السبت , فبراير 1 2020
الرئيسية / حوارات وتحقيقات / الجالية اللبنانية الكندية تقيم مهرجانها الشعبي الثاني بمسيسوجا (18-19-20) تموز يوليو .
لقس شربل كاهن كنيسة مار شربل اللبنانية المارونية بمسيسوجا مع مدير تحرير الأهرام الكندى

الجالية اللبنانية الكندية تقيم مهرجانها الشعبي الثاني بمسيسوجا (18-19-20) تموز يوليو .

حوار : مدحت عويضة
أقاموا مهرجانا شعبيا العام الماضي أهتزت له مدينة تورنتو بالكامل، أنبهر به أبناء المدينة وكان حديث سكان تورنتو والمدن المجاورة لمدة طويلة، أنها الجالية اللبنانية ملوك المرح وصناع السعادة والفرحة والبهجة، وعشاق الحياة والانطلاق.

سمعنا أنهم يجهزون لمهرجانهم الشعبي الثاني أيام 18- 19- 20 ( تموز- يوليو) 2014، فسعينا للإلتقاء بالقس شربل كاهن كنيسة مار شربل اللبنانية المارونية بمسيسوجا وكان معه هذا الحديث.

س: إحكي لنا عن كنيسة ما شربل ومتي بدأت نشاطها والخدمة فيها؟

ج: لنا كنيسة في وسط مدينة تورنتو بأسم كنيسة (سيدة لبنان) وكانت تضم كل أبناء الجالية اللبنانية، ومع الوقت بدء كثير من أبناء الجالية في الإتجاة غربا نحو مدينة مسيسوجا، وإزداد عدد أبناء الجالية في الوقت نفسه وظهرك مشكلة “ركن” السيارات في وسط المدينة، فكانت هناك رغبة من الساكنين بمسيسوجا أن يكون لنا كنيسة بالمدينة، ونشكر الله فقد بدأنا الخدمة بكنيسة مار شربل بمسيسوجا منذ أربع سنوات، وعدد الأسر المقيدة لدنيا الأن 450 عائلة ويوجد عدد غير مقيد، بالإضافة أن الكنيسة تخدم أسر كثيرة غير لبنانية من الجالية العراقية والسورية وغيرها.

س: المهرجان الشعبي اللبناني بدء العام الماضي فمن أين جاءت الفكرة وكيف بدأتم

ج: كان لدي حلم بإقامة مهرجان لبناني شعبي منذ أن بدأت الخدمة في الكنيسة، وكانت لجنة الكنيسة لديها نفس الحلم، في يناير من العام الماضي ذهبت لإتاوا بعد وفاه الأب (ريمون حنا) لتقديم واجب العزاء، وهناك إلتقيت بلجنة الكنيسة المسئولة عن تنظيم المهرجان الشعبي اللبناني بأتاوا، وعرضت عليهم الأمر وسألتهم علي التفاصيل، فوجدت أن لديهم حماس شديد لأن نقوم بعمل مهرجان في مسيسوجا القريبة من تورنتو وذات الكثافة السكانية العالية، وشرحوا كل شئ، وعند عودتي من أتاوا طلبت من اللجنة الاستعداد للقيام بالمهرجان في الصيف، وبدأنا العمل وقررنا أن يكون المهرجان كبير يليق بالجالية اللبنانية والعربية، وبالفعل نجح المهرجان وأستقطب كل الجاليات العربية والغير عربية وكان الأول من نوعه في المنطقة، وحظي بإقبال كبير لم يكن أحد منا يتوقعه.

س: كيف نظمتم هذا المهرجان الذي كان حديث تورنتو والمدن المجاورة لفترة كبيرة؟

ج: الهدف من المهرجان أن تجتمع كل رعية الكنيسة في عمل مشترك واحد، فقمنا بطلب المشاركة من الجميع تطوع 130 شخص بصفة منتظمة ومئات بصفة غير منتظمة، منهم لبنانيين وعرب واصدقاء كنديين وجنسيات أخري. وعمل الجميع في تناغم وتناسق بهدف واحد هو إنجاح المهرجان وقد تحقق الهدف.

س: ماذا قدمتم لضيوفكم من ترفيه في المهرجان؟

ج: كان لدينا موسيقي شعبية لبنانية وموسيقي من التراث العربي.. بالإضافة لفرقة موسيقية كاملة مع ومطربين يقدمون الأغاني الشعبية اللبنانية، وفرقة “دبكة لبناني” قدمت عروضها في المهرجان، وخصصت منطقة للأطفال وضعنا فيها الألعاب والمراجيح، ووفرنا متخصصين في الرسم علي الوجه للأطفال والكبار وغيرها من وسائل المرح سيكون نفس الشئ هذا العام مع زيادات كبيرة عن العام الماضي..

س: وماذاعن المطبخ اللبناني والأكلات اللبنانية الشعبية؟

ج: قدمنا كل الاكلات اللبنانية، فكما تعلم المطبخ اللبناني له شهرة بين جميع الجنسيات ويعشقة كثير من أبناء الدول الأخري وليس اللبنانيين أو العرب فقط، فقد قدمنا جميع الحلويات اللبنانية بكل أشكالها والمناقيش، والأكلات الشاورمة ( لحم – دجاج) والتبولة اللبناني شيش طاووق، كفتة، حمص فلافل بالإضافة لبعض المشويات الكندية وسنحرص علي تقديم المطبخ اللبناني هذا العام أيضا ومعه مأكولات كندية.

س: أحكيلنا عن خبز الصاج وكيف قمتم بصناعته في كندا وقد إندثر تقريبا في لبنان؟

ج: بالفعل لم يعد في لبنان خبز الصاج إلا في مناطق ريفية محدودة، وهي الطريقة القديمة لصناعة الخبز في لبنان، قمنا بإحضار سيدة لبنانية لديها الخبرة في صناعة “خبز الصاج” وقامت بصناعته وتدريب السيدات والفتيات علي “هل الصاج” ومنهم من كبر في لبنان لكنهن لا يعرفون كيفية عمل “خبز الصاج” وقد لاقت عملية التدريب إقبال كبير من السيدات من مختلف الأعمار وتعلمن طريقة عمل خبز الصاج وسط جو من الفرحة والسعادة، ثم قدمناه للضيوف مع لبنة وقد نال اعجاب الجميع.

س: كم كان عدد زواركم العام الماضي وهل حققتم أهدافكم.

زارنا اربعة ألاف زائر العام الماضي في يومين فقط ولكن هذا العام سيكون ثلاثة أيام وننتظر عشرة ألاف زائر، وحضر لنا أعضاء من البرلمان الكندي وبرلمان أونتاريو ومن مجلس مدينة مسيسوجا، كما حضرة فريق من الجيش الكندي نظرا لأن المهرجان كرم روح الشهيد “مارك دياب” الشهيد الكندي الذي أستشهد في أفعانستان وهو لبناني الأصل وحضر زملاءه التكريم معنا.

حققنا كل أهدافنا فقد كان المهرجان ناجح بكل المقاييس وبشهادة الجميع، فالعدد الذي حضر فاق توقعاتنا، كما أن هدفنا هو أن نعمل جميعا كفريق واحد لتحقيق هدف وهو أهم شئ وقد حدث وهذه السنة زاد عدد المتطوعين وسيكون المهرجان أكثر إبهارا.

س:في النهاية ماذا تريد ان تقول لأبناء الجالية العربية عن المهرجان

ج: أدعو الجميع من كل الجنسيات والأديان والثقافات والحضارات للحضور للمهرجان، والإستمتاع معنا وإسعادنا بتواجدهم معنا، وان شاء الله كل شئ مرتب ومعد بشكل جيد ليخرج المهرجان في صورة رائعة واكثر روعة من العام الماضي، واتمني ان لا يفوت أحد الفرصة، احضروا أطفالكم معكم ودعوهم يلعبون ويمرحون ويقضون وقتا ممتعا في المهرجان، وستكون هناك مقهي لبناني بلدي للكبار يقدم المشروبات اللبنانية وسمحنا بوجود الشيشة، كما سيكون هناك مكان للمشروبات الكحولية.

photo 2photo 1

شاهد أيضاً

ظهور ثاني حالة مصابة بفيرس كورونا في تورنتو الكندية

أعلن موقع سي بي سي الكندي عن ظهور ثاني حالة مصابة بفيرس كورونا في مدينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *