الخميس , أكتوبر 21 2021

منظمة العفو تكشف عن "أعمال تعذيب مثيرة للاشمئزاز" في أوكرانيا

الجيش الأوكراني حقق تقدما كبيرا على الأرض في شرق أوكرانيا خلال الأيام الأخيرة.

قالت منظمة العفو الدولية إنها جمعت “أدلة قوية ودامغة على ضرب وحشي وغيره من أعمال التعذيب” مارسها انفصاليون موالون لروسيا في شرقي أوكرانيا.

وقالت المنظمة إنه جرى استهداف المحتجين والصحفيين خلال الشهور الثلاثة الأخيرة.

وذكر تقرير صادر عن المنظمة تحت اسم “عمليات الاختطاف والتعذيب في شرقي أوكرانيا” أن المئات تعرضوا للاختطاف، مشيرا إلى أن القوات الموالية للحكومة ارتكبت أيضا عددا من الانتهاكات إلا أنها أقل مما ارتكبه المسلحون الانفصاليون.

وكان الجيش الأوكراني قد حقق مكاسب كبيرة على الأرض في شرق البلاد خلال الأيام الأخيرة.

وقال دينيس كريفوشيف، نائب مدير برنامج أوروبا وآسيا الوسطى بالمنظمة، إن “معظم عمليات الاختطاف يرتكبها مسلحون انفصاليون، وغالبا ما يتعرض فيها الضحية لعمليات ضرب وتعذيب وحشي”.

يُتهم الانفصاليون الموالون لروسيا بارتكاب معظم أعمال العنف.

وأضاف كريفوشيف: “إلا أن هناك دلائل تشير أيضا إلى ضلوع قوات موالية للنظام الأوكراني في عدد أقل من تلك الانتهاكات.”

وتابع قائلا: “حان الوقت لتقييم ما حدث، ومن ثم وقف تلك الممارسات التي تثير الاشمئزاز.”

شهادات الضحايا

وقالت منظمة العفو إنه ومع عدم وجود أرقام محددة حول عدد الاختطافات، تحدث وزير الداخلية الأوكراني عما يقرب من 500 حالة ما بين شهري مايو/ أيار ويونيو/ حزيران هذا العام.

وأضافت أن بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا سجلت 222 حالة اختطاف خلال الشهور الثلاثة الأخيرة.

كما تقول المنظمة إن فريقا لتقصي الحقائق عاد من شرق أوكرانيا بعد أن استمع هناك إلى شهادات ضحايا التعذيب من الجانبين.

وأشارت إلى أن الفريق حصل على قائمة تضم أكثر من 100 مدني ممن جرى احتجازهم، وأن أغلب تلك الحالات تحدثت عن تعرضها للتعذيب.

وأكدت المنظمة على أن “عمليات الاختطاف تلك وقعت شرقي أوكرانيا، في منطقتي دونيتسك ولوهانسك”.

وعلقت المنظمة: “لم تقتصر حالات الاختطاف تلك على رجال الشرطة والجيش والمسؤولين المحليين، بل شملت أيضا الصحفيين والسياسيين والناشطين وأعضاء اللجان الانتخابية ورجال الأعمال.”

وتابعت المنظمة قائلة إن القوات الموالية للحكومة الأوكرانية بدأت تستعيد سيطرتها على مناطق في شرق البلاد، حيث “يجري إطلاق سراح المحتجزين بشكل يومي تقريبا مع تزايد ظهور حالات اختطاف جديدة.”

ومع أن الدوافع وراء أغلب حالات الاختطاف تلك تبدو سياسية، تقول منظمة العفو إن “هناك مؤشرا واضحا يشير إلى أن الجماعات المسلحة تلجأ إلى عمليات الاختطاف والتعذيب لترويع السكان المحليين وفرض السيطرة عليهم”.

شاهد أيضاً

مغترب مصرى بالسعودية يدخل في غيبوبة لعام ونصف بسبب الاعتداء عليه والاسرة تناشد وزيرة الهجرة

نازك شوقى تداولت مواقع التواصل الإجتماعي في الساعات الأخيرة، قضية أحمد عراقي بعنوان “مصري بالسعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *