السبت , أكتوبر 23 2021

الأزمة العراقية: البيشمركة تسيطر على حقلي نفط في كركوك

انتشر مسلحون تابعون لقوات البيشمرجة الكردية في مدينة كركوك المتنازع عليها الشهر الماضي.

مقتل 13 بانفجار عبوة في كركوك

قتل 13 شخصا في انفجارين احدهما بسيارة مفخخة والآخر بعبوة ناسفة في مدينة كركوك يوم الجمعة.

واصيب في الانفجارين اللذين وقعا عند المشارف الجنوبية للمدينة 21 شخصا.

ونقلت وكالة فرانس برس عن صباح احمد امين، رئيس صحة كركوك، قوله إن اربع نسوة وطفلين واثنين من رجال الشرطة كانوا ضمن قائمة القتلى.

أكدت مصادر عراقية وكردية أن مقاتلين أكراد سيطروا على آبار النفط في حقلين مهمين في مدينة كركوك الشمالية.

وقالت وزارة النفط العراقية إن مقاتلين تابعين لقوات البيشمركة الكردية استولوا على منشآت لانتاج النفط في باي حسن وحقول نفطية في كركوك.

وأدانت الوزارة – في بيان الجمعة – “استيلاء قوات البيشمركة على هذه المنشآت”، مضيفة أنها كانت تتوقع منهم “دعم القوات الأمنية في مواجهة المجموعات الإرهابية بدلا من استخدام الظروف احتلال حقول نفط”.

المسلحون يسيطرون على مناطق غرب الرمادي

تمكن المسلحون الجمعة من بسط سيطرتهم على عدد من المناطق الواقعة الى الغرب من مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار في هجوم بدأ الخميس.

واسفر القتال عن مقتل 11 من رجال الشرطة، والت تدمير مركز للشرطة وسقوط آخر في قبضة المسلحين.

ونقلت وكالة فرانس برس عن ضابط بالشرطة برتبة مقدم قوله إن المسلحين يحاولون اقتحام الرمادي من جهة الغرب.

يذكر ان السيطرة على الرمادي سيعتبر تقدما مهما للمسلحين الذين تمكنوا في الشهر الاخير من السيطرة غلى مساحات كبيرة في خمس محافظات.

كما سيكون من شأن سقوط الرمادي بايدي المسلحين تشديد الضغط على العاصمة بغداد وكسر الحصار الذي تفرضه القوات الحكومية على مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها المسلحون منذ عدة اشهر.

ويأتي هذا التطور على خلفية خلاف حاد بين حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد.

وعلق الوزراء الأكراد في الحكومة المركزية مشاركتهم في الاجتماعات الوزارية بعد اتهام رئيس الوزراء نوري المالكي، في وقت سابق، إقليم كردستان بتوفير ملاذ آمن لمن وصفهم بالإرهابيين.

وردت رئاسة إقليم كردستان الأربعاء بمطالبة المالكي بترك منصبه، واصفة إياه بأنه “أصيب بالهستيريا وفقد توازنه”.

وقرر المالكي الجمعة تعيين نائبه لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني وزيرا للخارجية بالوكالة بعد انسحاب الوزير هوشيار زيباري القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وكان الشهرستاني وزير سابق للنفط، واتسمت علاقته مع الكرد بالتوتر دوما.

يذكر أن مسلحين تابعون لقوات البيشمركة الكردية قد انتشروا في مدينة كركوك المتنازع عليها الشهر الماضي بعد انسحاب القوات الحكومية إثر مواجهات مع مسلحين مناوئين لحكومة المالكي.

كما أعلن الأكراد عن خطط لإجراء استفتاء على استقلال المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وهو ما فاقم التوتر مع الحكومة المركزية في بغداد.

وفي تطور منفصل، قتل 11 شرطي عراقي الجمعة في اشتباكات مع مسلحين سنة بمحافظة الأنبار.

“لا تنسيق”

وفي العاصمة الامريكية واشنطن، قال وزير الدفاع تشاك هيغل إن الولايات المتحدة على علم بالعوان الذي تقدمه كل من ايران وروسيا للقوات العراقية في سعيها لزحزحة المسلحين، ولكن لا وجود لأي تنسيق امريكي مع هاتين الدولتين في هذا المجال.

وجاءت تعليقات هيغل ردا على سؤال وجهه احد الصحفيين حول التقارير القائلة إن طائرات حربية روسية وايرانية تنفذ طلعات قتالية على مواقع في شمالي العراق، والاسباب التي تمنع الولايات المتحدة من التنسيق مع ايران وروسيا.

ورد هيغل بشكل غير مباشر بالقول إنه على علم بما تقوم به الدولتان.

واوضح مسؤول في وزارة الدفاع في وقت لاحق بأن هيغل لم يكن يعني بأن طيارين روس وايرانيين ينفذون طلعات في الاجواء العراقية.

شاهد أيضاً

مغترب مصرى بالسعودية يدخل في غيبوبة لعام ونصف بسبب الاعتداء عليه والاسرة تناشد وزيرة الهجرة

نازك شوقى تداولت مواقع التواصل الإجتماعي في الساعات الأخيرة، قضية أحمد عراقي بعنوان “مصري بالسعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *