الخميس , أكتوبر 21 2021

استعدادات لنقل جثامين ضحايا الطائرة الماليزية من أوكرانيا إلى هولندا

طائرة تابعة لسلاح الجو الأسترالي من بين الطائرات المكلفة بنقل جثامين ضحايا الطائرة الماليزية

تجري الاستعدادات لنقل أول مجموعة من جثامين ضحايا الطائرة الماليزية التي تحطمت في أوكرانيا الأسبوع الماضي إلى هولندا لتحديد هوياتهم.

وستقيم هولندا يوم حداد للضحايا ال298 الذين لقوا حتفهم في حادث الطائرة في 17 يوليو/تموز، 193 منهم هولنديون.

من جهة أخرى قال مسؤولون في المخابرات الأمريكية إن انفصاليين أوكرانيين موالين لروسيا أسقطوا الطائرة عن طريق الخطأ، لكنهم لم يتوصلوا إلى أي دليل على أي صلة مباشرة لتورط روسيا.

وتحطمت الطائرة في منطقة يسيطر عليها انفصاليو شرق أوكرانيا، لكنها على ما يبدو أصيبت بصاروخ.

ووصل قطار يحمل عربات مبردة وعلى متنه نحو 200 جثة من ضحايا الطائرة من موقع تحطمها إلى مدينة خاركييف التي تسيطر عليها الحكومة يوم الثلاثاء.

ووضع نحو 50 تابوتا في المطار صباح الأربعاء استعدادا لنقلهم إلى هولندا.

وقال المحققون إنهم سيواصلون جهود البحث عن مزيد من الطائرة في موقع تحطم الطائرة.

أعرب محققون عن قلقهم من إمكانية فقدان أدلة قيمة من موقع الحادث

ومن المقرر أن تصل أول مجموعة من جثامين الضحايا إلى اندهوفين في تمام الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي (الثانية ظهرا بتوقيت غرينتش) بعد إقامة حفل وداع في خاركييف يحضره مسؤولون أوكرانيون.

وسيكون بانتظار وصول الطائرة أفراد من الأسرة الملكية الهولندية ورئيس الوزراء مارك روت.

الأدلة التي جمعها مسؤولون أمريكيون عن تورط الانفصاليين في إسقاط الطائرة

شملت الأدلة التي جمعها مسؤولو المخابرات الأمريكية بشأن إسقاط الطائرة:

-صور التقطت بالأقمار الصناعية لمنشأة زعم أنها استخدمت لتدريب انفصاليين بالقرب من مدينة روستوف الروسية

-صور أخرى قيل أنها تظهر قاذفة صواريخ أرض جو في المنطقة

-تحليل لتسجيلات صوتية لانفصاليين مؤيدين لروسا يقرون فيها على ما يبدو بإسقاط الطائرة

-صور ورسائل من مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى تورط الانفصاليين

ومن المقرر أن تنقل الجثامين بعد ذلك إلى ثكنات “كوربورال ثان اودهاوزن” للتعرف على أصحابها.

وقال رئيس الوزراء روت إن هذه العملية قد تستغرق شهورا.

أدلة

وفي تطور منفصل، تسلمت السلطات الهولندية الصندوقين الأسودين للطائرة من مسؤولين ماليزيين.

وسيرسل الجهاز إلى فارنبورو ببريطانيا لتحليل بياناتها.

وفي واشنطن، قدم مسؤولون من مكتب مدير الاستخبارات الوطنية أدلة جمعوها بشأن تورط الانفصاليين.

لا يزال هناك محققون من عدة دول يواصلون جهود البحث في موقع تحطم الطائرة

وقال المسؤولين الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم “إنها قضية ثابتة وأن (صاروخ) اس ايه-11 أطلق من شرقي أوكرانيا في ظل ظروف ساعد الروس في خلقها”.

وأضافوا بأن “التفسير الأكثر وضوحا” لإسقاط الطائرة هو أن الانفصاليين استهدفوها عن طريق الخطأ.

واتهمت الولايات المتحدة ودول أخرى الانفصاليين في أوكرانيا بمنع الدخول إلى موقع تحطم الطائرة، وهو ما قد يهدد بفقدان أدلة قيمة حول الحادث.

من جهة أخرى، استمر الصراع بين الحكومة الأوكرانية والانفصاليين، وأفادت تقارير بوقوع اشتباكات بالقرب من دونيتسك ولوهانسك.

وقال وزير الداخلية الأوكراني ارسن افاكوف يوم الثلاثاء إن الجيش تمكن من السيطرة على بلدة “سيفيرودونتسك” الواقعة على بعد 140 كيلومترا من معقل الانفصاليين في دونيتسك.

واندلع القتال في شرقي أوكرانيا في أبريل/نيسان الماضي، ويعتقد بأن أسفر عن مقتل أكثر من 1000 شخص.

شاهد أيضاً

مغترب مصرى بالسعودية يدخل في غيبوبة لعام ونصف بسبب الاعتداء عليه والاسرة تناشد وزيرة الهجرة

نازك شوقى تداولت مواقع التواصل الإجتماعي في الساعات الأخيرة، قضية أحمد عراقي بعنوان “مصري بالسعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *