الجمعة , أكتوبر 8 2021

إسرائيل تنفي وقوع أحد جنودها في أسر كتائب القسام في غزة

القسام أعلنت اسم الجندي ورقمه وإسرائيل تنفي

نفى المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروسور أسر أي من جنود الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وذلك بعد ساعات من إعلان الجناح العسكري لحركة حماس أسر جندي، تم ذكر اسمه ورقمه العسكري.

ووصف بروسور تلك الأنباء بأنها “شائعات غير صحيحة”.

وكانت كتائب عز الدين القسام أعلنت في بيان متلفز تلاه متحدث يدعى “أبو عبيدة” أسر جندي إسرائيلي يدعى شاؤول ارون في قطاع غزة”.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق إنه يحقق في الأمر ولم يصدر عنه أي بيان.

وتأتي تلك التصريحات في الوقت الذي يعقد فيه مجلس الأمن جلسة مغلقة لمناقشة الوضع في غزة.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير جون كيري سيتوجه الاثنين للقاهرة لبحث الأزمة.

ومن المقرر أن يصل القاهرة أيضا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قادما من الدوحة حيث التقى هناك الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سيجتمع برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في وقت لاحق.

وشهدت غزة الأحد يوما داميا سقط فيه أعلى عدد من القتلى لدى الطرفين، حيث قتل نحو 100 فلسطيني معظمهم من المدنيين، بينما أعلنت إسرائيل مقتل 13 من جنودها.

وذكرت وكالة اسوشيتد برس للأنباء أن جنديين اثنين من بين الذين قتلوا كانا يحملان الجنسية الأمريكية وذلك حسبما نقلت عن مسؤولين وعائلتيهما.

وقتل أكثر من 70 فلسطينيا نتيجة قصف عنيف لحي الشجاعية.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة في غزة إن طواقم طبية تمكنت من انتشال جثامين 12 فلسطينيا من حي الشجاعية لترتفع بذلك حصيلة قتلى الشجاعية لـ 72 ونحو 400 جريح.

وقد أدى القصف الإسرائيلي إلى تدمير العديد من المنازل في الشجاعية، ونزح الآلاف من سكان الحي عن منازلهم.

وتجاوز عدد القتلى من الفلسطينيين حتى الآن 420 شخصا معظمهم من المدنيين، بينما قتل 20 إسرائيليا بينهم مدنيان.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة العملية العسكرية “طالما هناك حاجة إلى ذلك”، بالرغم من الخسائر.

“مجزرة”

ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ما حصل في حي الشجاعية بأنه “مجزرة”.

وقالت مراسلة بي بي سي في غزة، يولاند نيل، إن الكثيرين أصيبوا بالهلع في الشجاعية، ونزح الآلاف منهم عن منازلهم.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد النازحين في غزة تجاوز 83 ألفا.

وقال شهود عيان إنهم شاهدوا جثث القتلى في الشوارع.

وقد أعلن عن هدنة لاعتبارات إنسانية في المنطقة، لكنها لم تدم أكثر من ساعة، واتهم كل من الطرفين الآخر بانتهاكها.

ولم تتمكن الطواقم الطبية من الوصول إلى شرقي الشجاعية القريبة من الحدود مع إسرائيل والتي تبعد 3 كيلومترات عن مدينة غزة.

وادعى نتينياهو في مقابلة مع بي بي سي عربي بأن الشجاعية “معقل للإرهاب”، وأنها مركز لإطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وقال إنه لم يكن هناك خيار أمام القوات الإسرائيلية سوى دخول المناطق كثيفة السكان، وإن الجيش طلب من المدنيين المغادرة، إلا أنه لم يوضح أين يمكن أن يذهبوا ليكونوا في أمان، علما بأن القصف الإسرائيل طال عدة مناطق في غزة.

وكانت القوات البرية الإسرائيلية قد توغلت في قطاع غزة الخميس عقب أيام من القصف الجوي والبحري.

وقالت إسرائيل إن العملية ضرورية لهدم الأنفاق التي حفرتها حماس، والتي لا يمكن هدمها من الجو.

شاهد أيضاً

الحكومة تنفى خبر التطوع للعمل بالمدارس

نازك شوقى تداولت بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي رابطاً إلكترونياً منسوباً لوزارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *