الجمعة , سبتمبر 17 2021

غارة إسرائيلية تدمر مبني سكنيا في غزة وإصابة 22 فلسطينيا

البناية كانت مكونة من 22 طابقا ويعيش فيها 44 أسرة

واصلت إسرائيل غاراتها الجوية على قطاع غزة مما أدى إلى تدمير مبني سكني مكون من 12 طابقا بالكامل إضافة إلى مركز تجاري وفي المقابل أطلق النشطاء الفلسطينيون عشرات الصواريخ على بلدات ومدن إسرائيلية.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية في غزة بأن 22 فلسطينيا من بينهم أطفال أصيبوا في الغارة على البناية السكنية التي كان يعيش فيها نحو 44 أسرة.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن “المبنى الذي انهار تماما كان يضم مركز قيادة لنشطاء حماس”.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة سقطت في مدينة بئر السبع وأصابت شخصان.

ودمر هجوم آخر شنته إسرائيل في وقت مركزا تجاريا في مدينة رفح بجنوب غزة أصيب فيه ثلاثة أشخاص حسبما أفادت مصادر طبية فلسطينية.

“لا ضحايا”

وفي تطور آخر، قالت مصادر لبنانية وإسرائيلية إن ما لا يقل عن صاروخين أطلقا من لبنان على شمال إسرائيل.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن صاروخين “أطلقا نحو الأراضي المحتلة وأن الجيش اللبناني طوق المنطقة التي يشتبه بأنها منطقة الاطلاق”.

ولم تعلن أي جماعة على الفور المسؤولية عن الهجوم.

وقال الجيش والشرطة الإسرائيليان إن ما لا يقل عن صاروخ أطلق من لبنان سقط على شمال إسرائيل قرب بلدة عكا على ساحل البحر المتوسط.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن صاروخا أصاب مبنى في منطقة الجليل الغربية قرب الحدود اللبنانية لكنه لم يسفر عن سقوط ضحايا.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن 5 صواريخ على الأقل أطلقت على الجولان المحتلة من داخل سوريا ولكنها لم تسفر عن وقوع إصابات.

“دعوة جديدة”

وتأتي الغارات الإسرائيلية على غزة في الوقت الذي دعت فيه مصر مصر الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي إلى جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة في القاهرة.

وجاء في بيان صدر عن الخارجية المصرية ان مصر تطالب الطرفين بالوقف الفوري لاطلاق النار على نحو غير محدد المدة.

وكانت الهدنة المؤقتة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل انهارت الثلاثاء وتبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن انهيارها وفشل مفاوضات القاهرة.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس صرح خلال زيارته للقاهرة السبت بأن هدفه الرئيسي هو أن “نستأنف مفاوضات التهدئة في مصر في أقرب فرصة أو وقت ممكن لنتفادى مزيدا من الاصابات والتضحيات والتدمير”.

وصرح سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس أن الحركة “مع أي جهد حقيقي يضمن تحقيق المطالب الفلسطينية”.

ويطالب الفلسطينيون برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة بينما تريد إسرائيل ضمانات على أن إزالة القيود لتؤدي إلى تزويد الفصائل الفلسطينية بالأسلحة.

شاهد أيضاً

دولة عربية تقرر زيادة أسعار البنزين ورفع الدعم عن المازوت

نازك شوقى أعلن رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط في لبنان ، اليوم الجمعة، رفع الدعم بشكل رسمي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *