السبت , أكتوبر 23 2021

ارتفاع أعداد قتلى حي الشجاعية في غزة إلى 60 شخصا

لا تزال العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة مسمترة في ظل تضاؤل الآمال بوقف إطلاق النار

قالت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة إن نحو 60 فلسطينيا قتلوا وجرح أكثر من 210 آخرين في حي الشجاعية شرقي غزة خلال قصف إسرائيلي خلال الليل.

وأضافت الوزارة أن من بين المصابين 62 طفلا و32 سيدة، بالاضافة إلى 15 مسنا.

وأوضحت وزارة الصحة بغزة أن إجمالي عدد القتلى منذ بدء العملية العسكرية وصل إلى 410 قتلى و 3000 جريحا.

وتحدث مسعفون فلسطينينون عن أن جثث القتلى لا تزال ملقية في شوارع حي الشجاعية.

واستهدفت غارة جوية منزل قيادي في حماس وهو خليل الحية، الأمر الذي أدى إلى مقتل 4 أشخاص بمن فيهم ابنه وزوجته، حسب أطباء فلسطينيين.

وقالت إسرائيل في وقت سابق إنها وسعت عمليتها العسكرية في غزة التي بدأت قبل 13 يوما ضد حركة حماس التي تحكم القطاع منذ عام 2007.

“هدنة إنسانية”

يقول فلسطينيون إن جي الشجاعية تعرض لقصف ضاري خلال الليل

لكن إسرائيل عادت في وقت لاحق وقالت إنها وافقت على هدنة إنسانية لمدة ساعتين في حي الشجاعية.

وجاءت خطوة الهدنة الإنسانية استجابة لطلب تقدمت به اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وتقول الأمم المتحدة إن معظم القتلى هم من المدنيين.

وفي تطور آخر، قالت حماس إنها نفذت هجوما كبيرا على القوات الإسرائيلية، الأمر الذي أدى إلى سقوط عدة ضحايا.

وواصلت القوات الإسرائيلية قصفها على أهداف في غزة خلال الساعات الماضية بينما ذكرت تقارير أن دبابات وجنودا أخذت تتقدم باتجاه غزة.

ولا تزال حماس تطلق صواريخ على إسرائيل إذ سقط إحداها في مدينة عسقلان.

ومن المقرر أن يصل الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى قطر في وقت لاحق من يوم الأحد بهدف لقاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس الذي يزور الدوحة.

“حالة رعب”

هجوم صاروخي في الساعات الأولى من صباح الأحد إدت إلى مقتل 4، حسب مسعفين فلسطينيين

ولم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إلى حي الشجاعية بسبب القصف الذي تتعرض له المنطقة التي تبعد عن غزة بنحو 3 كيلومترات.

وتقول مراسلة بي بي سي في غزة، يولاند نيل، إن حالة من الرعب تطغى على المشهد في ظل هروب آلاف من السكان من المنطقة سواء مشيا على الأقدام أو الانحشار في المقاعد الخلفية من السيارات.

وقال مراسل بي بي سي إنه عندما وصل إلى حدود حي الشجاعية، شاهد سكان الحي وهم يفرون منه بالمئات لا يحملون معهم سوى أبنائهم.

وأضاف مراسلنا قائلا إن بعضهم عبروا عن غضبهم أمام كاميرات التلفزيون.

وتحدث سكان الحي الناجون عن جثث القتلى وهي لا تزال ملقية في الشوارع، إضافة إلى أنقاض البنايات بما في ذلك حطام مسجد.

ومضى مراسلنا في القول إن الناجين بدوا بعد ليلة من القصف الضاري لا زالوا تحت الصدمة والذهول.

وكانت إسرائيل حذرت على مدى ثلاثة أيام سكان حي الشجاعية من مغبة البقاء في منازلهم وضرورة مغادرتها لكن نحو 80 ألف شخص يسكنون في هذا الحي.

وقد ظل معظم السكان في منازلهم بالحي غير متوقعين أن يتعرض الحي لهذا القصف الضاري الليلة الماضية.

وقال فلسطيني وعيناه متحجرتان إن أباه قد قتل، مضيفا أنه لا يعرف مصير باقي أفراد عائلته وما إن كانوا لا يزالون على قيد الحياة أم لا.

ورفعت امرأة فلسطينية عجوز، ترتدي الثوب الفلسطيني التقليدي، يداها إلى السماء، متسائلة كيف يسمح الله بحدوث هذا الأمر.

وأجفلت طفلة فلسطينية مقعدة عندما رُفِعت إلى المقاعد الخلفية لعربة نقل.

قصف جوي

يقول الجيش الإسرائيلي إن عمليته البرية تستهدف تدمير أنفاق حماس

وقتل 5 جنود إسرائيلين وجرح مدنيان إسرائيليان منذ بدء إسرائيل هجومها على غزة يوم 8 يوليو/تموز الجاري.

وأرسلت إسرائيل قواتها إلى غزة يوم الخميس الماضي بعد عشرة أيام من القصف الجوي والبحري للقطاع.

لكن حملتها العسكرية المتواصلة لم تمنع حماس من إطلاق الصواريخ على أهداف إسرائيلية.

وتقول إسرائيل إن العملية الأمنية ضرورية لاستهداف شبكة الأنفاق التي تستخدمها حماس لإطلاق الصواريخ، مضيفة أن القصف الجوي لا يمكن بمفرده أن يوقف إطلاق الصواريخ.

وكان جنديان إسرائيليان قتلا السبت خلال تبادل إطلاق النار بين الطرفين عندما استخدم المسلحون الفلسطينيون أنفاقا للوصول إلى مكان تجمع الجنود الإسرائيليين عند الحدود مع غزة، حسب الجيش الإسرائيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه وسع الهجوم البري بهدف “استعادة الأمن والاستقرار لسكان إسرائيل ومواطنيها”.

إسرائيلون يؤيدون العملية البرية يواجهون إسرائيليين يعارضون هذه العملية

شاهد أيضاً

مغترب مصرى بالسعودية يدخل في غيبوبة لعام ونصف بسبب الاعتداء عليه والاسرة تناشد وزيرة الهجرة

نازك شوقى تداولت مواقع التواصل الإجتماعي في الساعات الأخيرة، قضية أحمد عراقي بعنوان “مصري بالسعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *