الثلاثاء , أكتوبر 5 2021

منظمة الصحة العالمية: النظام الصحي في غزة على وشك الانهيار

مستشفيات غزة تعمل باقصى طاقاتها ولا تعامل الا مع الحالات الطارئة

حذرت منظمة الصحة العالمية الخميس من ان الخدمات الصحية في الاراضي الفلسطينية المحتلة تقف على حافة الانهيار نظرا للنقص الكبير في الادوية والمعدات والوقود الضروري لعمل مولدات الطاقة في المستشفيات فيما تتصاعد الهجمات الاسرائيلية على قطاع غزة.

واصدرت المنظمة نداءا للمانحين للتبرع بمبلغ 40 مليون دولار لتغطية تكاليف الادوية والمستلزمات الضرورية حتى نهاية العام الحالي، و20 مليون دولار اضافية لتغطية ديون معالجة مرضى السرطان من غزة والضفة الغربية في مستشفيات القدس الشرقية.

وجاء في بيان اصدرته المنظمة “ان التصعيد الاخير في العنف في غزة يثير قلقا حول قدرة الحكومة ووزارة الصحة الفلسطينية في التعامل مع العبء الاضافي الذي تشكله الحالات الطبية الطارئة خصوصا في ضوء الشح الكبير في الادوية والعقاقير والمستلزمات الطبية والوقود وارتفاع الديون.”

وكان مسؤولون فلسطينيون قد اكدوا الخميس بأن عدد القتلى الذين سقطوا جراء القصف الاسرائيلي في غزة قد وصل الى 90 معظمهم من المدنيين، فيما واصل المسلحون الفلسطينيون اطلاق الصواريخ على تل ابيب والقدس وغيرها من المدن الاسرائيلية.

وقالت المنظمة إن “مستشفى وثلاث عيادات ومنشأة لتحلية المياه قد اعطبت في غزة، ومن المتوقع ان تتواصل الغارات الجوية الاسرائيلية في الايام المقبلة.”

واضافت ان وزارة الصحة في غزة لديها من الوقود ما يكفي لتشغيل المستشفيات لعشرة ايام فقط، فيما لم يتسلم العاملون في القطاع الصحي رواتبهم منذ اشهر وبعضهم لم يعودوا يتمكنوا من الحضور الى اماكن عملهم.

وقالت إن وزارة الصحة الفلسطينية إنها لم تعد تتمكن من شراء كميات كافية من الدواء نظرا للديون التي فاقت 250 مليون دولار.

وقال الدكتور علاء العلوان، مدير عمليات المنظمة في الشرق الاوسط، إن الوضع يشبه الى حد بعيد ما شهده قطاع غزة في 2008-2009 و2012.

وقال “اليوم، تعاني الضفة الغربية ايضا من نقص في الميزانية الصحية وشح في المواد والمستلزمات. ان قدرة القطاع الصحي واستعداده للتعامل مع الطواريء وصل الى مستوى متدن جدا ونحن قلقون من احتمال انهيار النظام الصحي برمته.”

شاهد أيضاً

الحكومة تنفى خبر التطوع للعمل بالمدارس

نازك شوقى تداولت بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي رابطاً إلكترونياً منسوباً لوزارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *