الجمعة , سبتمبر 17 2021

الأهرام : تكشف علاقة المحامى المصرى منتصر الزيات بقاتل الصحفى الأمريكى .

الصحفى الأمريكى

 

الأهرام الجديد الكندى
واقعة مقتل الصحفى الأمريكى شغلت ولازالت تشغل الراى العام العالمى ولكن ما أكتشفناه كان المفاجأة بالنسبه لنا وهو أن ابن شريك المحامى المصري منتصر الزيات هو قاتل الصحفي الامريكي والذى ظهر فى الفيديو ملثم الوجه ، حيث اكدت وسائل اعلام بريطانية ان الملثم الذي شاهدناه الثلاثاء الماضي وهو يقطع رقبة الصحفي الامريكي هوالمواطن المصري الاصل عبد المجيد عبد البار ابن شريك المحامي المصري منتصر الزيات الذي يوصف بانه محامي التيارات الاسلامية في مصر وكان محاميا لباسم يوسف ايضا
، عبد المجيد ولد في بريطانيا وكان مغني ( راب ) وعمره 23 سنة بادية الشمال السوري، ثم نحره وجز رأسه ووضعه على ظهر جثته بعد أن رماها كالدجاجة المذبوحة، ليبث بما فعل الرعب في قلوب الملايين وخبر اكتشاف هويته تم على ما يبدو بتكاتف بين جهاز الاستخبارات الحربية المحلي، المعروف في بريطانيا باسم ام 15 اختصاراً، وشقيقه ام 16 الخارجي، وانفردت به صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية الأحد، ولكن تلميحاً بطعم التأكيد، وجعلته في أول 100 كلمة من خبر موسع عن مقال كتبه فيها وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، حيث قال عن “داعش” إنه حول مساحات شاسعة في سوريا والعراق إلى دولة إرهابية وقاعدة لشن هجمات على الغرب”، طبقاً لتعبيره
وجاء تلميح الصحيفة بطعم التأكيد، أولاً بعنوان للإشارة إلى أن قاطع الرأس تمت معرفة هويته، وثانياً لقولها: “في حين أن المصادر لم تعط تفاصيل عن الرجل الذي تم التعرف إليه، إلا أن المشتبه الرئيسي به هو عبد المجيد عبد الباري، الذي نشر صورة في “تويتر” قبل مدة، يحمل فيها رؤوساً مقطوعة”، ومن دون أن تتطرق لمشتبهين آخرين عبد المجيد عبد الباري، كان مطرب “راب” في أول عهده بالغناء في لندن، حيث تعلم في مدارس على الطريقة الغربية منذ انتقلت إليها والدته “رجاء” في 1990 بعد منح والده حق اللجوء، ثم التحق بجماعة داعش حين غادر بريطانيا إلى سوريا بأوائل العام الماضي، وهو ابن عادل عبد المجيد عبد الباري، المتهم بتفجير السفارتين الأميركيتين في 1998 بنيروبي ودار السلام
الأب، البالغ عمره 54 سنة، شهير بالتشدد أيضاً، بحسب وسائل اعلام بريطانية، فقد اعتقلوه في مصر، ثم أفرجوا عنه في 1985 لحفظ القضية، وتخرج بعدها بالحقوق ومارس المحاماة، متخصصاً عبر مكتب أسسه مع زميله منتصر الزيات بقضايا الجماعات الإسلامية والمعتقلين السياسيين.ثم اعتقلوه 10 مرات تقريباً في 6 سنوات تلتها، حتى لجوئه إلى بريطانيا، حيث أسس صحيفة سماها “الدليل”، وبعد تفجير السفارتين الأميركيتين اعتقلته السلطات البريطانية في 1999 بطلب أميركي، تمهيداً لتسليمه إلى الولايات المتحدة، لكن التسليم لم يتم إلا بعد أن أمضى في سجونها 12 سنة، أي في أكتوبر 2012 فقط
وكانت وسائل إعلام بريطانية أطلقت لقب “السجان جون” على ذابح الصحافي الأميركي، وحصرت قاطع رأسه في واحد من 3 دواعش بريطانيين، ذكرت أنهم يتولون حراسة الأجانب الأسرى في سجون الجماعة بالرقة في شمال سوريا، وسمتهم “بول” و”رينغو” و”جون” على اسم فرقة البيتلز البريطانية الغنائية، وأن جون هو من يتولى بنفسه التفاوض لإطلاق سراحهم، لكن أياً منها لم

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

ننشر موعد أسعار البنزين الجديدة حتى يناير 2022

ينتظر العديد من المصريين قرار لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، والمعنية بمتابعة وتنفيذ آليات تطبيق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *