الإثنين , مايو 17 2021

من المسؤول عن تكرار الهجمات على الجنود المصريين؟

جندي مصري يعاين آثار الهجوم

طرح مقتل ثلاثة وعشرين جنديا مصريا في هجوم لمجهولين على نقطة تفتيش للجيش في منطقة الفرافرة بصحراء مصر الغربية طرح العديد من التساؤلات منها ما يتعلق بالتهديد المحتمل الذي ربما تواجهه مصر عبر حدودها مع ليبيا المجاورة ومنها ما هو متعلق بالمسؤولية عن استهداف الجنود المصريين ولماذا لا يحظى هؤلاء الجنود بالتأمين الكافي لهم بما يحول دون تكرار تلك الهجمات سواء في سيناء أو في الصحراء الغربية ، وكان أربعة جنود مصريين قد قتلوا أيضا على يد مسلحين في نفس اليوم في شمال سيناء بالقرب من معسكر للأمن على مقربة من مدينة رفح.

وأشارت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية إلى أن الهجوم على نقطة الجيش في الصحراء الغربية يعد الثاني من نوعه الذي تتعرض له النقطة ذاتها خلال أقل من ثلاثة أشهر، وقالت إن خمسة من جنود وضباط الجيش كانوا قد قتلوا في الهجوم السابق الذي وقع مطلع يونيو/حزيران الماضي.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت في تقرير مفصل لها عن حقيقة الخطر الذي يواجه مصر على الحدود الغربية عن مصادر أمنية مصرية قولها إن المتشددين في ليبيا يحاولون العمل مع جماعة أنصار بيت المقدس أخطر الجماعات المتشددة في مصر التي تعمل انطلاقا من شبه جزيرة سيناء قرب الحدود مع اسرائيل. كما تؤكد تلك المصادر وجود تنسيق وروابط قوية بين الجانبين.

وتعرض رويترز في تقريرها إلى قلق المسؤولين الأمنيين في مصر من قيام المتشددين في ليبيا بنقل مزيد من الأسلحة إلى الأراضي المصرية منذ الإطاحة بالرئيس الليبي السابق معمر القذافي كما تنقل عن مهربين قبليين قولهم إنهم يتقاضون مليون جنيه مصري (140 ألف دولار) لنقل الأسلحة في عربات رباعية الدفع على امتداد طرق صحراوية لا يعلم الجيش بأمرها أو يرى أن تسيير دوريات بها محفوف بالمخاطر.

على الجانب الآخر تثير عمليات استمرار قتل الجنود المصريين سواء في سيناء أو في الصحراء الغربية مزيدا من الجدل والانتقادات في الداخل المصري فبينما ترى السلطة ومؤيدوها أن من يقوم بتلك العمليات هم جماعات من المتشددين معظمهم من المصريين المؤيدين للإخوان المسلمين يتساءل معارضو الحكم عن جدوى ما تعلنه السلطة من تأهب لمواجهة الإرهاب في وقت تتوالى فيه حوادث من هذا القبيل ويرون أن السلطة لا ترى الإرهاب إلا فيمن يعارضها في الداخل، وأن كل ما يجري هو نتيجة منطقية لتفرغ الجيش للصراع السياسي الداخلي وانصرافه عن تأمين الحدود.

ويطرح العديد من المعارضين تساؤلات حول السبب في أن معظم من يسقطون ضحايا للهجمات على مواقع الجيش المصري هم من الجنود الذين لا يحملون أي رتب عسكرية ولماذا لا يتم تأمينهم رغم تكرار الحوادث ، إضافة إلى انعدام الشفافية من حيث إعلان نتائج التحقيقات في العمليات التي حدثت فيما قبل.

برأيكم

  • هل تواجه مصر تهديدا حقيقيا من جماعات مسلحة على حدودها الغربية؟
  • لماذا تتكرر حوادث استهداف الجنود المصريين شرق وغرب مصر؟
  • إذا كنتم في مصر هل لمستم نتائج للتحقيقات التي أعلن عنها سابقا في حوادث مشابهة لقتل جنود؟
  • وهل تتفقون مع ما تقوله السلطات من أن من يقومون بالهجمات هم جماعات متحالفة مع الإخوان المسلمين؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة يوم الاثنين 21 يوليو/تموز من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

اضغط هنا للمشاركة في الحوار بالصوت والصورة

خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442077650211 ويمكنكم أيضاً المشاركة عن طريق الرسائل النصية sms بالعربية على رقم: 00447900040407

شاهد أيضاً

قرار سعودى بمنع سفر السعوديين إلى 13 دولة

نازك شوقى أعلنت وزارة الداخلية السعودية استمرار منع سفر السعوديين إلى 13 دولة، قالت إنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *