الأحد , أكتوبر 24 2021

أزمة غزة : حركة الجهاد الإسلامي ترفض مبادرة الهدنة المصرية "لأنها لا تلبي شروط المقاومة"

إسرائيل استأنفت الغارات الجوية لتستهدف شمال غزة.

رفضت حركة الجهاد الإسلامي في غزة المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار مع إسرائيل.

واعتبرت الحركة المقترح المصري “لا يلبي شروط المقاومة”.

وحسب الخارجية المصرية، فإن المبادرة تقضي ببدء سريان وقف إطلاق النار خلال 12 ساعة من إعلان المبادرة وقبول الطرفين بها دون شروط مسبقة.

وتضمنت المبادرة استقبال القاهرة لوفود رفيعة المستوى من الحكومة الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال 48 ساعة من بدء تنفيذ المبادرة لاستكمال مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار.

غير أن حركة الجهاد قالت إنها “أبلغت الجانب المصري موقف الحركة بعدم قبول هذه المبادرة التي لا تلبي حاجات شعبنا وشروط المقاومة التي لم تستشر فيها.”

وأضافت “هذه المبادرة غير ملزمة لنا، وسرايا القدس ستواصل عملياتها، جنباً إلى جنب مع كل الفصائل والأجنحة العسكرية، دفاعاً عن شعبنا في مواجهة العدوان الصهيوني الهمجي”.

تهديد بتوسيع الهجمات

ويقول شهدي الكاشف، مراسل بي بي سي في غزة، إنه بينما أعلنت حركة الجهاد رفضها الواضح للمقترحات المصرية ، لا تزال حركة حماس تدرسها.

وكان خالد البطش، القيادي في الحركة قال إن الرد على المبادرة المصرية سيكون بشكل موحد مع حماس.

إسرائيل تقول إن 50 صاورخا أطلق من غزة على أراضيها الثلاثاء.

وتقول إسرائيل إن قبلت المبادرة بهدف “نزع سلاح قطاع غزة”.

وطالب رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية ألمانيا فرانك شتانماير في تل أبيب بتجريد الفصائل الفلسطينية في غزة “من الصواريخ والأنفاق” عبر الوسائل الدبلوماسية.

وهدد نتنياهو بتوسيع العمليات العسكرية ضد غزة في حالة رفض الفصائل الفلسطينية الهدنة المصرية المقترحة.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد استأنف، بعد توقف لفترة قصيرة اليوم، هجماته على مناطق مختلفة من قطاع غزة.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن رجلا مسنا في الـ77 قتل في قصف لمنطقة زراعية بخانيونس . وأكد إصابة 10 آخرين في غارات على جباليا.

شاهد أيضاً

مغترب مصرى بالسعودية يدخل في غيبوبة لعام ونصف بسبب الاعتداء عليه والاسرة تناشد وزيرة الهجرة

نازك شوقى تداولت مواقع التواصل الإجتماعي في الساعات الأخيرة، قضية أحمد عراقي بعنوان “مصري بالسعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *