الثلاثاء , يونيو 9 2020

استقالة وزير الخارجية البريطاني وليم هيج في تعديل وزاري

كان وليم هيج نائبا في البرلمان منذ 26 عاما

أعلن داوننج ستريت أن وزير الخارجية وليم هيج سوف يترك منصبه الا إنه سوف يحتفظ بدوره كزعيم في مجلس العموم.

كما سيترك هيج مقعده في البرلمان في الانتخابات العامة العام المقبل 2015 بعد 26 عاما قضاها نائبا عن دائرة ريتشموند في يوركشر، شمالي انجلترا.

وكان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون قد أعلن منذ فتره عن عمل تعديل وزاري بدأت ملامحه تتضح شيئا فشيئا.

وفي نفس السياق تقدم البرلماني المخضرم عن حزب المحافظين كينيث كلارك باستقالته عن منصبه في الحكومة.

وأصبح كينيث كلارك نائبا في البرلمان عام 1970 وكان وزيرا بلا حقيبة في الحكومة الحالية.

وعمل كلارك في مناصب هامة من قبل مع رئيسي الوزراء مارجريت ثاتشر ثم جون ميجور وعمل وزيرا للداخلية والمالية. وحاول ثلاث مرات الفوز بزعامة حزب المحافظين الا أنه فشل.

وفي عام 1997 فشل في الفوز بزعامة الحزب التي فاز بها وليم هيج وأستمر زعيما له حتى 2001.

وأمتدح ديفيد كاميرون وليم هيج بالقول إنه “كان بمثابة الضوء المرشد لحزب المحافظين لجيل كامل قاد فيه الحزب وعمل في حكومتين.”

وقال وليم هيج “يسعدني أن أكون زعيما في مجلس العموم وأن اشارك في الحملة لمرشحي حزب المحافظين في كل بريطانيا. أود أن أنهي حياتي في الصف الأول من العمل السياسي كما بدأت، وهو الحديث في البرلمان والى المصوتين في الانتخابات.”

قضى كينيث كلارك 44 عاما فى مجلس العموم منها 20 عاما كوزير فى وزارات مختلفة

وقد عقد رئيس الوزراء البريطاني مجموعة من اللقاءات مع عدد من الوزراء في مكتبه في مجلس العموم.

وفي نفس التعديل الوزاري فقد ديفيد جونز وظيفته كوزير لشؤون ويلز والذي بقي فيه لعامين فقط.

وقال المراسل السياسي لبي بي سي نيك روبنسون أن الزعيم الحالي في مجلس العموم وهو وزير الصحة السابق اندرو لانسلي قد ترك الحكومة.

ويقول روبنسون إنه من المتوقع أن يفقد عدد آخر من الوزراء مناصبهم في التغيير الوزاري الحالي.

شاهد أيضاً

تونس تعلن التغلب على كورونا و ترفع حظر التجول في أنحاء البلاد ..

كتبت / أمل فرج حققت تونس تقدما في السيطرة على تفشي فيروس كورونا في أرجاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *