهو مشروعك ومشروع أسرتك وأولادك.
أنتظر اتصالكم بي علي رقم
4164005352

شاهد أيضاً

بـصـمة حـب

أعزائي ضيوف هذا الصرح العظيم … لقد أثار المعلقين شجونى كثيرا فى تعليقاتهم على مقالتى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *