الأحد , أكتوبر 10 2021

مندوبا إسرائيل والفلسطينيين ينتقدان بيان مجلس الأمن لوقف إطلاق النار فورا

تبادل للاتهامات بين حماس وإسرائيل بشأن خرق الهدنة في غزة

00:02:40

صواريخ تنطلق من غزة باتجاه اسرائيل

اجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، شدد فيه على الحاجة إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في غزة. ودعا أوباما إلى وقف دائم للعمليات العسكرية على أساس اتفاق وقف اطلاق النار عام 2012.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص “جافا”، وأحدث الإصدارات من برنامج “فلاش بلاير”

اعرض الملف في مشغل آخر

انتقد مندوبا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى الأمم المتحدة البيان الذي أصدره مجلس الأمن الدولي ودعا فيه إلى “وقف إنساني فوري غير مشروط لإطلاق النار” في غزة.

وقال المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة، رياض منصور، إن البيان لم يف بالتطلعات بقدر كاف، وإنه كانت هناك حاجة إلى قرار رسمي يطالب بسحب إسرائيل لقواتها من غزة.

وأضاف منصور “كان يجب عليهم منذ فترة طويلة تبني قرار يندد بهذا العدوان، ويطالب بوقفه فورا”.

أما المندوب الإسرائيلي، رون بروزور، فاتهم بيان مجلس الأمن بالانحياز.

وقال “إنه لأمر غريب ألا يذكر البيان حماس. ولم يذكر إطلاق الصواريخ. وهذه أمور غير موجودة في البيان”.

وكان المجلس قد عقد جلسة طارئة أيدت البيان الذي دعا فيه إلى الهدنة بمناسبة عيد الفطر، و”ما بعد ذلك”.

وأيد المجلس بيانا قدمته رواندا، التي تتولى رئاسة المجلس حاليا، يطالب بهدنة “دائمة” قائمة على أساس المبادرة المصرية، التي يفضي وقف العمليات العدائية فيها إلى محادثات جوهرية بشأن مستقبل غزة، ومسألة فتح المعابر على حدودها.

وأكد البيان أيضا على “احترام المنشآت المدنية والإنسانية، ومن بينها المنشآت التابعة للأمم المتحدة، وحمايتها”.

وشدد البيان كذلك على الحاجة إلى “تقديم المساعدة الإنسانية العاجلة للمدنيين الفلسطينيين من سكان غزة”.

ارتفاع عدد الضحايا

وقد تخللت نهاية الأسبوع هدنات قصيرة وافقت عليها حماس وإسرائيل، غير أن العمليات العسكرية الإسرائيلية، وإطلاق الصواريخ من الجانب الفلسطيني لم ينقطعا.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ 22 يوما أسفرت حتى الآن عن مقتل 1035 فلسطيني، منهم 236 طفل، و93 سيدة، و47 مسنا، و6233 جريحا، منهم 1994 طفلا، و1169 سيدة، و257 مسناً.

وقالت إسرائيل إن 43 من جنودها، ومدنيين اثنين قتلوا. كما قتل أيضا شخص تايلندي الجنسية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ثلاث غارات على غزة، مستهدفا منصات إطلاق صواريخ لحماس، ومنشآت بنية تحتية.

وكانت القوات الإسرائيلية قد أطلقت الاثنين عدة قذائف مدفعية شرق خان يونس دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، ولا تزال طائرات الاستطلاع “بدون طيار” تجوب سماء قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن هجوما صاروخيا وقع صباح الاثنين، حيث ضرب منطقة مفتوحة في الجنوب.

أي حل دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني ينبعي أن يضمن في نهاية المطاف نزع سلاح الجماعات الإرهابية ونزع سلاح غزة

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

وكان القتال قد توقف في غزة خلال الليل، بحسب ما يقوله مراسل بي بي سي في المدينة، مارتن بيشانس، وإن معظم أهل القطاع رحبوا بالهدنة القصيرة، بعد مرور ثلاثة أسابيع على بدء القتال.

ومع ارتفاع عدد القتلى، ونسبة الدمار الذي تشهده المدينة، كما يقول المراسل، لم تعد هناك فرصة أمام الفلسطينيين للاحتفال بالعيد.

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس إن إسرائيل لا تزال ترفض أي تهدئة إنسانية مرتبطة بالعيد، معتبرا ذلك استخفافا بمشاعر المسلمين وعبادتهم”على حد تعبيره” .

هدنة “دائمة”

وكانت حماس قد رفضت في البداية الهدنة الإنسانية لمدة أربع وعشرين ساعة، إلا أنها عادت وقبلتها. وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي ابوزهري ان قبول الحركة جاء بعد توافق بين اطياف المقاومة في قطاع غزة بسبب اوضاع الشعب الفلسطيني واجواء عيد الفطر.

وأضاف أبو زهري أن اسرائيل لا تزال ترفض أي تهدئة إنسانية مرتبطة بالعيد، معتبرا ذلك استخفافا بمشاعر المسلمين وعبادتهم”على حد تعبيره” .

وأكدت وزارة الداخلية في غزة أنه لم يتم الاتفاق على تهدئة انسانية بين فصائل المقاومة واسرائيل بسبب رفض الاخيرة لذلك.

وقال اياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية “إن الهدوء النسبي الحالي هو هدوء ميداني غير ناتج عن أي اتفاق”.

ويشير الفشل في التوصل إلى هدنة مؤقتة لأسباب انسانية إلى الصعوبات التي تكتنف هدنة دائمة حيث ما زال الطرفان على مسافة واسعة فيما يتعلق بمتطلبات هذه الهدنة.

شباب فلسطينيون يتظاهرون قرب بيت لحم تأييدا لغزة في أول أيام عيد الفطر.

أم تبكي لفقد ولدها في غزة.

مؤيدو الفلسطينيين تظاهروا في عدة مدن حول العالم، ومنها غواتيمالا.

مؤيدو إسرائيل تظاهرو في مدينة مرسيليا جنوب فرنسا.

معظم الضحايا في غزة من المدنيين.

وتشترط حماس ان تتضمن أي هدنة دائمة عددا من المطالب في مقدمتها رفع كلي للحصار البري والبحري الذي تفرضه اسرائيل على القطاع، وهو ما ترفضه اسرائيل.

وقد قررت السلطات المصرية تمديد العمل بمعبر رفح البرى لاستقبال الجرحى ومصابي العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزه خلال أيام عطله عيد الفطر المبارك وادخال المساعدات المصرية والعربية الى قطاع غزه وتنقل العالقين بين الجانبين.

اتصال هاتفي لأوباما

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد شدد في اتصال هاتفي مساء السبت مع رئيس الوزراء الاسرائيلي باراك أوباما، على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة.

وقال بيان للبيت الأبيض إن أوباما “أوضح الضرورة الاستراتيجية للبدء في وقف اطلاق الاسباب انسانية فوري وغير مشروط، ينهي الأعمال العدائية الحالية ويقود إلى توقف دائم للأعمال العدائية تأسيسا على اتفاق وقف اطلاق النار في نوفمبر 2012.

وتبادلت اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية “حماس” الاتهامات بالمسؤولية عن فشل التهدئة التى وافق عليها الجانبان عقب مناشدة الامم المتحدة منذ ظهيرة الاحد، حيث استمر اطلاق الصواريخ على اسرائيل كما سمعت اصوات القصف الاسرائيلي لغزة.

وفي صبيحة أول عيد الفطر أطلقت المدفعية الإسرائيلية عدة قذائف شرق خانيونس، في حين لا تزال طائرات الاستطلاع “بدون طيار” تجوب سماء قطاع غزة.

وافادت تقارير بتراجع حدة القتال، مع ورود أنباء غير مؤكدة على التلفزيون الاسرائيلي تفيد بأن ان كلا الجانبين قد توصلا إلى تفاهم بوقف إطلاق النار شريطة أن يلتزم به الجانب الآخر أيضا.

وأبدى مجلس الأمن قلقا بالغا حيال تدهور الأوضاع في غزة وشدد على أهمية اتخاذ الخطوات الملائمة لضمان “سلامة وصالح المدنيين وحمايتهم.

شاهد أيضاً

إثيوبيا فى ورطة …أمريكا تهدد إثيوبيا بفرض عقوبات جديدة

نازك شوقى حذر مسؤولون أمريكيون إثيوبيا من قيام واشنطن بفرض عقوبات عليها حال تأكدت صحة التقرير حول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *