السبت , سبتمبر 18 2021

اشتباكات جديدة في فيرغسون رغم دعوة أوباما لضبط النفس

اعترف اوباما بوجود أزمة ثقة في بلده بين السلطات ومجوعات من الأقليات العرقية

اعتقلت الشرطة الأمريكية 31 شخصا في ليلة جديدة من الاضطرابات في بلدة فيرغسون بولاية ميزوري التي تشهد احتجاجات على مقتل شاب أسود برصاص الشرطة منذ أكثر من أسبوع.

واشتعلت الاضطرابات مجددا بعد ساعات من دعوة الرئيس، باراك اوباما، لضبط النفس في أعقاب مقتل الشاب الأعزل، مايكل براون (18 عاما)، في التاسع من أغسطس/ آب.

ومن المزمع أن يسافر النائب العام إلى فيرغسون للقاء مسؤولين فيدراليين يحققون في مقتل براون.

وقد استدعت سلطات ولاية ميزوري الحرس الوطني للمساعدة في دعم عمليات الشرطة.

وأعلن حاكم الولاية، جاي نيكسون، الاثنين نشر الحرس الوطني، بالإضافة إلى رفع حظر التجوال الليلي الذي فرض على المدينة في بداية الأسبوع.

وأجج مقتل براون برصاص شرطي أبيض التوتر العنصري في فيرغسون ذات الأغلبية السوداء.

وأطلق الضابط دارين ويسلون النار على براون بعد تعطيله حركة المرور في الشارع، بحسب تقارير.

“دعاة العنف”

كشف مقتل براون التوترات العرقية في فيرغسون

وقال ضابط الشرطة رون جونسون الذي يدير العمليات في فيرغسون إن قوات الشرطة اضطرت لاستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصاعقة الثلاثاء بعدما واجهوا “إطلاق نار كثيفا” وتعرضوا لهجوم بقنابل حارقة وزجاجات.

وذكر جونسون أن شخصين أصيبوا في إطلاق النار، مشددا على أن أفراد الشرطة لم يستخدموا أسلحتهم.

وطلب المسؤول الأمني من المحتجين أن يتظاهروا نهارا لمنع “أقلية صغيرة من الخارجين عن القانون” من إثارة العنف عن قصد.

وقال لصحفيين إن “أي شخص في هذه المظاهرات يفهم أن هناك خطرا أثناء الليل.. حيث يتيح هذا لعدد قليل من دعاة العنف الاختباء وسط الحشد ومن ثم محاولة إشاعة الفوضى.”

وفي تصريح سابق، أعلن النائب العام الأمريكي، ايريك هولدر، أنه “سيسافر شخصيا” إلى فيرغسون لمقابلة محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي والادعاء.

وقال هولدر “أدرك أن هناك اهتماما بالغا بحقائق الحادث الذي أدى إلى وفاة مايكل براون، لكني أطالب الناس بالصبر فيما نجري التحقيق.”

وأعرب عن اعتقاده بأن التحقيق في وفاة براون “خطوة مهمة في استعادة الثقة بين جهات تطبيق القانون والمجتمع وليس في فيرغسون فقط.”

“هوة من الارتياب”

متظاهر يسكب الحليب على وجهه لحمايته من الغاز المسيل للدموع

ومن جهة أخرى، قال الرئيس باراك أوباما إنه يتفهم “المشاعر والغضب” التي تسبب فيها موت براون.

لكنه قال إن الاستسلام للغضب “عن طريق النهب وحمل السلاح ومهاجمة الشرطة سيؤدي إلى زيادة التوتر وإشاعة الفوضى.”

وأقر الرئيس الأمريكي بوجود “هوة من الارتياب” بين السكان وسلطات تطبيق القانون في العديد من المجتمعات بالولايات المتحدة.

وقال اوباما إن “في كثير من المجتمعات، هناك الكثير من الشباب ذوي البشرة الملونة مهملون وينظر إليهم باعتبارهم موضع خوف فقط.”

وفي وقت سابق، أجرى طبيب شرعي سابق من نيويورك – استعانت به أسرة براون – تشريحا مستقلا لجثمان الشاب.

وقال الطبيب إن براون أصيب بست رصاصات، مضيفا أن “كل الجروح الناجمة عن الطلقات كان يمكن النجاة منها، باستثناء واحدة في أعلى الرأس.”

وأوضح الطبيب أن جثمان براون لم يكن به أي أثر على شجار، حيث أن السحجات حول وجه الشاب نجمت غالبا عن سقوطه أرضا بعد إطلاق النار عليه.

كما يرجح الطبيب أن الشرطي لم يطلق النار من مسافة قريبة.

وفي وقت سابق، قال شهود إن براون كان رافعا يديه في وضع استسلام عندما أطلق الشرطي، دارين ويلسون، النار عليه، بينما تقول الشرطة إن إطلاق النار حدث أثناء مشاجرة بين الاثنين.

ومن المقرر أن إجراء تشريح جديد لجثة براون بواسطة وزارة العدل، وذلك بعد تشريح أجراه أطباء شرعيون بولاية ميزوري.

ومنذ الحادث، منحت الشرطة ويلسون إجازة مدفوعة الأجر. وتطالب أسرة براون بإلقاء القبض عليه.

القت الشرطة القبض على عدد من الاشخاص

شاهد أيضاً

دولة عربية تقرر زيادة أسعار البنزين ورفع الدعم عن المازوت

نازك شوقى أعلن رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط في لبنان ، اليوم الجمعة، رفع الدعم بشكل رسمي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *