الأحد , أكتوبر 10 2021

مسلحون يقتلون عشرات النسوة باسلحة كاتمة شرقي بغداد

تضاعفت اسعار الاسلحة في بغداد في الاسبوعين الاخيرين

قتل مسلحون باسلحة مزودة بكواتم صوت 29 شخصا، 20 منهم نساء، في هجوم على مبنى سكني يقع في حي زيونة شرقي العاصمة العراقية بغداد، كما نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين امنيين وصحيين.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول في وزارة الداخلية العراقية قوله “إن 25 امرأة قتلن واصيب 8 آخرون بجروح عندما اقتحم مسلحون يرتدي بعضهم الزي العسكري مبنيين سكنيين في حي زيونة.”

ونقلت رويترز عن ضابط شرطة عراقي قوله إنه رأى مشاهد مروعة في المبنى الواقع في حي زيونة.

ونقلت الوكالة عن الضابط قوله “عندما صعدنا السلم، رأينا جثتي أمرأتين ودماء تسيل. وعند دخولنا احدى الشقق، وجدنا جثثا منتشرة في كل مكان، بعضها على الارائك وبعضها الآخر ملقاة على الارض. كما رأينا جثة امرأة في دولاب، إذ يبدو انها كانت تحاول الاختباء فيه.”

فيما نقلت فرانس برس عن عقيد في الشرطة قوله “اقتحم مسلحون مجهولون المبنى رقم 43 في حي زيونة فقتلوا 10 نسوة واصابوا 5 بجروح، كما اقتحموا المبنى رقم 44، حيث قتلوا 15 امرأة واصابوا 6 رجال.”

وتقول الوكالة إن المهاجمين كتبوا على بوابة احد المبنيين عبارة “هذا مصير المومسات.”

وتقول رويترز إن سكان المنطقة يتهمون الميليشيات الشيعية بقتل النسوة باعتبارهن “مومسات،” ولكن لم يتسن التأكد من الجهة المسؤولة عن الحادث الاخير.

يذكر ان الميليشيات الشيعية ازدادت فاعلية في شوارع العاصمة العراقية منذ الهجوم الذي قادته (الدولة الاسلامية في العراق والشام) اوائل الشهر الماضي.

رئيس البرلمان

من جانب آخر، اختار التحالف السني الرئيس في مجلس النواب العراقي النائب سليم الجبوري ليكون مرشحه لمنصب رئيس المجلس خلفا لاسامة التجيفي الذي أعلن عن نيته الترشح مرة أخرى.

وتعهد المشاركون في اجتماع عقد ببغداد اليوم بعدم قبول تولى نوري المالكي لمنصب رئاسة الحكومة للمرة الثالثة.

وقال النائب ظافر العاني، وهو من زعماء تحالف القوى العراقية الذي يشمل المجموعات السنية في المجلس، “لقد اتفقنا على ترشيح سليم الجبوري لمنصب رئيس مجلس النواب.”

يذكر ان الجبوري ينتمي للحزب الاسلامي، وكان قد شغل منصب رئيس لجنة حقوق الانسان في المجلس.

وتعتر هذه خطوة اولى نحو تسمية شاغلي “الرئاسات الثلاث”، بعد مضي ثلاثة اشهر على الانتخابات العامة.

الدوري

على صعيد آخر، أمتدح عزة الدوري نائب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين تنظيم دولة الأسلام ووصفه بالبطولة، وذلك في رسالة صوتية لم يتم التحقق من صحتها تم نشرها يوم السبت.

ويزعم أن الرسالة التي طالت لخمس عشرة دقيقة تميزت بنبرة مرتعشة بصوت الدوري المطلوب للعدالة في العراق والذي كان نائبا لرئيس الجمهورية عندما غزت أمريكا العراق عام 2003.

وأمتدح التسجيل الصوتي بعض جماعات المتمردين في العراق منها انصار السنة ومن سماهم “فرسان وابطال” القاعدة وتنظيم الدولة الأسلامية. وأضاف “نقدم لهم تحية فخر وتقدير وحب”.

وكان شخص آخر قد قدم المتحدث واصفا اياه بزعيم حزب البعث.

واستطرد التسجيل “نقدم تحية حارة إلى قادتهم الذين أصدروا عفوا عاما عن كل من خان نفسه، وخان الله، وخان بلده ثم تاب”.

كما عدد التسجيل عددا من الجماعات السنية المسلحة بعضها غير مشهور ويعتقد أنها انضمت لتنظيم “دولة الاسلام” في هجومهم الشهر الماضي على العراق.

وكان نظام صدام حسين علمانيا.

ويعتقد أن عزة الدوري هو قائد جيش رجال الطريقة النقشبندية التابع للطريقة النقشبندية وهم جماعة من الصوفيين، الذين يعتبرون ولزمن طويل خصوم للجمعيات الجهادية مثل تنظيم “دولة الاسلام”.

وكان عزت الدوري قد اختفى عن الانظار منذ الغزو الأمريكي للعراق. وكان على رأس المطلوبين للولايات المتحدة بعد صدام حسين.

شاهد أيضاً

إثيوبيا فى ورطة …أمريكا تهدد إثيوبيا بفرض عقوبات جديدة

نازك شوقى حذر مسؤولون أمريكيون إثيوبيا من قيام واشنطن بفرض عقوبات عليها حال تأكدت صحة التقرير حول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *