الخميس , سبتمبر 16 2021

غزة: قصص إنسانية وراء الصور الأكثر تداولاً

نعرض عليكم أشهر الصور وأكثرها تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة الذي اسفر عن مقتل اكثر من 1800 شخص معظمهم من المدنيين، وما وراء تلك الصور من قصص إنسانية.

“الأم التي فقدت اطفالها”

التقط الدكتور باسل ابو وردة هذه الصورة المؤثرة خلال عمله في مستشفى الشفاء بغزة في الـ25 من يوليو/تموز، قبل ان ينشرها على حسابه على تويتر ويتداولها المغردون اكثر من سبعة الاف مرة.

ويقول الدكتور معلقا على صورته انها كانت “اسوأ تجربة في حياتي، عندما كان علي ان اخبر تلك الأم ان جميع اطفالها قد فارقوا الحياة”.

مراسلنا شهدي الكاشف تحدث مع الدكتور باسل الذي روى لنا القصة وراء الصورة.

طبيب من مجمع الشفاء في غزة يصف أصعب المواقف التي واجهته خلال الحرب

00:02:55

الطبيب باسل أبو وردة

الطبيب باسل أبو وردة من مجمع الشفاء الطبي،في غزة يروي لبي بي سي عن أصعب المواقف التي واجهته في عمله أثناء العملية العسكرية الإسرائيلية على القطاع.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص “جافا”، وأحدث الإصدارات من برنامج “فلاش بلاير”

اعرض الملف في مشغل آخر

“طفلة وسط اطلال مسجد”

نشر المركز الفلسطيني للإعلام هذه الصورة خلال الأسبوع الأول من بدء العملية الاسرائيلية على قطاع غزة على حسابه على تويتر، وانتشرت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي والمدونات في جميع انحاء العالم تحت تعليق “طفلة تنتشل كتبها من حطام منزلها” كرمز لصمود مواطني غزة.

وتمكن احد صحفيي بي بي سي عربي من الوصول إلى المصور الذي التقط الصورة، وقال ان الحقيقة وراء تلك الصورة مخالفة بعض الشيء لما يتم تداوله على الانترنت، وان تلك الطفلة في واقع الأمر كانت تنتشل مصاحف من مسجد طاله القصف الاسرائيلي بالقرب من منزلها.

“سينما هضبة سيدروت”

انتشرت هذه الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، ولكن كان من الصعب تحديد صاحبها او تاريخ التقاطها، واثارت العديد من ردود الافعال الغاضبة حول العالم.

تظهر الصورة مجموعة من الاسرائيليين وهم يجلسون اعلى هضبة سيدروت في اسرائيل، يشاهدون القصف الاسرائيلي على غزة. وظهرت صور اخرى مماثلة من اسرائيل ليبدو الأمر وكأنه ظاهرة منتشرة، مما دفع بعض من الصحف إلى إطلاق اسم “سينما سيدروت على الهضبة.

“اطفال شاطيء غزة”

صورة من اكثر الصور تأثيرا وانتشارا خلال الأزمة في غزة، ولها علاقة بحادث اثار غضبا دوليا واسعا.

الصورة، والتي التقطها حسام سالم، تظهر والد احد الاطفال الثلاثة من عائلة بكر الذين قتلوا جراء قصف من البحرية الاسرائيلية اثناء لعبهم على شاطيء غزة. التقطت الصورة خارج مستشفى الشفاء، بعد إخبار الوالد ان طفله توفى.

واهدى فنان اسرائيلي يدعى امير تشيبي لوحة له إلى الأطفال الثلاثة الذين لقوا حتفهم على الشاطيء، والتي تظهر انعكاس الاطفال على رمال ساحل غزة وهم يلعبون كرة القدم. تم تدوال صور للوحة الفنية ما يقارب عشرة الاف مرة على مواقع التواصل الاجتماعي منذ نشرها على صفحة الفنان على فيسبوك.

“طفلة تغرد تحت القصف”

صورة التقطتها طفلة من غزة تبلغ 16 من العمر، وتظهر قصف بالقرب من منزلها. تدوالت الصورة على تويتر قرابة ألفين مرة خلال اسبوع وحد.

كانت ملتقطة الصورة، وهي الفلسطينية فرح بكر، تقوم بنشر ما يحدث حولها على حسابها على تويتر، من صور وفيديوهات وتغريدات تعكس حالها وحال عائلتها تحت القصف المستمر من اسرائيل، مما جعلها احد “مشاهير” تويتر خلال الحرب الأخيرة على غزة، وارتفع عدد متابعيها من عدة الاف إلى نحو 160 ألف متابع من حول العالم.

حساب فرح على تويتر

شاهد أيضاً

احباط محاولة سرقة خط بترول بالظهير الصحراوى الغربى

نازك شوقى اكتشف مسئول بشركة أنابيب البترول، وجود «محابس» مثبتة بقعة أرض متواجد بها خط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *